أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان الفرج الله - ما بعد العزلة














المزيد.....

ما بعد العزلة


قحطان الفرج الله

الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 29 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


ما بعد العزلة...
نواجه ما بعد العزلة عدة أسئلة مصيرية حائرة، فنحن على أعتاب اضمحلال الأنظمة الريعية وأفول نجم الذهب الأسود الذي حول المنطقة العربية في ردح من الزمن إلى أمة مستهلكة لديها المال ولا تملك الخبرة الانتاجية والإبداعية.
يثير الصحفي الحصيف الخال (علي حسين) عدة أسئلة فلسفية بوجه هذه الجائحة التي هزت العالم وأخرجت (كارل ماركس) من قبره مجددًا معيدةً جدل الرأسمالية والاشتراكية، جدل الفردية، والعولمة، هذا الوباء الذي الذي طرح مسألة الوجود من جديد مستدعيا كامو وفوكوياما، للبحث عن شكل العالم بعد كورونا.
يقال دائما أن العلم اطاح بالفلسفة.. "فقد اخبرنا ذات يوم (ستيفن هوكنغ) أن الفلسفة ماتت، لأنها لم تتمكن من مواكبة التطور في العلوم الحديثة. فالعلماء الآن وليس الفلاسفة حسب قول هوكنغ، هم من يحملون المشاعل الاستكشاف ما هو مجهول في الكون: ”فلم نعد نحتاج لتأملات الفلاسفة للإجابة عن أسئلة شائكة، فلدينا الآن من القدرات النظرية الرياضية والمعدات التجريبية لمقاربة هذه الأسئلة المحيرة، ما يغنينا عن التأملات الفلسفية المحضة، وقد اصبح الحديث عن الفلسفة في السنوات الاخيرة نوعًا من الترف العقلي، وغاب الفلاسفة الكبار ولم يعد يظهر الفيلسوف إلا نادرًا، فالجميع يعتقد أن الفلاسفة تليق بهم العزلة..
لكن حين فرضت العزلة الحقيقية نفسها على العالم بعد انتشار فايروس كورونا، توجهت الانظار صوب المفكرين الكبار، يسألهم العالم عن الحل، ويبحث في اجاباتهم عن الطمأنينة، فكان أن ظهر (يورغن هابرماس) بسنواته التي تجاوزت العقد التاسع، فيما لاحقت الأسئلة الفرنسي (ادغار موران)، واصرت الصحف على أن تنشر على صفحاتها الأولى مقالات (لنعوم تشومسکي)، و(فرنسيس فوکوياما)، (وأمارتياسن).. وتحول (سلافوي جيجيك) كعادته إلى نجم مواقع التواصل الاجتماعي، فيما واصل (الان دو بوتون) الحديث عن عزاءات الفلسفة في زمن الأوبئة. في كل الأزمات والمحن يطرح هذا السؤال: أي الأنظمة أكثر كفاءة، الديمقراطية أو السلطوية، في مواجهة الكوارث؟" وهل الكوارث تعيد ألق الحضارة؟ أم نحن في زمن غرق الحضارة على حد تعبير الروائي (امين معلوف).... هذا الكتاب جولة فكرية ممتعة تصرح أسئلة المصير الإنساني التي راودت مفكرين عربًا وأجانبًا أحياءً وامواتًا من (كارل ماركس، وسلافوي جيجيك، والباحث عن المجتمع أمارتا سن، إلى مازق الديمقراطيات في فكر هابرماس، إلى البحث عن الأمل في خيال نعوم تشومسكي، إلى أمين معلوف الباحث عن منابع غرق الحضارة....) كتاب ممتع جدًا يفتح الآفاق نحو عالم جديد يُجبر على العزلة والفردية ويشتهي العودة إلى قرية العولمة التي هشمتها معاول العزلة.



#قحطان_الفرج_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (علي المرهج) و(تشارلس بيرس) وفردوس البراجماتية المفقود
- البحراوي وكينونة الوعي ...
- ((اشعر بالعار لأنك من الناصرية))
- اشعر بالعار لأنك من الناصرية
- آدم الأخير المحو والإثبات
- ثورة الوعي الوطني ....شعلة لمستقبل مختلف
- هيا لنخون الوطن ...
- فواكه ماجد السفاح
- عارف الساعدي وتشكيل المتخيل الشعري...
- المحبّة تطرد الموت.
- صلاح نيازي ... يا غصننا المُطعم...
- الشعر الصوفي في ميزان خاص
- شوارع احمد عبد الجبار وإقدامه العارية
- سليمان العطار ... المترجم مفكرا قراءة في -الكيخوتي- المقال ا ...
- -من الصوت أصنع لوحة، ومن اللوحة اصنع صوتا- رواية وحي الغرق ق ...
- -من الصوت أصنع لوحة، ومن اللوحة أصنع صوتا- رواية -وحي الغرق ...
- يوميات مفكر... (في مديح الألم لسيد البحراوي)
- بين أزمة الكتابة ومحنة المثقف قامت العشائر الثقافية.


المزيد.....




- -شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح ...
- أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس ...
- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان الفرج الله - ما بعد العزلة