أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونيدا احمد - حوار مع الفنان سعد فرسو















المزيد.....

حوار مع الفنان سعد فرسو


رونيدا احمد

الحوار المتمدن-العدد: 6784 - 2021 / 1 / 10 - 03:32
المحور: الادب والفن
    


الفنان الكردي سعد فرسو أحد الوجوه البارزة في عالم الأغنية والموسيقى، ومن خصوصيات صوته وألحانه وموسيقاه قربه من عالم الفنان الكبير الراحل محمد شيخو. حياته إبداع و موقف وبساطة وطيبة وإخلاص لمدينة قامشلو وصدق كما يقول عنه أحد مقربيه وأصدقائه، وهو مايعرفه عنه جميعهم.
في هذا الحوار التالي
يتحدث الفنان سعد فرسو عن مسيرته الفنية قائلاً :" تعلمت العزف على آلة البزق وأنا طفل صغير. أغلبنا في القرية كنا نعزف. اشتريت أول آلة موسيقية سنة 1979 وعملت في فرقة السلام للحزب الشيوعي كعازف، وفي سنة 1982 تعلمت العزف على آلة العود وفي سنة 1985 تم اختياري لاكون مسؤولا عن فرقة السلام، وقدمت مجموعة ألحان لفرقة السلام حيث بدأت التلحين سنة 1979 باللغتين العربية والكردية، تعاونت وأتعاون فنيا مع مؤسسات المجتمع المدني وبعض الأحزاب الكردية. اعمل الآن في محل موسيقي. أبيع الآلات موسيقية، وأدرب الطلاب على بعض آلات الموسيقية".
ردّ اً على سؤالنا : عن علاقته مع فرقة السلام ؟ و هل حاول بعدهذه التجربة أن يشكل فرقة موسيقية مستقلة. قال:" فرقة السلام فرقة قديمة كانت ،وكانت لها باع طويل في الغناء والأغاني الملتزمة،ولكن الفنان يريد أن يكون حرا في اختياراته الفنية من كلمات وألحان والتعاون مع الآخرين، وأن يكون حرا بفكره وعلاقاته. بعد أن تركت الفرقة أسست مع آخرين العديد من الفرق واتحادات الفنانين، لكن كنا نفشل، ومن تابع وضع الكرد في سوريا والأحزاب الكردية ووعي الفرد الكردي يصل إلى نتيجة لفهم سبب ذلك، وآخراتحاد أسسناه كان سنة 2006 وفشلنا فيه أيضا".
وأضاف عن أغنية "جين" التي هي من كلماته وألحانه وعزفه وغنائه قائلاً:"
أغنيتي "جين" أعتقد موفقة من حيث الكلمات واللحن ومثل جميع أغنياتي فإن لها قصة ودلالات ولها موقع خاص لدي وقد أحبها الكثيرون".
وأضاف أيضاً عن أغنية حلبجة قائلاً :"
أغنية حلبجة هي مفصلية وهي باللغة العربية عندما قام النظام العراقي برش المواد الكيميائية على الكرد في مدينة حلبجة بوساطة طائراته المدججة بالقنابل والصواريخ. مستخدما موادا سامة قاتلة مزودة بمزيج من الخردل وغيره، ولقي الآلاف حتفهم خلال ثوان في 16 آذار بعد خمسة أشهر من انتهاء الحرب العراقية والايرانية تأثرت بهذه الفاجعة الأليمة وبحثت عن نص غنائي يليق برثاء شعبي المنكوب من الأزل وكانت صرخة مدوية وانتشرت كثيرا".
وتابع الحديث عن ملتقى سعد فرسو الفني كمعهد للموسيقى الكردية التي تخرج منها عشرات الشباب :" في فترة لم يكن يتوفر فيها الكادر الموسيقي في القامشلي كان الضغط علي قوياً وتعلم الكثير من طلابي العزف من خلال دورات موسيقية في محلي. الآن الحمدلله لدينا كوادرموسيقية متمكنة ثمة جيل جديد واعد ".
وتابع الحديث أيضاًعن العلاقة بين نبرة صوته وصوت الفنان المرحوم محمد شيخو :" الإنسان يتشابه في الشكل فأكيد ثمة تشابه في الصوت بين بعضهم. وتتشابه الأصوات أكثر عندما ضمن عالم اللون الغنائي ذاته او الأغنية ذاتها، و صوتي يشبه صوت محمد شيخو عندما أؤدي أغانيه وأعتقد أن صوتي من النوع الطربي ومحمد شيخو من النوع الشجي.ومحمد شيخو له الفضل في ظهوري ودخولي في العالم الفني ولكن من سلبيات عدم التدقيق لم يستطيع المستمع الكردي أن يميز بين خصوصية الصوتين، والطابع الصوتي لكل منا، علماً أنني ألحن بطريقة مختلفة".
ويمضي قائلا عن الصعوبات التي يواجهها كملحن وعازف ومغن منفرد كردي :"أعتقد نلاقي صعوبات جمة في هذا المجال .حقوق الفنان غيرمصانة تتعرض الأغاني للسرقة دون رقيب ولايأخذ الفنان حقوقه المادية والإعلامية عندما يقدم أغنية جديدة، فلاتوجد نقابة مستقلة تدافع عن حقوق الفنان، ولايستطيع الفنان أن يقدم أغنيته بشكل لائق بسبب الكاهل المادي المرهق ولاتباع العمل الفني ولاتوجد مؤسسات كردية تدافع عن حقوق الفنان".
ويمضي بالقول أيضاً بما أنه واكب عصرالأغنية الكردية.ويرى هل أنه من عداد مطوري الأغنية الكردية؟وكيف ؟ :"تطوير الأغنية الكردية يعود بالدرجة الأولى إلى المؤسسات الفنية وتأمين الأجواء الصحية.ويقع أيضاً على عاتق الملحن وبحضور أصوات قادرة أنا بالنسبة لي قدمت مجموعة ألحان غربية بطريقة شرقية وكذلك ساهمت في الاعتماد على الشعر الكردي والقوي بمعانيه والكلمة التي تحمل عدة معاني ودمج الموسيقى الكردية بالموسيقى الغربية والاعتماد على الجمل الرصينة ومحاولة التطابق بين الكلمات واللحن والإحساس.وتطويرالأغنية الكردية يعود لمحاولات فردية من بعض الموسيقيين".
وردّا على سؤالنا عندما سألناه هل نال مكانه إعلامياً وهل تم تكريمه قال :" عندما يتوافرالإعلام الحرعندئذ يأخذ كل ذي حق حقه ويسلط الضوء أكثر على كل عمل يخدم أيدلوجية المؤسسة الإعلامية وغياب الوعي عند الإعلامي الذي لايستطيع التمييزبين ماهوجيد وغير جيد وأغلب من يعمل في إعلامنا لايمتلكون الثقافة الواسعة لتؤهلهم أن يكونوا اعلاميين ناجحين، وبالنسبة للتكريم فإنه يعتمد على لعبة "من هوليس معي فهوضدي..." كرمت محلياً في مدينتي في عدة مناسبات، والتكريم الأهم هوأن تقدم فناً أنت راض عنه، وحب الشعب الكردي هوأفضل تكريم، وأعتقد أن الفنان الناجح لاينتظرالتكريم من الآخرين".
ويسهب بالقول عن معظم أغانيه قائلا:
هي أشعاروقصائد لأسماء غيرمعروفة لماذا :"أحاول دائماً أن أقدم قصيدة تحمل فكرة تعجبني وأين أجد مايعجبني أحاول أن ألحنه وعند ذلك يسقط أسم الشاعر من القصيدة لتبقى القصيدة تحاورني وبعد أن أهيم بالقصيدة أثبت اسم الشاعربمعنى أنه ليس مهماً لي اسم الشاعر، بل القصيدة هي الأهم لدي. أختارالكلمة التي تحمل فكرة وعميقة المعنى والتأويل لأن شعبي بحاجة إلى كلمة ترفعه وترفع ثقافته وإحساسه ويرفع ذوقه الفني لا أن يبقى في أجواء هابطة مكررة الفكرة".
رداً على سؤالنا عندما لويستلم فرسومؤسسة كردية ماذا كان يقدم للفن الكردي "سؤال مهم والإجابة عليها تطول يمكن ذكرأهم النقاط ألا وهي أرشفة أغاني الفنانين والحفاظ عليها من القرصنة تشجيع الفن الكردي الأصيل الذي يحمل نغماً جميلاً وكلمة طيبة صرف رواتب للفنانين الذين يقدمون ماهو مفيد للتراث الكردي من أغاني فولكلورية ورصينة ،الكتابة عن حياة الفنانين وأعمالهم الراحلون منهم والأحياء بشكل أرشيفي. فتح أستديو خاص للفنانين لتسجيل أعمالهم الفنية. صرف رواتب تقاعدية للفنانين الذين تجاوزأعمارهم 60 سنة".
ويتحدث عن قريته تل عربيد التي عدت متطورة،بالنسبة إلى غيرها من القرى المجاورة في فترة ما. وعن أضافت إليه قريته قائلاً :"قرية تل عربيد كانت تسمى موسكو الصغرى تربيت فيها تربية صالحة لوجود نخبة من السياسين والمثقفين وتعلمت فيها احترام الآخرين والعزف على آلة البزق ظهر فيها أعداد كبيرة من الدكاترة والجامعيين ونخبة عالية من رجال السياسة والذين كانوا لهم دور بارز في القرى المجاورة لقريتنا".
وعن المؤسسات الكردية تقوم بواجبها تجاه الفنان أوالأغنية الكردية أردف
"لاتوجد مؤسسات كردية بالمعنى الكردي لكن هناك مؤسسات حزبية وهي تهتم بالفن السياسي والأيديولوجي ومن حقها أن تستخدم الفنانين في مشروعها السياسي، وعلى الفنان أن يكون واعياً لهذا السبيل وأن يكون مرآة شعبه وأن يكون أكثر أدراكاً".
وعن أعماله المستقبلية أردف أيضاً "لدي عدة ألحان جديدة أبحث عن فرصة لتسجيلها لأنها مكلفة وأيضاً بين يدي مجموعة من القصائد الرائعة سأقوم بتلحينها وهناك مشروع تعاوني بيني وبين مطربة سأقدم لها عدة ألحان".
وختم قائلاً :"أريد أن تتأسس مؤسسة كردية تعتني بالفن الرصين وتقدم دعماً للفنان الكردي والأغنية الكردية وبعيدة عن المحسوبيات. وأشكركم على هذا اللقاء الرائع والذي من خلالكم أتواصل مع وسط عزيز، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم".



#رونيدا_احمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حواري مع الباحث دكتور أحمد فهمي سعيد البرزنجي
- حوار مع الشاعر الفلسطيني سهيل أستاذ
- حوار مع الشاعر الأب جوزيف إيليا
- حواري مع الشاعر عصمت دوسكي
- حواري مع النحات ضياء الخزعلي
- حوار مع الشاعر والمسرحي والفنان التشكيلي نزار البزاز
- حوار مع الفنانة التشكيلية شرين داوؤد


المزيد.....




- مصر.. هجوم على الفنانة اللبنانية كارول سماحة بعد حصولها على ...
- ألمانيا تفتح ذراعيها لذوي المواهب المسرحين من وادي السيليكون ...
- تمثال لشخصية أفلام شريرة غارق في قاع بحيرة منذ 10 أعوام.. ما ...
- هل هو صادق الشاعر؟ تفاعل على تصريحات جديدة لعبدالرحمن بن مسا ...
- إيفا غرين: تمثيل -فيلم درجة ثانية- تدمير لمسيرتي الفنية
- صورني عريانة عشان يفضحني.. راقصة مصرية تستغيث من طليقها الفن ...
- فيلم «أفاتار» يقترب من تجاوز فيلم تايتانيك في الإيرادات
- كاريكاتير العدد 5359
- منع المخرج الإيراني مسعود كيميايي من السفر على خلفية الاحتجا ...
- وفاة الممثلة ليزا لورينغ نجمة -عائلة آدامز- الأصلية عن عمر 6 ...


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونيدا احمد - حوار مع الفنان سعد فرسو