أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونيدا احمد - حوار مع الشاعر والمسرحي والفنان التشكيلي نزار البزاز















المزيد.....

حوار مع الشاعر والمسرحي والفنان التشكيلي نزار البزاز


رونيدا احمد

الحوار المتمدن-العدد: 6625 - 2020 / 7 / 22 - 10:51
المحور: الادب والفن
    


هِيَ جارَةُ القِمَمِ والشُموخُ طَبعُها بِالحُبِّ وَبِالخيّرِ مُشرَعَةٌ أَبوابُها
أَميرَةُ التَأَلُقِ مُذ بَدا زَمانُها كَعَروسٍ فاتِنَةٍ بِثوبِ زَفافِها
دهوك لَها تَنبضُ القُلوبُ بِعشقِ مم وزين وَمِن كُؤوس الحُبِّ نَنهَلُ شَرابَ شَهدِها
بِعطرِ نَرجِسِها يَتَعبَّقُ النَهار وَيَتَلألأُ الليّلُ بِنور أَضوائِها
جَميلَةٌ يَتأَلقُ بِها عرش الجمال وَوَفاءُ الأَهل وَغيرتهم حُراسها
الفنان التشكيلي والمسرحي والشاعر نزار البزاز في حوار مع حوار المتمدن :

رونيدا : ماذا عن قصيدتك (حكاية ليلى) ؟
البزاز : حكاية ليلى تتحدث عن فترة الأقتتال الطائفي والقتل على الهوية..والفوضى التي سادت حينهاوليلى ..في القصيدة ترمزإلى الحب الذي قتل في تلك الفترة برصاص الطائفية والفوضى والحقد والكراهية.. الحب الذي استشهد في ظل صراعات بعيدة عن كل معاني الإنسانية..
رونيدا : قصيدتك (نوروز)..ماذاتعني للبزازنوروز؟
البزاز : (نوروز)من أجمل وأعزالمناسبات القومية عندنا نحن الكرد..هو رمز التحرروالقضاء على الظلم وانتصار الحرية على العبودية وكسر قيودها..فيه تمزقت ستائر الليل المظلم لتشرق الشمس..هو رمزالبطولات كاوا الحداد وشعلته التي أنارت الطريق أمام الثائرين ضد الظلم والعبودية فيه انهارت صروح الظالمين وتدمرت قلاعهم الحصينة..فيه جفة دموع الأبرياء توشحت الوجوه بالإبتسامة وتعمرت القلوب بالفرح والأمل .
رونيدا : تركز في لوحاتك وقصائدك على المرأة .. ماذا تعني المرأة بالنسبة لك ؟
البزاز : المرأة هي نصف المجتمع وبدونها لايمكن أن يتحقق التوازن..فهي الأم،والزوجة،والأخت.. الخ،هي القوة التي تحرك المجتمع والمرأة في أصلها هي الزوجة التي خلقها الله تعالى من ضلع آدم..ثم أصبحت أماً لتنجب كل هذه البشرية.. وهذا ليس انتقاصاً لدور الرجل..والمرأة هي العامل الأساسي في عملية التربية.فهي الأم ومن خلالها يتعلم الفرد جميع الأخلاق والعادات..إذن المرأة هي التي تربي المجتمع البشري بأسره..وقد ازدادت مكانتها قيمة في المجتمع المعاصر..بعد أن تمكنت من الوصول إلى جميع المنصات الثقافية والعلمية والأقتصادية والسياسية.وقد قال توفيق الحكيم:(أن عقل المرأة إذا ذبل ومات..ذبل عقل الأمة كلها ومات).
رونيدا : لماذا تشعر دائماً بالأغتراب في أشعارك مع أنك لم تزل في وطنك ؟
البزاز : ليس هناك أصعب من الشعور بالغربة وأنت في وطنك وبين أهلك وأصدقائك..أنها غربة الروح في أحضان الوطن..كأنه جرح عميق يصرخ من الألم:أين أنت ياوطني؟!.نعم،أين وطن المحبة والألفة..وطن النقاء والصفاء.أين النزاهة والقيم..أين الروابط الأجتماعية التي كانت نابعة من مشاعر القناعة والرضا والتآخي..كلها ضاعت في زمن الجشع والفساد والظلم المستشري في الوطن من جراء السلوك الخاطىء للقائمين على إدارته..وكل هذا يدفعك للشعوربالغربة.
رونيدا : مَن مِن الفنانين غنى قصائدك الغنائية الكردية ؟
البزاز : الفنانين الذين غنوا من كلماتي:المرحوم الفنان أياززاخولي،المرحوم الفنان عبدالله زرين،والمرحومة الفنانة كَول بهاروغيرهم وأحياناً أتفاجأ بسماع كلماتي مغناة من قبل فنانين آخرين..طبعاً دون أخذ موافقتي.
رونيدا : بما أن البزاز يكتب الشعر بالكردية والعربية السؤال : الكتابة بأي من اللغتين الشعرأقرب إليه ؟
البزاز : اللغة الكردية هي لغتي الأم وأفضل الكتابة بها..لكن أحياناً تصبح هناك ضرورة للكتابة باللغة العربية..فعن طريقها تستطيع التعريف بالثقافة والأدب والتراث الكردي ونشره بين خارج المساحة الكردية..بالإضافة إلى أن اللغة العربية غنية بمفرداتها مما يسهل عملية التعبيرعن الأفكار والمشاعروالأحاسيس بالصورة التي ترضينا ونرغب فيها.
رونيدا : إلام يريد البزاز في مسرحيته(ستم كار)لاسيما هوالمؤلف والمخرج ؟
البزاز : هي بأختصار مسرحية تعكس أحوال الناس الفقراء المحرومين في ظل استغلال بعض الجشعين لهم..ومايقاسونه من العوزوالشقاء تحت قساوة الظروف الحياتية الصعبة.
رونيدا : البزازمن المميزين في عالم المسرح،وله العديد من الأعمال في هذا المجال مابين التأليف والإخراج.على أي الموضوعات كنت تركز في مسرحياتك ؟
البزاز : كنت أحاول دائماً في مسرحياتي تركيزالضوء على المواضيع المهمة التي تهم المجتمع ومحاولة ايجاد الحلول للمشاكل التي يمربها..وذلك من خلال طرحها على المسرح بصورة فكاهية أوبأشكال وتعابير رمزية..وكل الأعمال المسرحية كانت تلاقي النجاح.. وتقبل واستحسان الجمهورلها..وكان ذلك يظهر واضحاً من خلال الحضور الكبير لمشاهدتها.
رونيدا : مارأي البزاز في المسرح في إقليم كردستان ؟
البزاز : ليس بمستوى الطموح.
رونيدا : البزازكاتب إنساني وتشغله قضايا غير قضيته وخاصة في مسرحيته (فلسطين الثائرة)وهي من تأليفه وإخراجه ماقصتها ؟
البزاز : حاولت في هذه المسرحية أن أبيّن للناس مدى معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الأحتلال الإسرائيلي واغتصابها لأراضيهم..وغياب الأهتمام من قبل الحكام العرب بقضيتهم لأنشغالهم بمصالحهم وبالمشاكل التي كانت ولازالت تعصف بالدول العربية..والصراعات الفئوية والحزبية والطائفية التي كان للقادة الإسرائيليين دور مهم في افتعالها وتغذيتها..انظري إلى أحوال الشعوب العربية اليوم يتقاتلون فيما بينهم ويقتلون بعضهم بالنيابة عن اسرائيل.
رونيدا : هل تم إنصافك ؟
البزاز : اعتقد أن هذين البيتين من الشعر أدناه خير جواب:
كَمْ مِن صاحبِ فكرٍ عَقيمٍ بَلغ جَهْلهُ الزُّبى
نالَ في دُنياهُ مناصباً وجاهاُ ورُتبا
وكم من صاحب فكرٍ نَيّرٍذوعِلمٍ وحِكَمْ
مُهَمَّشُ..لكنهُ يَحيا شامخاً وماكًبا
رونيدا : لم لايزال البزاز في الظل ؟ أأنت السبب أم سواك ؟
البزاز : السبب لأن كل همنا ووقتنا يذهب في العمل لتوفير لقمة العيش في هذا الزمن الصعب..ومحاولة الحفاظ على كرامتنا وعزة نفسنا وسط كل هذه القطعان من ذئاب الفساد..بالإضافة إلى التهميش واللامبالاة بشريحتنا.
رونيدا : أين يجد البزاز نفسه في المسرح أوالشعر أوفي فن الرسم ؟ البزاز : في السبعينات كنت مولعاً بالمسرح وبكتابة المسرحيات والإخراج المسرحي..أما الآن فأنني أميل إلى كتابة الشعر والرسم.
رونيدا : ماذاعن مشاريعك ؟
البزاز : سأقوم أن شاء الله..وعندما تسمح الظروف.. بجمع وطبع كل ماكتبته باللغتين الكردية والعربية.
رونيدا : كلمة أخيرة ؟
البزاز ؟ أتمنى أن ينتهي هذا الوباء(كورونا) ..وأن يعم الخير والسلام في كل دول العالم..وأن يتم الإهتمام بالمثقفين من الأدباء والشعراء والكتاب والفنانين..لأنهم هم الركيزة المتينة..والأساس القوي في عملية بناء الدول..كما أقدم لحضرتكِ جزيل شكري وامتناني ولموقع حوار المتمدن.
السيرة الذاتية :
عضو عامل في نقابة الصحفيين الدولية
عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد
عضو عامل في اتحاد الأدباء والكتاب في بغداد
عضو جمعية الخطاطين في بغداد وجمعية الخطاطين في دهوك
عضو نقابة الفنانين في دهوك
من مواليد سنة 1950 في محافظة دهوك/اقليم كوردستان،تم تعيينه خطاط في دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد سنة 1980..هذه الدار كانت تقوم بأصدار الصحف والمجلات الكردية..ومنها:مجلة به يان وره نكين وروشنبيري نوى وصحيفة هاوكاري..بالإضافة إلى اصدار الدواوين الشعرية وكافة المواضيع الثقافية..ثم أصبح مسؤولاً عن القسم الفني وبعدها أصبح مديراً لتحرير مجلة به يان..وتم احالته على التقاعد بمدير فني أقدم..وقد صدر له من هذه الدار ديوان شعري بعنوان (الحب مسكني) وديوان آخر بعنوان (الليل والقمر) باللغة الكردية وقد تم نشر العديد من أشعاره باللغة العربية في عدة صحف عراقية..كما شارك بلوحاته التشكيلية في العديد من المعارض في بغداد والأردن..وقام بتشكيل فرقة مسرحية وفنية وموسيقية في دهوك وبمساعدة بعض الأصدقاء سنة 1972 . واستطاعوا أن يقدموا العديد من المسرحيات والحفلات الغنائية الناجحة في مركز المحافظة وفي أقضيتها ونواحيها..وكانت أكثر المسرحيات من تأليفه وإخراجه..ولقد شارك في الكثير من المهرجانات الشعرية الكردية والعربية كما تم تلحين العديد من قصائده باللغة الكردية.



#رونيدا_احمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الفنانة التشكيلية شرين داوؤد


المزيد.....




- مصر.. هجوم على الفنانة اللبنانية كارول سماحة بعد حصولها على ...
- ألمانيا تفتح ذراعيها لذوي المواهب المسرحين من وادي السيليكون ...
- تمثال لشخصية أفلام شريرة غارق في قاع بحيرة منذ 10 أعوام.. ما ...
- هل هو صادق الشاعر؟ تفاعل على تصريحات جديدة لعبدالرحمن بن مسا ...
- إيفا غرين: تمثيل -فيلم درجة ثانية- تدمير لمسيرتي الفنية
- صورني عريانة عشان يفضحني.. راقصة مصرية تستغيث من طليقها الفن ...
- فيلم «أفاتار» يقترب من تجاوز فيلم تايتانيك في الإيرادات
- كاريكاتير العدد 5359
- منع المخرج الإيراني مسعود كيميايي من السفر على خلفية الاحتجا ...
- وفاة الممثلة ليزا لورينغ نجمة -عائلة آدامز- الأصلية عن عمر 6 ...


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونيدا احمد - حوار مع الشاعر والمسرحي والفنان التشكيلي نزار البزاز