أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرحمن علي - قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | ‏11‏















المزيد.....

قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | ‏11‏


عبد الرحمن علي

الحوار المتمدن-العدد: 6820 - 2021 / 2 / 21 - 10:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حذر النبى صلى الله عليه وآله وسلم أولئك الذين يستغلون دين الله‎ ‎للوصول إلى المآرب الذاتية والمصالح الشخصية من ‏مغبة ما يفعلونه، وذلك فى الحديث الصحيح: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، ‏فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو ‏امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) فقد دل هذا الحديث الشريف على أن معيار الحكم ‏الصحيح على ما يقصده الناس بأفعالهم مرجعه إلى نياتهم الحقيقية، وليس من خلال
أقوالهم أو تصرفاتهم الظاهرية، وأن من يبدى أمام الناس مظهرا طيبا، ويرفع لهم شعارات براقة ‏ليركنوا إليه ويطمئنوا له، وهو لا يقصد حقيقة ما يبديه لهم من تلك المظاهر الطيبة أو الشعارات ‏الجيدة، فإنه سوف يجنى ثمرة كذبه وخداعه للناس، وسوف يرد الله كيده فى نحره، ولن يستفيد من ‏تدبيره غير تدمير نفس ه، وخسران سعيه

النبي ص يرفض المال والسلطة
لقد أرسلت قريش عتبة بن ربيعة ليساوم رسول الله ص ويعرض عليه جميع المغريات الدنيوية ليترك
دعوته، فقال: يا ابن أخى إنك منا حيث قد علمت من الشرف فى العشيرة والمكانة فى النسب، ‏فإن كنت تريد بهذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنت تريد شرفًا ‏سودناك علينا، حتى لا نقطع أمرا دونك، وإن كنت تريد ملكًا ملكناك علينا، وإن كان هذا ‏الذى يأتيك بالوحى رئياً تراه طلبنا لك الطب، وإن كان إنما بك الباه فاختر أى نساء قريش ‏شئت فلنزوجك عشرا
لقد عرضوا عليه كل مغريات الدنيا: المال، والسيادة، والملك (كرسى الحكم)، والطب، والنساء ‏ولكن رسول أعطى الدرس الواضح لأمته أن الداعى إلى الله) لا يلتفت، قال‎ ‎الله تعالى: (وداعِياً ‏إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِه) لأى ش يء من حطام الدنيا الفانية، بل يهتم ببناء أمة يكون منها أهل الصلاح ‏فى جميع المجالات والمناصب كان‎ ‎بإمكان رسول أن يقبل الملك، ثم يأمرهم يدخلوا فى الإسلام ‏بأمر الملِك، وهذا ما لا يتفق ومنهج الله، فإن‎ ‎الإسلام القائم على حرية الاعتقاد (وقُلِ الحقّ من ‏ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)‏
ولما كان استغلال الدين فى الدعاية الانتخابية، تحصيلاً لمقعد فى السلطة التشريعية، أحد أنواع
التصرفات التى تشبه أحوال من يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنًا قليلاً، وأن من يفعلون ذلك يمتهنون ‏دين الله ويبذلونه رخيصا لقاء ما يرجونه من الثمن القليل والمقابل البخس، كان الوعيد الوارد ‏بشأن أولئك الذين يفعلونه صادقًا عليهم، ومنطبقًا على أفعالهم
وإذا كان الوعيد على الفعل يدل على حرمته، فإن ما يفعله أولئك الذين يستغلون الدين فى تلك ‏الأغراض البعيدة عن مقاصده، لا يخرج عن حكم التحريم، ويكون أولئك الذين يفعلونه من ‏الآثمين، لاسيما وأنه ليس لدى هؤلاء ما يجعلهم متميزين عن غيرهم بما يعطيهم حق احتكار ‏الدين لهم؛ لأنهم ليس لديهم فهم صحيح له، أو تفسير معتدل لمعانيه، بل وليس عندهم من العلم ‏بالدين، أو البضاعة الفقهية الجيدة، ما يدعو إلى الطمأنينة لهم أو الثقة فى أقوالهم، وذلك لما ‏يتسمون به من قسوة القلب، وغلظة الطبع، والبداوة والغرور الذى يكاد يصور لهم أنهم أنقى من ‏غيرهم عقيدة، وأقوى منهم إيمانًا، وأن من عداهم من البشر لا يتمتعون بما يظنون أنهم عليه من
كمال التدين، وصفاء العقيدة، حتى ليكاد يخيل إليهم من شدة الغرور الدينى، أن الله قد منحهم ‏مفاتيح الجنة ولن يدخلوا فيها إلا من هو معهم، أو من يرون أنه أهل لأن يدخلها، ولم ير الناس ‏ممن رددوا تلك الشعارات الدينية عقودا طويلة، سوى التجاسر على إراقة الدماء، والتدافع ‏لإهدار الحياة لأدنى مبرر، وأتفه الأسباب، و لهذا خسر المسلمون الكثير بسبب أفعالهم، ولم ‏يكسبوا منها خردلة، وها هى أوضاع المسلمين فى تصدع، وأحوالهم فى هوان أو تردى، بسبب ما ‏أفرطوا فيه من الشعارات، وعجزوا عنه من الأفعال والإنجازات، فلم يصدقوا معنى، ولم يقيموا ‏مبنًى، وغدونا على ما نحن عليه الآن مما يحتاج إلى جهد جهيد وإخلاص شديد لتجاوز كبوته، ‏والنهوض من عثرته، ومما لا تجدى فيه العبارات ولا تنفع الشعارات

الخوارج يرفعون شعار "الإسلام هو الحل"‏
رفع خوارج الماضى شعار (إن الحكم إلا لله) وهى كلمة حق يراد بها باطل كما قال الإمام على ‏كرم الله وجهه، أما خوارج اليوم فكثرت شعاراتهم (لا دعاء إلا لله) (لا شفاعة إلا لله) (لا ‏توسل إلا بالله) وكان أخطرها الشعار الذى ترفعه جماعة الإخوان -‏‎ ‎المحظورة شرعاً وعقلاً وقانوناً ‏‏- من أجل مكسب سياسى، وهو (الإسلام هو الحل) زخطورة هذا الشعار أنه يُرفع فى وجه ‏المسلمين! وفى بلد دستورها يقول: (إن الإسلام هو المصدر الأول للتشريع)، كان من الواجب ‏عليهم أن يرفعوا هذا الشعار فى بلاد غير المسلمين، لكن هذه الجماعة التى سمت نفسها ‏‏(الإخوان المسلمون) تؤكد باسمها أنها الجماعة التى تحتكر الإسلام، وأن المجتمع الذى تعيش فيه ‏ليس بمسلم
ويظهر هذا واضح‎ ‎ا فى كلام مؤسس الجماعة حسن البنا حينما يقول: (إن المخالفين له قد ‏تلبسهم الشيطان وزين لهم ذلك) ثم لا يلبث أن يسميهم بالخوارج ويؤكد ضرورة أخذهم بالحزم ‏فيقول: (إن من يشق عصا الجمع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان)! ولعلهم قد أطاعوا شيخهم ‏كثيرا؛ لأنه بنظرهم إمام الحل والعقد فى الإسلام، والخروج على الإمام وعلى الجماعة هو خروج ‏على جماعة المسلمين، أى: خروج على الإسلام ذاته فقتلهم للمستشار أحمد بك الخازندار، ‏والنقراشى باشا، وأحمد باشا ماهر وغيرهم إنما هو جهاد فى سبيل الله
ويؤد ذلك ما قاله مصطفى مشهور القيادى البارز بالجماعة فى مجلة الدعوة عام 1981 م: ‏‏(أقول لمن يخرج من الجماعة اختاروا لأنفسكم لافتة غير لافتة لا إله إلا الله)!!‏

الدف هو المال والسلطة
حينما أنشأت الوهابية جماعة الإخوان فى مصر كان بهدف الوصول إلى كرسى الحكم، ونشر ‏الدعةى الوهابية فى العالم عن طريق مصر؛ لذلك فقد حدد الإخوان هدفهم من البداية فى ‏نقطتين هما: المال والسلطة
وقد تحققت النقطة الأولى وهى المال عن طريق المدد الوهابى الكبير الذى أسس لهم 2000 ‏شعبة من الإسكندرية إلى أسوان، ثم و اصلوا المسيرة بإنشاء بنك التقوى فى جزر البهاما، وهو ‏يمول ما يسمى التنظيم العالمى لجماعة الإخوان كما نشرت ذلك جريدة السفير ‏‏16/8/1991، وكان من أوائل المؤسسين لهذا البنك د يوسف القرضاوى الإخوانى البارز، ‏وكانوا يمولون هذا البنك من أموال الزكاة بدول الخليج، وعن طريق سرقة شركات توظيف ‏الأموال، والتبرعات التى يجمعونها للبوسنة وأفغانستان وفلسطين وغيرها
أما السلطة فقد وصلوا إليها عن طريق جمال عبد الناصر الإخوانى البارز، لكنهم هم الذين ‏انقلبوا عليه وأرادوا قتله، فاستأصل جذورهم لفترة من الزمان، ولعل القارئ يتعجب مما نقول؛ ‏لأنهم ينشرون الشائعات التى تقول: إن عبد الناصر هو عدوهم الأول، وأنا أتعجب ممن يرفعون ‏شعارات الإسلام، ويكذبون فى كل ما يقولونه للناس، ويظهرون ما يناقض بواطنهم، والدليل على ‏كذبهم هذه الوصية التى نشرتها صحيفة الأنباء الكويتية العدد رقم 6383 الصادر يوم الأحد ‏‏13 فبراير 1994 م على لسان المستشار الدمرداش العقالى مسؤول الشباب والطلبة فى حركة ‏الإخوان، وزوج شقيقة الكاتب الإخوانى سيد قطب حيث نشر وصية البنا وجاء فيها: (فى حال ‏اغتيالى أو غيابى يكون المسؤول هو عبد الرحمن السندى رئيس الجهاز الخاص، وإذا لم يكن ‏السندى موجوداً يصبح جمال عبد الناصر حسين المرشد العام للجماعة !!) لكنهم تآمروا على ‏عبد الناصر، ولو وصلوا إلى السلطة اليوم سيتآمرون على أى حاكم ولو كان منهم‎!!‎


أي إسلام هو الحل؟
معلوم أن انتخابات البرلمان المصرى 2005 م كان النجاح فيها بوسائل ثلاث: المال والبلطجة ‏والشعارات، وقد استخدم الإخوان هذه الوسائل الثلاث، وحققوا نجاحاً ملحوظًا ليس حبا فيهم ‏وفى شعاراتهم وإنما يرجع ذلك لكراهية بعض الأفراد لأداء الحكومة، وقيام العوام بإعطاء صوتهم ‏للدين دون أن تعلم شيئا عن حقيقة هذه الجماعة، لكن الغالبية العظمى (من 75% - ‏‏95%) من الناخبين لم تخرج أصلاً ‏‎ ‎لعدم ثقتها لا فى الحكومة ولا فى الإخوان،
‎% ‎وهذه هى الانتخابات الحقيقية أن 75-95% ‏‎ ‎من الشعب المصرى يحتاج إلى قيادة جديدة ‏ليس منها الإخوان أو الحزب الوطنى بأدائه وقتذاك‎!!‎‏ ‏
لجنة الانتخابات بجماعة الإخوان برئاسة د محمد حبيب (تلميذ مدرسة سيد قطب التكفيرية ‏الدموية) سمح لها المرشد محمد مهدى عاكف باستخدام الشباب المدربين قتاليا لحماية الصناديق، ‏فيما يسمى: خطة حصار الصناديق الانتخابية، بأن تضع القاضى تحت ضغط عصبى من بداية ‏التصويت حتى نهاية الفرز وكانت التعليمات أن يبدأ الإخوان التصويت من الصباح حتى الظهر، ‏وبعد الظهر مظاهرات وصراخ لترويع المصوتين، كما حدث فى مدينة نصر، ويظل القاضى رهينة ‏وسط هذه الحشود، مع بث دعايات لهيئات حقوق الإنسان والفضائيات وإرسال الفاكسات ‏لترسيخ وتكريس حالة نجاح مرشح الإخوان، فإذا رسب يشاع أن الانتخابات زورت (كما فعل ‏دونالد ترامب في أمريكا عند فوز بايدن)، وطوال الفرز نداء (يا قضاة يا قضاة لا تخشون إلا ‏الله)، وفى شبرا خرج القاضى وأمسك ميكرفون وقال: (حرام عليكم قضاة مصر لا
يوجد أشرف منهم
وتقوم قناة الجزيرة التى تنفق عليها الوهابية وأخواتها (العربية وMBC ‎‏ وART‏ ‏‎ ‎والحرة وروتانا ‏‏) ببث‏‎ ‎الشائعات التى تؤكد نجاح الإخوان، وتزوير الانتخابات، وإذا لم يتدخل الأمن فهو سلبى، ‏وإن تدخل فهو يمنع سير الانتخابات، لخلق حالة من القلق فى المجتمع المصرى لخدمة أهداف ‏أعداء الأمة المصرية، وقد تم بالتوازى مع الانتخابات مؤتمر للنصارى فى أمريكا يطالب بتدخل ‏أمريكى لحماية النصارى فى مصر
‏ ولو تتبعنا السيرة الذاتية لمرشحى الإخوان لوج دنا النسبة الكبيرة منهم خطباء مساجد، وأعضاء ‏مجالس إدارة فى مساجد أو جمعيات خيرية، أى: ليس لديهم المؤهلات اللازمة لعضو مجلس ‏الشعب
وكان عليهم‎ ‎ألا يجعلوا الغاية تبرر الوسيلة، فحينما نطالع رأى مفتى الجماعة محمد عبد الله ‏الخطيب: (المرأة يجب أن تمكث فى بيتها؛ لأن خروجها لعنة تدمر كل شيء) ونراهم لم يرشحوا ‏إلا امرأة واحدة فى مدينة نصر، ولا توجد امرأة داخل مكتب الإرشاد، لكن نجدهم فى نفس ‏الوقت يخرجون بالنساء تهتف فى الشوارع بشعارات الجماعة
هذا التناقض يجعلنا لا نثق فيما تقوله الجماعة أو تفعله
بل‎:‎‏ ونتساءل: ما المقصود بالسيفين والمصحف وكلمة أعدوا (شعار الجماعة)؟ هل المصحف ‏للهداية، والسيفين لقطع الرقاب؟!!‏
ونتساءل: إذا كانت الجماعة جماعة دعوة فلماذا يجعلون لهم تنظيما فى الجيش والجامعات ‏والنقابات، إذا لم يكن الهدف هو كرسى الحكم، وكان الدين مجرد وسيلة للوصول إلى الهدف؟‎!!‎




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,228,937,604
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | ‏10
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | 9
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | 8
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | 7
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء – 6
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء – 5
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء – 4
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء - 3
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء - 2
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء - 1
- قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء


المزيد.....




- محطات في حياة خاشقجي... تعرف إلى أسامة بن لادن وتقرب من دوائ ...
- اليهود يحتفلون بعيد المساخر -البوريم-
- مغاربة يهود ومسلمون يثمّنون النهوض بالتنوع الثقافي في المملك ...
- صفحة من التاريخ..اقتحام المسجد الاقصى في سنة 2004
- مفتي مصر يعلق على منع إسرائيل رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي ...
- حوار إسلامي يهودي في مالمو
- للسنوات 2021-2025 عمومية جمعية الشبان المسيحية- القدس تجدد ا ...
- ألمانيا: إيداع رجل اعتدى على طالب يهودي مستشفى للأمراض العقل ...
- ألمانيا: إيداع رجل اعتدى على طالب يهودي في مستشفى للأمراض ال ...
- الكيان الصهيوني يمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الرحمن علي - قصة جماعة الإخوان المسلمين من الألف إلى الياء | ‏11‏