أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - نقطة ممسوحة في آخر السطر .!














المزيد.....

نقطة ممسوحة في آخر السطر .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6840 - 2021 / 3 / 14 - 22:58
المحور: الادب والفن
    


نقطةٌ ممسوحة في آخر السطر .!
في , او عندَ ولوجِ عالم الكتابةِ على حينِ غرّة ومن دن إستحضاراتٍ مسبقة فكرياً وسيكولوجياً , وهذا ما قد يحدثُ في احايينٍ ما , وخصوصاً بما قد يتعلّق بممارسات الكتابة في مجالاتٍ مخمليةٍ – عاطفية , او سواها من الميادين الأخريات , وخصوصاً في الحقول السياسية " غير المزروعة " كما في العراق , فإنَّ التفاعل الذي قد تصاحبه انفعالاتٌ طارئةٌ ما في الإندفاع السيكولوجي لتجسيمِ فكرةٍ ما على شكلٍ احرفٍ وفواصلٍ وحركات اثناء ساعات الليل المتأخرة , فقد يغدو مُعترضاً عليه والى حدٍّ يدنو من مستويات الرفض المتباينة في ساعات النهار المتدرجة صعوداً .!
ساعاتُ ما بعد منتصف الليل تتكاثرُ فيها خصوبة الكتابة وتغدو حركة الأعصاب كأنها عائمة في انسيابيةٍ هادئة وكأنها مُمَوسقة , وتتدفّق فيها الأفكار والرؤى بغزارةٍ وكأنها رغوةٌ متعددة الأوان , وخصوصاً في تدوينِ صورٍ شعريةٍ وادبيةٍ اخرى , مع مجالاتٍ ومساحاتٍ ضيّقةٍ قد يمسى ويضحى فيها العكسُ بالعكسِ بينَ نهاراتٍ وليالٍ وما قد يتخللهما .!
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO
R



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نار على نار .!!
- حديثُ انتخابي مخزون في رؤى الجماهير !
- ربطة عُنق .!
- استعاراتٌ مشرعنة من كوكب الشرق .!
- نحنُ , وبين اليوم والغد البعيد
- حديثٌ وندوةٌ خاصّة عن اللغة
- امريكا و عزرائيل .!
- ضوء ليزري على قمة مجلس التعاون الخليجي .!
- اكتشافاتٌ متأخرة في عالم الكتابة .!
- مورد مالي للدولة , لا تعلم به .!
- - ميني - حديث مقرمش .!
- اشياءٌ ما عن معرض العراق الدولي للكتاب
- الإعلام , واحتمالات ضربة ايرانية انتقامية .!
- أبعادٌ لإتفاقٍ وشيك بين السعودية وقطر .!
- خارج , وتحتَ النطاق .!
- مختصر - محدّد - في الإعلام .!
- معلومة غير معلومة عن تشريع قانون جرائم المعلوماتية !
- قنبلة في ثنايا قانون جرائم المعلوماتية .!
- الفساد السمكي .!!
- التباعد ليسَ اجتماعياً .!


المزيد.....




- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - نقطة ممسوحة في آخر السطر .!