أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - ورقية -المغرب العربي- هوية مزيفة ومفهوم ميتافيزيقي و قرار سياسي استعماري















المزيد.....

ورقية -المغرب العربي- هوية مزيفة ومفهوم ميتافيزيقي و قرار سياسي استعماري


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 6826 - 2021 / 2 / 27 - 20:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ورقية "المغرب العربي" هوية مزيفة ومفهوم ميتافيزيقي و قرار سياسي استعماري

الاستحواذ على الإرث الحضاري للشعوب وتعريب بلدانهم تناقلها مؤدلجي العروبة الاستعمارية جيل بعد جيل بغية فرض آمر الواقع ( إختفاء الاباء ونسيان الصغار وأغتراب اللاحقين), العملية الاستعمارية اللاشرعية واللاأخلاقية و اللاإنسانية إنخرطت فيه كل القوى التعريبية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار, وحتى المنافقون السياسيون من دعاة الدفاع عن تحرر الشعوب و الدمقرطة والتقدمية والأممية, يدافعون عن الهوية المزيفة الاستعمارية "المغرب العربي" و يدعمون تعريب الأمازيغ وتعريب بلدهم الأصلي تامازغا,و يتنكرون لأحقية الأمازيغ في الوجود الحر والمستقل.
التسمية المزيفة " المغرب العربي",كما تدل عليها التسمية, كان عليها أن تكون منطقة عربية, إستوطنها الجنس العربي منذ العصور القديمة وتشكلت فيه السمات الهوياتية العربية, و إندمجت فيه الهوية الثقافية العربية بالمجال الجغرابي لتشكل " المغرب العربي" بلاد العرب في هذه المنطقة من العالم والمعروفة بشمال إفريقيا, ليس كما يذكرنا التاريخ بأنه عنصر إستعماري.
المدعو رمزي الرويغي, أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة جنوب كاليفورنيا في نص نشر في موقع الجزيرة نت من مؤلفه " اختراع البربر: التاريخ والإيديولوجية في المغرب" يقول: "فقد استوطن البربر المغرب العربي منذ أمد بعيد، بحيث يكاد يكون موطنهم الأصلي" وهذا يعني أن المنطقة كانت عربية قبل استطانها من "البربر" حتى كاد أن تصبح موطنهم الاصلي. يفهم من هذا أن المنطقة ليست موطن الامازيغ الاصلي, بل هي موطن أصلي للعرب " المغرب العربي" بلاد العرب, والنص الايديولوجي ضبابي و كله أكاذيب وخلط فيه الحابل بالنابل,جعل الكاتب الموريون عرق والامازيغ عرق أخر , مرة المور عرب, و"البربر" عرب, مرة الأمازيغ مستوطنون في بلاد العرب , مرة "البربر" صناعة أوروبية وتسمية شمال إفريقيا إخترعته فرنسا لإستبدال التسمية التارخية للمنطقة وهي "المغرب العربي" , كل تخريصاته مجرد حكايات الجدات من دون اي مصدر تاريخي أو انتروبولوجي أو اثنولوجي أو اركيولوجي يؤكد عروبة المنطقة وعروبة الموريين وأجنبية الامازيغ ... .
افريقيا, أصل التسمية أتت من الكلمة الامازيغية افري, وتعني المغارة, والمغارة هي مكان دافئ, دفئ المنطقة, ولهذا أطلقت التسمية أول الامر على منطقة تانيست (تونس) في عهد الاستعمار الروماني, لتشمل التسمية جميع أنحاء القارة بعد موجة الاستعمار الاوروبي في القرن 19 و20. التسمية ليست جديدة وليست من إختراع فرنسا كما يتوهم مؤدلجي العروبة الاستعمارية, فتسمية شمال افريقيا سبقت الكيان الفرنسي الى التداول, ما دامت التسمية شملت كل القارة, فأكيد أن بلاد الأمازيغ تقع في شمال افريقيا, وهذه التسمية لا تحمل دلالة عرقية, ولهذا يرفضها مؤدلجي العروبة الاستعمارية, لأنهم يريدونها أن تدل على العرقية العروبية الاستعمارية.
بلاد العرب (الأعراب) كما هو معروف عند المؤرخين الموضوعيين, هو الحجاز والنجد, و حتى عند العرب إلا أن الإيمان بأحقية الغنيمة التاريخية جعلهم يتنكرون لأحقية الشعوب في العيش الحر في بلدانها, يقول الشيخ عبد الله عزام" إن بلاد العرب كانت تطلق على الجزيرة العربية فقط، وعندما امتد نور الإسلام في الأرض وافتتح جند الله عزوجل من المسلمين العرب نصف الأرض في نصف قرن، كان لا بد للشعوب التي دخلت في الإسلام أن تتعلم العربية حتى تؤدي شعائر عبادتها، فلا بد من تعلم القرآن الكريم لأن صلاتهم لا تجوز إلا بتلاوة القرآن باللسان العربي المبين، ولا بد من حفظ الأذكار والأدعية بالعربية ولا بد من معرفة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فأصبحت العربية جزء أساسيا من حياة الشعوب الإسلامية فأخذت تتعرب تدريجيا، فكل مسلم: عربي بلغة قرآنه، وعربي: بنبيه صلى الله عليه وسلم العربي، وقبلته التي يتوجه إليها كل يوم خمس مرات واقعة في بلاد العرب، وحجه الذي يسعى إليه من استطاع سبيلا في جزيرة العرب. حافظ الإسلام والقرآن على العرب والعربية من الإندثار رغم المحاولات المستميتة لمحو العربية، وتوسعت الرقعة العربية فأصبحت تطلق على كل الشعوب التي عرب الإسلام لسانها وأفصح القرآن بيانها فصارت مصر والشام (بأكملها) والعراق والشمال الإفريقي من العرب".
كما يتضح أن الله العرقي أباح وأحل لشعبه البدوي إحتلال أوطان الشعوب الغير العربية وتغيير هويتها الطبيعية و تعريب شعوب هذه الأوطان, كما أن تسمية "المغرب العربي" فكرة حركتها النزعة العرقية لله العرقي , هدفها إستعمار أوطان الشعوب الغير العربية و ما ينتج عن هذا الاحتلال من العواقب الوخيمة, و تعريب هذه البلدان و شعوبها لديمومة العروبة ( نظرية إبادة الشعوب بيولوجيا وهوياتيا) لعب فيه العامل الديني الاسلامي دور فعال في جينوسيد الأمازيغي, وفي هذا الشأن لا يختلف التوجه الاسلامي عن القومي الشوفيني والماركسي -القومي من قضية إحتلال شعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا (ديمومة الغنيمة التاريخية), ولا تسمع عن صوتهم في أدانة القمع والتمييز العرقي الذي تمارسه الانظمة المتحكمة في هذه البلدان, إلا أن صرخاتها تملأ الدنيا عندما تدين وتعارض نضالات الحركات التحررية الأصلية في المنطقة.
لنستكشف أغوار التاريخ قليلا لإستطلاع الحقائق بشكل موضوعي علمي عن حقيقية الانتماء الهوياتي لتامازغا ( شمال إفريقيا). البداية تبدأ من الأصل, والأصول حددته الاركيولوجية بظهور سلالة هوموسبيان أو إنسان إيغود في جبال الاطلس ( أطلس هو الرب الامازيغي في الميثولوجية الاغريقية), اسلاف الامازيغ والبشرية جمعاء, أصلهم من شمال افريقيا, تامازغا بلاد الامازيغ, ومن هذه البلاد إنطلق جزء منهم لإكتشاف العالم و الاستطان في مناطقه الحية. أكيد أن الهوية الثقافية الامازيغية لم تتشكل في حينه مع إستقرار إنسان إيغود في بلاده, وإنما تشكلت بعد عشرات القرون من الصراع ضد الطبيعة من أجل البقاء وإستمرار نسل إيغود, و من التطور التاريخي والإبداع الإنساني لتشكل في هذه الصيرورة التاريخية هوية الشعب الامازيغي المختلف عن الشعوب الأخرى في أصوله الهوياتية اللغوية والثقافية والحضارية في المنطقة الجغرافية المحددة تاريخيا, تامازغا (شمال افريقيا) بلاد الأمازيغ. يحدد الانتروبولوجيون بلاد الأمازيغ من أين يبدأ وينتهي أكل الكسكس ويلبس البرنس, وهي بالضبط منطقة شمال افريقيا بلاد إمازيغن من سيوى شرقا الى جزر كناري غربا.
إستقراء الوثيقة التاريخية هو الفعل الأصح للبحث عن الأصحاب الطبيعيين والشرعيين لأرض شمال افريقيا, و فضح وهمية تسمية "المغرب العربي" المفهوم الاستعماري وتجلياته العرقية.
أقتبس بعض الدلائل عن قدم الامازيغ في موطنهم الأصلي تامازغا, من كتاب أحاديث هيرودوت عن الليبيين (الامازيغ) ترجمة وتعليق و شرح د. مصطفى اعشي, يقول:" الجدير بالذكر, إن أقدم وثيقة أثرية مصرية تخص الليبيين (الامازيغ) هي لوحة نعرمر, التي تعود على ما يبدو الى الآسرة الأولى, وسميت بإسم الملك الذي وحد شطري مصر القديمة حوالي (3300 أو 3200 ق. م.), وبعده جاء حجر باليرمو, الذي يشير الى أن العلاقات بين مصر والامازيغ ظلت مسترسلة, فنجدهم منخرطين في الجيش المصري وخاصة في عهد ومسيس الثاني( 1301-1235 ق.م.). وفي عهد مينيفتاح (1235-1234ق.م.), تشير الوثائق الفرعونية الى زحف ملك ليبي (أمازيغي) يدعو مريمو أو أمرياي بجيشه على منطقة دلتا نهر النيل. وفي عهد رمسيس الثالث (1198- 1166 ق.م.) هاجم الامازيغ ضمن شعوب البحر مصر وهددوا كيانها, ورغم هزيمتهم 1190 ق.م., إلا المعرك المتكررة أنهكت قوى مصر, مما جعل مجموعات أمازيغية تفرض سيطرتها على بعض المناطق في مصر. وبعد أن عجز رمسيس الثالث عن مواجهتم هادنهم وتعامل معهم, وتحمل العديد من قادتهم مسؤوليات في الجيش المصري وتدبير الشأن الديني, وتمكن أحد زعمائهم وهو شيشونق من تأسيس الأسرة 22 التي حكمت مصر من ( 950ق.م. الى 730ق.م.)".
وفي أحاديث هيرودوت عن الامازيغ يقول في نفس المرجع:" فقرة 197: هؤلاء هم الليبيون الذين تمكنا من معرفة أسمائهم, أغلبهم لا يبالي ولا يهتم بملك الميديين. ففي هذه الأرض بقي لي أن أقول, وحسب معرفتنا, انها مؤهولة بأربعة شعوب لا أكثر: شعبان أصيلان وشعبان أجنبيان, الأصيلان هم الليبيون والاثيوبيون, يستوطن أحدهما شمال ليبيا والآخر جنوبها. الأجنبيان هما الفينيقيون والإغريق". لقد عمل مصطفي اعشي على تبيان المجال الامازيغي الممتد من مصر شرقا الى المحيط الاطلسي غربا.
الأقلية الفينيقية إستوطنت قرطاج مع أغلبية أمازيغية و الأقلية الإغريقية إستوطنت قورينا (شمال شرق ليبيا الحديثة). الأغريق في القديم أعتقدوا أن العالم يتكون من ثلاثة قرات, آسيا , أوروبا و ليبيا (ليبيا بنسبة إليهم قارة, في الشمال يعيش الليبيون (الامازيغ) و في الجنوب يعيش الأثيوبيون (العرق الاسود).
يقول الأكاديمي محمد شفيق في كتابه ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين: "ليبيا الدال في شعر هوميروس على الأراضي الممتدة من تخوم مصر القديمة شرقا الى المحيط غربا" , وقد أشار محمد شفيق في نفس المرجع الى علاقات مصر القديمة بالليبيين, وذكر حكام مصر من أصول ليبية ( من أسرة 22 الى أسرة 24), وتحدث عن ملك يارباس وبوفاس من إستقبلا الاميرة الفنيقية أليسا المعروفة بإسم "ديدون" وعرضا عليها الزواج. كما أشار شفيق الى تأسيس المماليك الامازيغية في القرن الثالث ق.م. , مملكة ماسابسولي بقيادة الملك سيفاكس, ومملكة ماسيلا بملكها ماسينيسا و مملكة موريتانيا بقيادة ملكها باكا.
كما يتضح من المصادر التاريخية أن المنطقة منذ الأزل عاش فيها السلالة الامازيغية و حملت هوية أهلها الامازيغ, وفي القرون الوسطى حملت إسم بلاد "البربر" عند العرب, وفي القرون الماضية القريبة, أستعملت تسميات المغرب الأدنى والمغرب الأوسط والمغرب الأقصى , وسميت "باباريا" بلاد بيربير عند الأوروبيين حتى أوائل القرن العشرين, في النصف الاول من القرن الماضي, تأسست بعض الأحزاب السياسية مثل "نجمة شمال افريقيا" سنة 1939 و تأسست كذلك منظمة "الاتحاد العام لطلبة شمال إفريقيا المسلمين" ولم يستعمل الإسم العرقي "المغرب العربي", و و بقيت المنطقة بإنتمائها الهوياتي الامازيغي رغم الموجات الاستعمارية السابقة.
لم تستعمل أبدا تسمية العرقية الاستعمارية " المغرب العربي" سواء عند العرب ولا عند الأوروبيين, وحتى الثمانينات من القرن الماضي كما أتذكر ساد أسم المغرب الأدنى والاوسط والأقصى.
أول رسمية للإسم العرقي الاستعماري "المغرب العربي", كان قرار سياسي أتخذ في إجتماع بين رموز الدكتاتورية الكولونيالية في شمال افريقيا لتأسيس الاتحاد العرقي سنة 1989, ومنذ ذلك الحين هيمن المفهوم العرقي الاستعماري على الخطاب السياسي في المنطقة, إلا ان بداية تداول المفهوم العرقي في الخطاب السياسي للنخبة العرقية العروبية في شمال افريقيا, فقد إرتبط بالإرادة الإمبريالية في خلق كيان مزيف كولونيالي عميل للقوى الامبريالية, متسلح بالايديولوجية الإستعمارية الرجعية والشوفينية المعادية للثقافة المحلية التحررية الرافضة للإستعمار.
السياسة الفرنسية التعريبية لخلق الهوية المزيفة لبلاد الامازيغ دشنتها فرنسا بفتح المدارس العربية الحديثة وتأسيس "المكاتب العربية" سنة 1844. وفي المورك إنخرطت سلطة الاحتلال الفرنسي في تعريب الامازيغ مع توقيع إتفاقية العار سنة 1912.
نتيجة الصراع الإمبريالي على تقسيم العالم, ونظرا للموقع الجيو-استراتيجي لبلاد إمازيغن فقد جلب أطماع القوى الاستعمارية لإحتلاله, وقامت بسببه حرب الاستقطابية بين ألمانية النازية وفرنسا الاحتلالية لإستمالة العناصر العروبية العرقية, وقامت فرنسا في تنفيذ لسياسة التعريب إستجابة للنخة العروبية العميلة من جهة ومن جهة آخرى تقديم الدعم المالي والسياسي النازي للعناصر العرقية في شمال إفريقيا, وبمبادرة من المخابرات الالمانية النازية (غيستابو) أسس في برلين سنة 1943 المكتب العرقي مكتب "المغرب العربي" كما تم إصدار جريدة تحمل الاسم العرقي الاستعماري "المغرب العربي" ببرلين. بعد الإجتماع العرقي الاستعماري الذي ضم جماعة باريس بجماعة برلين تم تأسيس المكتب العرقي "المغرب العربي" في القاهرة 1947, إستعدادا لخطف رئيس جمهورية الريف. كما تم تأسيس جامعة الدول العرقية ( مارس 1945 ) في باريس, تنفيذا لوصية وزير خارجية بريطانيا أنذاك , نثوني إيدن في 29 ماي 1941, ( الله البدوي العرقي أباح لشعبه كذلك الخيانة والعمالة والتعاون مع الامبريالية).
هكذا ولد المشروع العرقي الاستعماري "المغرب العربي" في مختبرات الدول الامبريالية بين باريس وبرلين بهدف مستقبلي خلق نظام عرقي كولونيالي في خدمة الامبريالية, وضرب المشروع الامازيغي التحرري. الهوية الزائفة "المغرب العربي" قرار سياسي و ايديولوجي, حمل في رحمه منذ ولادته السيمات النظرية والممارسية النازيتين التي تجسدت للعيان بحلول سلطة الكولونيال العرقي العروبي في أواسط الخمسينات من القرن الماضي.
"المغرب العربي" هوية مزيفة ظرفية صنعت في المختبرات الامبريالية, لا علاقة لها بالثوابت المادية والثقافية لشمال افريقيا ولا تاريخ لهذه الهوية الزائفة في بلاد الامازيغ, فهوية شمال افريقيا الحقيقية سبقت الوجود الاستعماري العرقي. الحقيقة التاريخية الوحيدة الثابتة, ان شمال افريقيا بلاد الأمة الامازيغية الاصلية, ظلت الاستثاء البارز في افريقيا بحرمانها ومنعها من حقها الطبيعي والقانوني في تقرير مصيرها بنفسها رغم توفرها على كل الشروط المتفق عليها في المواثيق والقرارات الدولية المطالبة بتقرير مصير الشعوب, وذلك بسبب المؤامرة الخبيثة الامبريالية- الكولونيالية العروبية لمنع قيام دولة امازيغية قوية جنوب المتوسط. رغم الاحتلال تبقى شمال افريقيا بلاد أمازيغية و كل الانظمة الاستعمارية التي احتلت هذه البلاد تبقى أجنبية و بدون شرعية طبيعية ولا تاريخية ولا قانونية, سواء كانت هذه الانظمة من جذور اوروبية اوجذور عروبية , فالمشترك الوحيد بينها, انها إستعمارية, وكل قراراتها السياسية والايديولوجية غير شرعية, و ستزول هذه القرارات ومعها الهوية الزائفة بزوال النظام الكولونيالي تحت ضربات الذات المحلية التحررية المقاومة للإستلاب والإغتراب و العبودية.
"المغرب العربي" هوية زائفة وهمية, و مفهوم ميتافيزيقي عرقي إستعماري ولد بقرار سياسي, ولهذا إستوجت رميه في سلة المهملاة, وأستوجب إدانته من طرف جميع القوى التحررية المعادية للإستعمار وأعوانه الخونة, إدانته من طرف كل القوى المحبة للتعايش السلمي بين الشعوب, من القوى الحقيقية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في التحرر والاستقلالية.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا أحرار تامازغا إقذفوا بالأسماء العبودية الى مزبلة الزمن ال ...
- مصير رئيس جمهورية الريف وأعضاء حكومته بعد الإحتلال
- غروب ايديولوجية العروبة ستبدأ من غرب تامازغا (المورك)
- العلم الأمازيغي وغوغائية الشوفين
- الريف شوكة في حلق الشوفينيين
- النظام السلطوي في دزاير بين أحقية تقرير مصير منطقة لقبايل وم ...
- ⵎⵉⵏⴰⵄⵏⴰ ⵏ ...
- تاريخ الإبادة الجماعية, النموذج, 19 يناير 1984
- الاحتفال برأس السنة الامازيغية, محطة نضالية لمقاومة الإغتراب ...
- ثقافة الأوهام والعداء لدى قادة النظام العسكري الإستبدادي في ...
- التمركس, الامازيغية والصراع الطبقي
- مكيافلية زاوية -العدالة والتنمية-
- إعادة رسمية العلاقات بين إسرائيل والسلطة العلوية في المروك
- -الشرفاء- الدجالون ولعبة التضليل
- الحرية تبدأ بالتحرر من التعاليم المحمدية (2)
- الحرية تبدأ بالتحرر من التعاليم المحمدية
- القضية الأمازيغية ليست للمتاجرة
- عقدة الدونية عند -البربر- شعوبا وافرادا
- أوروبا ولعنة الاسلام (3)
- أوروبا ولعنة الإسلام (2)


المزيد.....




- دبي تنفي إصدار تصاريح للمقامرة: شائعات لا أساس لها من الصحة ...
- الإمارات تقرر تعليق جميع الرحلات القادمة من الهند ضمن إجراءا ...
- دبي تنفي إصدار تصاريح للمقامرة: شائعات لا أساس لها من الصحة ...
- الإمارات تقرر تعليق جميع الرحلات القادمة من الهند ضمن إجراءا ...
- بوتين: مستعدون لاستقبال زيلينسكي في موسكو بأي وقت إن كان يرغ ...
- آلة حاسبة تحدد مقدار فيتامين D الذي تحتاجه يوميا
- إيطاليا: حرفيو الشوارع نابولي يواجهون خطرا كبيرا بسبب الجائح ...
- روسيا تبدأ سحب جزء من قواتها من مناطق قرب حدود أوكرانيا
- روسيا تعلن بدء سحب قواتها مع انتهاء تدريباتها العسكرية بالقر ...
- إيطاليا: حرفيو الشوارع في نابولي يواجهون خطرا كبيرا بسبب الج ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - ورقية -المغرب العربي- هوية مزيفة ومفهوم ميتافيزيقي و قرار سياسي استعماري