أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارك مكرم حربى - الفن و تزييف الوعي














المزيد.....

الفن و تزييف الوعي


مارك مكرم حربى
(Mark Makram Harbey)


الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 29 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


برغم أن الفن مرآه لعكس الواقع أو لنشر الوعي بين الناس إلا أنه إستُخدم في كثير من الأوقات لتزييف الوعي الجمعي للشعب أو لكي ينشر أفكاراً بعينها لخدمة أغراض الحاكم حتى و لو كان ذلك على حساب الحقبقة ،

مثال على ذلك فيلم " الأيدي الناعمة " و هو من الأفلام المشهورة و الناجحة في تاريخ السينما المصرية و الذي كان يروج أن الأمراء من أعضاء الأسرة العلوية قبل أنقلاب يوليو 1952 ما هم إلا مجموعة من العاطلين عن العمل يسرقون الشعب و يعيشون على ثرواته و هو أمراً غير حقيقي حيث أن كثير من أمراء الأسرة العلوية كانوا على قدرٍ كبيرٍ من العلم و الثقافة و العمل فعلى سبيل المثال " الأمير عمر طوسون " والذي كان يعمل دبلوماسي مصري كما أنه عالم أثار وله العديد من المؤلفات ...

هنا أنا لا أدافع عن حقبة ما قبل يوليو 1952 و لكني أتحدث عن قيام النظام ما بعد يوليو1952 بأستخدام الفن لتزوير حقائق التاريخ إستناداً الى منطق " التاريخ يكتبه المُنتصرون " و هو منطق أعوج و على هذا النمط سار الحكام المصريين من أستخدام الفن لخدمة أغراضهم على حساب الحقيقة و التاريخ الصحيح للشعب وهذا أمر مرفوض ويجب أن يتم تغييره ،،،

إن محاولة إيهام الشعب بأن العلم و العمل قاموا في مصر نتيجة لما حدث في 23 يوليو 1952 هو أمر غير حقيقي و يجب على الفن أن يُظهر ذلك ليس خدمة لما فبل يوليو 1952 – كما يعتقد البعض – و لكن خدمة للوطن الذي قاوم الأحتلال 70 عام وعمل و أنتج و أخرج لنا علماء و كتاب و مفكريين و أقتصاديين على أعلى مستوى بشهادة العالم المتقدم ولذلك يجب على الفن ألا يزور حقائق التاريخ لخدمة أهدافٍ سياسية ، بل على الفن أن يقدم الواقع و التاريخ دون تهويل أو تهوين ليعطي لنا صورة حقيقية ملموسة عن تاريخ لم نعاصره ولا يعرف عنه الكثيرين إلا من خلال ما يقدمه لهم الفن ....

ففي النهاية " الفن مرآة المجتمع "



#مارك_مكرم_حربى (هاشتاغ)       Mark_Makram_Harbey#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمسكت قلمي
- دولة على شفى الهاوية
- الحضارة القبطية ... الحضارة المنسية
- دولة في مهب الريح
- تعليقات سريعة (2)
- تعليقات سريعة (1)
- رئيس الوزراء و التوك توك
- داعش والأقباط
- الثقافة و محاربة الإرهاب
- التعليم وتقدم المجتمع
- كلنا متعصبون !
- دولة بلا قانون...دولة بلا مُستقبل
- التحرش .. مُقدمة إنهيار المجتمع
- نقاط سريعة ...(2)
- نقاط سريعة ...(1 )
- النخب القبطية ... والفشل السياسي
- نقابة الصحفيين و الأخونة الفكرية
- أكاذيب حزب النور
- الطائفية والعنف ... الورقة الأخيرة في يد جماعة الأخوان
- خرافة إنجيل برنابا (2)


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارك مكرم حربى - الفن و تزييف الوعي