أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - كيد الصوت














المزيد.....

كيد الصوت


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 29 - 23:11
المحور: الادب والفن
    


(حكاية)

يُحكى أن امرأة ً فتحت عينيها فإذا بها ترى لصا في غرفتها.. فلم تستطع صراخاً ولم تحضرها اي فكرة لمعالجة الوضع .
بعد تراجف شفتيها، دهنت ما تبقى من صوتها بشفقة أم رؤوم وخاطبته :
انا اعرف انك لست لصاً و.. وأنك، لعن الله الحاجة، رجلٌ في عوزٍ.. لا عليك خذ كل ما تقدر على حمله من هذه الجرار
(أشارت المرأة بكفٍ ترتجف خوفا)
.. في هذه الجرار ذهب وفي تلك البستوكة نقود .. خذ ما تريد من الذهب والمال.
أمتثل اللص ثم هم بالمغادرة. فإذا بها تستوقفه : يا ولدي ممكن أن تساعدني؟ (توسلته المرأة مستعطفة) توقف اللص : بكل ممنونية
قالت المرأة : وهي تعدل جلستها في فراشها وتسحب البطانية عليها :
قبل قليل رأيت مناما واريدك أن تفسره لي. قال نعم ان شاء الله خير.
قالت: رأيتني امشي على شاطئ البحر وأسرع بالمشي.. والتوت قدمي ومن شدت الوجع صرت أتلوى واصيح : محمد محمد محمد ..
فإذا بمحمد ولدها واقف لدى الباب، بكل ضخامته الباطشة،ألتقط اللص كما يلتقط النسر فريسته،
انتزع ذهب أمه وأموالها واشبعه ضربا مبرحا.
خافت الأم على ابنها من ان يقتل اللص المنحوس صاحت به توقف كفاك اجابها اللص: دعيه دعيه يضربني استحق ..لص أنا، ما علاقتي بتفسير الاحلام.


- مفتاح -


سمعتها منذ سنوات من والدي – طيّب الله ثراه- أما لماذا وكيف تذكرتها الآن ؟
لا أعرف.وأنا أكتبها توقفت كثيراً تذكرتُ ضحكاتنا العائلية،
ضحكات بريئة لا تحسن التأويل ولا تعرفه.
وصرتُ أحكيها لذريتي والآن لحفيداتي..
وهكذا تتواصل سلالتنا بضحكٍ يكون طوافنا حوله في زمن صيرنا صراخا.
في هذه الحكاية تعلمتُ درسا وهو أن يتماسك الإنسان لحظة المباغت..
يتماسك ليسيطر على الآخر بغواية اللسان والمرونة، فمن يريد مباغتتك.. يراهن على صدمتك في تلقي المباغتة



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تالا : طفولة محجوبة
- ظل ٌ أبكم
- إنطباع أوّل .. فتيات الملح : قصص قصيرة : مجيد جاسم العلي
- تجربة جديدة بأفق يتجدد
- نعلٌ في مواجهة الخوف
- للندوب حكايتها
- جواربُ أخيل
- الصباح من شجر وبيوت
- دمية ُ رجل ٌ أنيق
- الشذرة... سحر الضوء..د.سهير صالح أبو جلود. ترجمة: مي صالح أب ...
- تلك الليلة،كتابة بلقيس خالد. ترجمة : رياض عبد الواحد.
- مزاج المفاتيح هايكو عراقي. للشاعرة : بلقيس خالد ترجمة : رياض ...
- مزاج المفاتيح ..هايكو عراقي.
- طرقة تائهة
- بعض المحطات حين نغادرها..
- وقفة.. هايكو عراقي
- تُكي.. هايكو عراقي
- بيوتنا في غربتها
- عذرا جميلا.. هايكو عراقي
- أصابع أبو نؤاس..هايكو عراقي وقصيدة


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - كيد الصوت