أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - ملاجيء














المزيد.....

ملاجيء


شيري باترك
كاتبة / باحثة نفسية ( مسجلة دكتوراه بعلم النفس )


الحوار المتمدن-العدد: 6815 - 2021 / 2 / 16 - 17:38
المحور: الادب والفن
    


لاجئة أنا منذ الطفولة ولا أحدًا يَعرف ..
لقد كُنتُ اُخلد للنوم كثيرًا ..
سريري كان ملجأي الوحيد ..
وبعدها صارت الأطعمة ملجأي ..
لم أكون جائعة أنا ..
إنما كُنتُ أَبحث عن شيء ولا أجده ..
ولا اعرف ما هو، أعتقد إنه القبول. .
وسرعان ما كُنتُ أَذهب إلى الأطعمة لتواسي روحي الجائعة..
وبعد ذلك صارت الكتب ملجأي ..
أَذهب ليها لابحث عن ذاتي ، ومَن أكون؟ ..
لكن ذات يومًا اعلنت إنني لن أَصير لاجئة للسرير
وقررتُ أن أكون وهذا يكفي.
قررت أن أتركُ ادمان الأطعمة وتعافيت ..
ومازالتُ أُحاول التعافي..
ولكنني لن أترك ملجأ الكُتب لأنها أفضل من البشر..
هناك ملاجئ لا يَسكن بها إلا لاجئ واحد ..
ولا أحدًا يَعرف، ولا أحدًا يُدرك ذلك ..
حاول أن تُدرك أين تَسكن روحك ؟..
وأي الملاجئ تسكن أنت؟ ..



#شيري_باترك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أكفان الروح والعقل والقلب
- حافيات القلوب
- النساء زجاجات مولوتوف
- تَزوجي كتابًا
- كيف يزهر / يتوقف ( القلب / العقل ) ؟
- مَفرمة النساء
- صلاة النَهد
- الإفراط إحتراق
- الزريبة
- كيف تُلد الثورة ؟
- لا أُجيد القراءة والكتابة
- أحارس أنتَ للفضيلة ؟
- نيران بركان الألم مُقدسة
- كورونا يتحدث
- ببغاء
- طوفان الحُب
- الحُب لقاح
- تجاعيد الروح
- زَملة أوجاع
- تفاصيل جسدكِ


المزيد.....




- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيري باترك - ملاجيء