أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - جمال عبد العظيم - إحترس من لقاحات كورونا















المزيد.....

إحترس من لقاحات كورونا


جمال عبد العظيم

الحوار المتمدن-العدد: 6805 - 2021 / 2 / 3 - 08:55
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


بعد أشهر معدودات من إجتياح فيروس كورونا لكوكبنا أعلن عن تطوير عدة لقاحات مضادة للفيروس . وتشكك فيها الكثير من الأطباء وكان أبرزهم أطباء "الخطوط الأمامية" بالولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يصرون على تسمية لقاح "فايزر بيونتيك" باللقاح التجريبي . ومعنى أنه تجريبي هو ببساطة أننا لا نعرف ماهي الآثار بعيدة المدى على جسم الإنسان . وقد تم تسييس الفيروس منذ لحظة ظهوره ، حيث أسماه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "فيروس ووهان" في إتهام صريح للصين بأنها هي المسئولة عن تلك الكارثة الإنسانية . وأصبح الفيروس نفسه هو أحد الأسلحة الأمريكية للإشتباك مع الصين . وإمتد تسييس الفيروس إلى تسييس اللقاحات فخرجت بسرعة كبيرة ، وقفزت بهذا فوق القواعد المتعارف عليها لتطوير اللقاحات . وبداية فإن كلمة لقاح تعني لغوياً أنه عقار يكسب الفرد مناعة تقيه الإصابة بمسبب المرض ، فإن كان اللقاح لا يمنع الإصابة ويمنع فقط ظهور أعراض خطيرة قد تؤدي للوفاة ، فهذا ينقله من شريحة اللقاحات إلى شريحة العلاجات ، فاللقاح يعني مناعة ووقاية ، هذه هي أساسيات علم المناعة . وهو ما لا يتوفر لأيٍ من اللقاحات المتعجلة التي أعلن عنها . ويعد إنتاج لقاحات مضادة للفيروسات أمراً معقداً للغاية ولا يتصور أن يتم في أشهر معدودات . على سبيل المثال فإن فيروس الإيدز لم يعثر له على لقاح مضاد رغم مرور 60 سنة تقريباً على ظهوره . وعادة ما تحتاج اللقاحات إلى تجارب طويلة المدى على الحيوانات لمعرفة الآثار البعيدة المدى على الجسم ، وبالقطع لم يحصل أي لقاح على مثل هذه التجارب بما في ذلك اللقاح الأشهر وهو لقاح "فايزر بيونتيك" . وبهذا فإن الإنسان سيصبح هو فأر التجارب
لهذه اللقاحات ، حيث لا يعرف تأثيرها على جسم الإنسان وأعضائه المختلفة .
وعملية تصنيع اللقاح هي عملية طويلة ومعقدة وتستغرق عادة من 10 : 15 سنة يمر خلالها اللقاح المقترح أو التجريبي بعدة مراحل :
* المرحلة الإستكشافية :
تشمل البحوث المخبرية الأساسية لفهم الفيروس ، وتستمر من سنتين لأربع سنوات يتعرف الأكاديميون والعلماء خلالها على الفيروس وخصائصه ، وعلى مولدات الأجسام المضادة للفيروس والتي قد تساعد في منع المرض أو معالجته ، ويمكن أن تشمل هذه الأجسام المضادة جزيئات تشبه الفيروس .
* المرحلة ما قبل السريرية :
وفيها يتم تجربة اللقاح على الحيوانات كالفئران والقرود لتقييم سلامة اللقاح المرشح ومناعيته أو قدرته على إثارة إستجابة مناعية . وخلال هذه المرحلة يقوم الباحثين بإجراء تعديلات على اللقاح لجعله أكثر فاعلية ، وتخليصه من أي مكونات أحدثت أضرار بجسم الحيوان ، وتستمر هذه المرحلة من سنة إلى سنتين .
* الدراسات السريرية على الإنسان :
وتتكون من ثلاث مراحل تتم المرحلة الأولى منها بتجربة اللقاح على مجموعة صغيرة من البشر تتراوح أعمارهم ما بين 20 : 80 سنة وهدف هذه المرحلة هو تقييم سلامة اللقاح المرشح وتحديد درجة ونوع الإستجابة المناعية التي يستحثها . وإذا نجحت تلك المرحلة تنتقل الأبحاث إلى المرحلة الثانية حيث تكون التجارب على مجموعة تتكون من عدة مئات من الأفراد وخاصة من الفئات الأكثر تعرضاً لخطر الإصابة والهدف من هذه المرحلة هو دراسة اللقاح المرشح ومناعيته وتحديد الجرعة وجدول التحصينات . وبنجاح المرحلة الثانية تنتقل الأبحاث للمرحلة الثالثة فيتم تجريب اللقاح على آلاف الناس بهدف تقييم سلامة اللقاح في مجموعة كبيرة من الناس . حيث قد لا تظهر بعض الآثار الجانبية النادرة في المجموعات الصغيرة ، وهي الآثار التي تظهر بنسبة 1 من كل 10,000 شخص . ويصل عدد المستخبرين في هذه المرحلة إلى 60000 شخص . ويتم التأكد من أن اللقاح يوفر الوقاية من الفيروس والمناعة من العدوى به . كما تكون آثاره على الجسم قد ظهرت بفعل طول مدة إختباره على الحيوانات ورصد التطورات التي تطرأ على أجسادها وأعضائها .
وهذه المراحل تستغرق على الأقل 10 سنوات لإتمامها والقطع بأن اللقاح آمن لإستعمال الإنسان .
هذا هو الطريق الطبيعي الذي يجب أن تمر اللقاحات من خلاله ليمكن للإنسان إستخدامها ، وكمثال عملي فإن تطوير لقاح مضاد لفيروس الإيبولا إستمر من 2003 ونجحت التجارب في نوفمبر 2016 ورغم ذلك لم يسمح بإستعمال اللقاح إلا بعد 3 سنوات أخرى جرت خلالها دراسات تجريبية إضافية .
ومعنى أن لقاح فايزر بيونتيك وأمثاله لم يمر بهذه المراحل هو ببساطة أننا لم نعرف تأثيراته البعيدة المدى على خلايا وأعضاء جسم الإنسان ، وهو ما يعني تحويل الإنسان إلى فأر تجارب على حد قول جراح قلب من مدينة بورتلاند هو د/ ستيفن نوبل الذي قال أنه : " لن يتلقى اللقاح إلا بعد مشاهدة ما ستظهره البيانات ، لأن أحداً لا يرغب في تحويل نفسه إلى فأر تجارب " . أما صديقي أستاذ الجهاز الهضمي فقال بالحرف : " اللقاح كذبة كبيرة حيث لم يمر بالتجارب والإختبارات حتى نعرف التأثيرات على الجسم ، ولكن المؤكد أنه يحتوي على محفزات لجينات نمو الأورام والتي لن تظهر نتائجها على المدى القصير " . كما أعرب أطباء من تخصصات أخرى أن هناك شكوكاً في أن المصل يسبب العقم مدى الحياة ، كما قد يسبب أمراض المناعة الذاتية ، ومرض تعزيز رد الفعل المناعي ، وله تأثيرات غير معلومة على المشيمة .
** وبالإضافة لهذه الإنتقادات العملية فقد تلوثت سمعة لقاح فايزر بيونتيك عندما تسربت وثائق الوكالة الأوروبية للأدوية في ديسمبر 2020 ونشرت على موقع "دارك ويب" ، حيث أشارت هذه الوثائق إلى أن الوكالة خضعت لضغوط قوية من جانب المفوضية الأوروبية لحثها على الموافقة على لقاح فايزر بيونتيك في أقرب وقت ممكن وبأقصى سرعة ممكنة وهو مايؤكد بأن هذا المصل أنتج على عجل لأغراض سياسية .
* ورغم تحمل متعاطي اللقاح لكل هذه الإحتمالات الخطرة إلا أنه لن يضمن الوقاية من الفيروس ، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية على لسان مديرها الإقليمي للشرق الأوسط (الأربعاء 27 يناير 2021) أن الحاصلين على اللقاح ، لا يزالون معرضون للإصابة بالوباء .
وشدد على ضرورة استمرار ارتداء الكمامة حتى بعد الحصول على اللقاح لأنه ليس فعالا بنسبة 100% . والأشخاص الذين حصلوا على اللقاح معرضون للإصابة بالفيروس حتى إن لم تظهر عليهم الأعراض ، مشيرًا إلى أنه حال الإصابة بكورونا فسيكون بدون أعراض وفي الأغشية المخاطية وقد ينقلون الفيروس للأخرين دون أن يدروا بذلك " .
وبهذا يثور التساؤل حول جدوى تلقي التطعيم مع استمرار التعرض للعدوى . ولماذا يتحمل الناس كل هذه الإحتمالات الخطرة للقاح إذا كان لا يمنع الإصابة ؟
الأكيد أننا لسنا أمام لقاح وإنما أمام علاج صبغي ستظهر له أعراض جانبية على المدى البعيد . ويؤكد ذلك أن هذه اللقاحات جرى تسجيلها والسماح بإستخدامها تحت بند الإستخدام الطارئ ، وذلك بسبب التفشي السريع للوباء وإزدياد أعداد الوفيات . وينص هذا البند على أن المصاب مسئول عن أية مضاعفات أو أعراض جانبية تصيبه جراء إستخدام هذا اللقاح ، وحتى في حالة الوفاة فإن الشركة المصنعة لن تقوم بتعويض المريض . الواضح أن اللقاحات متعجلة وأن على الناس ألا تركن لبيانات الحكومات وتزكيتها للقاحات خزعبلية تحول الإنسان إلى فأر تجارب . وتعرضه لمخاطر أكبر من مخاطر الفيروس نفسه والله المستعان .



#جمال_عبد_العظيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن المصري يتجه لصناعة حرب أهلية
- حلف خليجي تركي إسرائيلي لتدشين إسرائيل الكبرى
- هل إختارت إسرائيل الإسلام التركي
- لواء أركان حرب / آدم عليه السلام
- مصر الخامسة الغضباء ومزرعة الشيطان الصهيوني
- السادات أطلق الحملة الصليبية الثامنة
- قصة مسلم إفترسه الصليبيين في مصر
- سرير الملك أحمد فؤاد الثاني
- إنتظروا فرعنا القادم في تل أبيب
- عودة المقاول وعملية تقسيم مصر
- اللاهوت والناسوت عند جمال عبد الناصر
- البيان التأسيسي ل حزب 25 يناير
- رسائل إلى الموساد الإسرائيلي
- هل إنضممت إلى الحزب الإشتراكي الديمقراطي
- الجيش المصري في عهد عبد الفتاح السيسي
- مواجهة بين كاتب مصري وكاتب إسرائيلي
- الحملة الصليبية التي تمكنت من مصر 1997
- أمهات في السجن
- العرب أحق من اليهود في الإحتفال بعيد المساخر
- الإستعمار العثماني أوقف العقل العربي


المزيد.....




- بينهم السعودية ومصر وقطر وبايدن وماكرون..هكذا جاءت تعليقات ق ...
- إعلام لبناني: غارات إسرائيلية استهدفت ودمرت مبنى في منطقة بع ...
- موسكو تدعو جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس تعليقا على اله ...
- ما هو نظام القبة الحديدية الصاروخي الإسرائيلي وكيف يعمل؟
- التغطية مستمرة| قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات واقتحامات للج ...
- إسقاط 10 مسيّرات أوكرانية جنوبي روسيا
- مكتب نتنياهو: -حماس- رفضت الهدنة والسنوار يستغل التوتر مع إي ...
- زاخاروفا: سويسرا خسرت ثقة روسيا بها وسيطا دوليا
- وسائل إعلام: القوات الأمريكية اعترضت أكثر من 70 مسيرة و3 صوا ...
- موسكو: الهجوم الإيراني على إسرائيل جاء في إطار حق الدفاع عن ...


المزيد.....

- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - جمال عبد العظيم - إحترس من لقاحات كورونا