أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - عام الجبهة














المزيد.....

عام الجبهة


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 6815 - 2021 / 2 / 16 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عام ركَدو وطفاو الضو

أرخ العديد من الأسر لميلاد أبنائهم بعام الجبهة. يقولون ولد فلان في "عام الجبهة". والمقصود هو "جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية" (FDIC) التي اعلن عن تاسيسها احمد رضا كديرة (وزير الفلاحة ووزير الداخلية حينذاك بالإضافة إلى كونه مديرا للديوان منذ سنة 1961) يوم 20 مارس 1963، تجييشا لأول انتخابات تشريعية (17 ماي 1963)، حيث خاضت حملتها تحت شعارات مضللة لإحراج "المعارضة"، مثل "حزب الملك" و"الاستقلال الوطني"، وتفاديا للمقاطعة الواسعة للاستفتاء على الدستور الممنوح (07 دجنبر 1962) التي قادها حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والحزب الشيوعي المغربي وحزب الدستور الديمقراطي... حصلت الجبهة بالنسبة لمجلس النواب ورغم كل الإمكانيات التي وضعت رهن اشارتها على 68 مقعدا، بينما حصل حزب الاستقلال على 41 مقعدا وحصل حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية على 28 مقعدا. اما بمجلس المستشارين المنتخب من المجالس المحلية والمهنية وممثلي المأجورين، فقد اكتسحت الجبهةُ الأغلبية الساحقة من مقاعده.
وكان ضمن تشكيلة الجبهة كل من حزب الشورى والاستقلال وحزب الحركة الشعبية وحزب الدستور الديمقراطي وحزب الأحرار المستقلين واللامنتمين.
وبالنسبة لمشاركة حزب الاتحاد الوطني في مهزلة الانتخابات رغم مقاطعته الاستفتاء على الدستور، نقرأ لعبد الرحمان بنعمرو في إحدى تصريحاته السابقة للموقع الالكتروني "febrayer.com":
" قد شارك في الانتخابات التشريعية لشهر ماي من سنة 1963، فإنه لم يشارك فيها بقناعةِ أنها ستكون ممثلة لإرادة الشعب، شكلا ومضمونا، وإنما من أجل تنويع جبهات مواجهة النظام وفضحه على كافة المستويات والمؤسسات، بما فيها المؤسسة التشريعية، وهذا ما يظهر من خلال محتويات بيان المشاركة في الانتخابات التشريعية الصادر عن اللجنة المركزية للحزب، وهو البيان الذي اشتمل على أسباب المشاركة وأهدافها والذي وردت فيه عبارة "لا إصلاح لهذا النظام إلا بزواله"… ورغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات التي لحقت الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومناضليه، منذ تأسيسه، من أجل إرهابه، ورغم خلق التنظيمات السياسية، ومن بينها "جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية"، بدعم سياسي ومادي وإعلامي من الحكم، من أجل منافسة الحزب على اكتساب ثقة الجماهير، فإن كل ذلك لم يؤثر على مواقف الحزب وعلى شعبيته، بل زادتها قوة ومتانة واتساعا، بدليل النتائج المشرفة التي حصل عليها، رغم التزوير، في انتخابات ماي 1963، في الوقت الذي لم تحصل فيه "الفديك" على الأغلبية المطلقة رغم التزوير لصالحها و الدعم الكبير لها من طرف السلطة، الأمر الذي دفع النظام إلى الرفع من درجة قمعه من أجل إنهاء وجود الحزب في الساحة النضالية، وهذا ما حصل في 16 يوليوز 1963 عندما كانت لجنته المركزية مجتمعة بمقر الحزب بالدار البيضاء، من أجل التقرير في موضوع المشاركة أو عدم المشاركة في الانتخابات الجماعية التي كان مقررا لها تاريخ 28 يوليوز 1963 وذلك بعد أن شن النظام حملة واسعة من الاعتقالات بين صفوف مرشحي الحزب. وأثناء الاجتماع هجمت الشرطة على مقر الحزب واعتقلت من فيه ثم أفرجت عن القليل واحتفظت بالأغلبية وأضافت إليها العديد من مناضلي الحزب بمختلف الأقاليم، وطبخت للجميع، تحت التعذيب والتزوير، ملفات "مفبركة" بتهم خطيرة وصلت عقوبة بعضها إلى حد المؤبد والإعدام…"
اما معنى "عام ركَدو وطفاو الضو" فهو تاريخ مجهول يقصد به شيء من الزمن البعيد وحتى الغابر، وربما صار معلوما الآن كما عام "الجبهة"...
إنه بعض التاريخ وبعض الهزل (الأسود)...






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الثوار، مهلا...
- المعتقل السياسي وتجريم التطبيع...
- أي نقابات يمكن الحديث عنها؟
- صرخة عامل منجمي في أعماق الأرض...
- لا -لجنة- ولا -هم يحزنون-
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان -تريتور- الأحزاب السياسية
- الشهيد شباضة ومعنى المبدئية...
- من البيروقراطية الى البيروقراطية (المهاجرون)
- عرائض الابتزاز
- نقط ضعفنا
- المناضل الرمز
- -رجاء-، لا تزعجوا القوى الظلامية
- عندما يصمت الطيف الحقوقي المغربي
- التنظيم الإصلاحي، دائما ذو أفق رجعي
- فاتح ماي 2020...
- الأممية الثانية والحرب العالمية الأولى
- مسيرة الإساءة الى فلسطين بالمغرب
- مع الاتحاد أم مع مقر/حجر الاتحاد؟!!
- عندما تسيء لجن الدعم الى المناضلين..
- الموضة: معتقلو الرأي!!


المزيد.....




- إسرائيل: 850 صاروخا أطلقت من غزة 200 منها سقطت بالقطاع
- الجيش: ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين بسبب إطلاق الصواريخ من ...
- دمى تركب أفعوانية في مدينة ملاهي بدلاً من الركاب بأمريكا..ما ...
- لحظة إطلاق صواريخ من غزة إلى إسرائيل فجر الأربعاء
- إسرائيل: 850 صاروخا أطلقت من غزة 200 منها سقطت بالقطاع
- الجيش: ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين بسبب إطلاق الصواريخ من ...
- لحظة إطلاق صواريخ من غزة إلى إسرائيل فجر الأربعاء
- موسكو: سنواصل مراقبة أمان الرحلات الجوية مع مصر
- روحاني يدعو العرب إلى -كسر الصمت-
- فولكس فاغن تعدّل Passat الشهيرة وتزيد جاذبيتها


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - عام الجبهة