أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - تثوير الشعر في فنجان قهوة من حوارنا مع الصحفي والأديب جمال المظفر- الحلقة الثالثة – من المثقف العضوي؛ منظومة متكاملة -في بؤرة ضوء














المزيد.....

تثوير الشعر في فنجان قهوة من حوارنا مع الصحفي والأديب جمال المظفر- الحلقة الثالثة – من المثقف العضوي؛ منظومة متكاملة -في بؤرة ضوء


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 2 - 22:11
المحور: مقابلات و حوارات
    


4. وها أنا أردد ما قاله درويش حين كنت ألوذ عند ناصية عالمك الأدبي المشرق مع آخر رشفة لفنجان قهوتي، إن القهوة لا تُشرَب على عجل. القهوة أُختُ الوقت. تُحتَسى على مهل .. على مهل .. القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة.القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات. والقهوة عادة تلازمها بعد السيجارة " لاأدخنها" عادة أخرى هي .. الجريدة.. فهل لي بقراءة لطالع الثقافة في الوطن ولطالع حرفك ؟

يجيبنا الأديب جمال المظفر، قائلًا:
للقهوة سحرها الخاص وخصوصا في الصباح ، فلاصباح لي من دون فنجان قهوة برفقة سيجارتين وامرأة في المخيلة ، ثلاثية اعدها من مستلزمات صباحاتي ، وبدونها لامعنى لها، وكأني لم ابدأ صباحي ابدا ، دائما اعد قهوتي بنكهة امرأة لذلك اشعر انها مثيرة للغاية، اداعب حافة الفنجان وكأنه شفة امرأة ، واحيانا تكون القهوة مرادفة للكتابة تعطي فسحة للتأمل والصحو الكلي لولوج عالم المتاهات المتشعبة ، فنجان القهوة محاولة للم الشتات وحصرها في ذاكرة متقدة تعلن عن رغبتها في الافصاح اللغوي / الشعري / السردي / الدرامي ..


5. كم من القصائد التي أسهمت في تثوير شعرك وانتقدت المواقف الماضوية والحالية؟

يجيبنا الأديب جمال المظفر، قائلًا:
القصائد هي ثورة ، تمرد الطفل المراهق / المشاكس في داخلنا ، مهما كبرنا يبقى ذلك الطفل يشاكسنا ويتمرد ويحطم كل الاشياء بعبثية ، احيانا لانسيطر على مشاعرنا مهما تقدم بنا العمر ، ورغم تجاربنا الحياتية يبقى ذلك الطفل هو من يستفزنا وكأنه يضرب بالكرباج على ظهور خيولنا ولم نتأدب .. نمارس الخديعة ، نتلصص من خلف الجدران على النساء العاريات في مخيلتنا ، نعود الى تلك اللعبة الطفولية ، نحاول ان نمارس ثقافة الاكتشاف لكل شئ يثير الرغبة ، حتى الاشياء التي تختفي خلف نقابها نحاول ان نكتشفها ، كمن ينقب عن اثار لاقدام نبي او جرار قديمة .. القصائد احيانا بمثابة ثورة ، او محاولة انقلابية تستفز السلطات ، وحدث ان نشرت مرة نصا شعريا من مقاطع عدة برمزية عالية لم ينتبه لها محرر الصفحة الثقافية ولارئيس التحرير وما ان خرجت الصحيفة حتى جن جنون رئيس التحرير في زمن سابق كانت كل كلمة توزن بالميزان السياسي والايديولوجي ، كانت كفة النص غاية في التعقيد وعصية على فك مغاليق لغتها فأنا اعتمد في قصائدي النثرية على الرمزية العالية لانها تجعل القارئ / المتلقي يعيش في منطقة التأويلات ، وانا بذات الوقت اعبر عن انتصاري ونجاحي في استفزاز السلطة ، لان السلطات دائما ماتكون غبية في اكتشاف عناصر الدهشة والامتاع ، لايستوقفها الا الاستمتاع الجنسي .. وحدث ان كتبت مقالا عندما كنت رئيس تحرير في زمن النظام السابق فاخذها بعض الزملاء ( الوشاة ) الى عضو القيادة انذاك ليطلعوه على ماكتبت، فقرأ المقال لثلاث مرات ولم يستطع ان يكتشف مكامن هجومي لاني استخدمت المقولة التي كنا نكتب تحت يافطتها بحرية للرئيس صدام حسين ( اكتبوا بلاخوف او تردد حتى وان كانت السلطة غير راضية عنكم ) هذه المقولة كانت العباءة التي اتلفع بها للهجوم على خصومي برمزية عالية ، الى ان اشاروا له بأناملهم على ما اقصد حينها انتبه وقال فعلا انه يقصدني .. هذه هي الكتابة المحرضة ، الثورية التي توصل النصل الى نحر الخصم.. ومايستفز السلطات هو اعتماد مبدأ الاستغفال ، ان تستغفلهم وتقول لهم انكم اغبياء لاتفهمون اللغة التي نكتب بها ولايمكن ان تجاروا لغتنا مهما بلغ بكم الذكاء السياسي ، ليس هناك اشد متعة للكاتب من استفزاز المنظومة السياسية وجعلها في حالة ارتباك ..

انتظرونا



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزاجية الحرف ولحظة البوح من حوارنا مع الصحفي والأديب جمال ال ...
- كمين الكتابة من حوارنا مع الصحفي والأديب جمال المظفر- الحلقة ...
- حبة لقاء
- أحجية الحزن
- قراءة في تنصيص 25 لهاشم مطر
- يا قصيدة المشتهى - شهقات على قارعة القلب
- اشتعالات - شهقات على قارعة القلب
- الملف الأول من فعل التحرّر الكتابي والمشروع المعرفيّ الحداثي ...
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ...
- التقنيات التوظيفية ونسبة التدوير- ثورة التجديد الشعري- مع ال ...
- نمط القصيدة - ثورة التجديد الشعري- مع الشاعر والصحفي مكي الن ...
- بحور الشعر - ثورة التجديد الشعري- مع الشاعر والصحفي مكي النز ...
- التحليق في أفضية الخيال - ثورة التجديد الشعري- مع الشاعر وال ...
- تعويذة شفق- من شوارد منقوعة على عزف منفرد
- دهشة السطوة الشافية في لغة الشاعر- ثورة التجديد الشعري- مع ا ...
- فتنة الحرف في ساعة خدر، توق، جذوة، أم ساعة رحيل - ثورة التجد ...
- شهقات على قارعة القلب
- الحبيبة المتخيلة واقع أم افتراض- ثورة التجديد الشعري- مع الش ...
- حكايا يتوضأ سحرها عند ناصية صانع الساعات الأعمى
- من شوارد منقوعة على عزف منفرد – ج2


المزيد.....




- خدعهما وانتهى الأمر بمأساة.. شاهد كيف تسبب محتال بمقتل سائقة ...
- حزب الله والجيش الإسرائيلي يعلنان تبادل القصف والضربات على ط ...
- ما بعد انتقام إيران ورد إسرائيل الباهت.. خيارات الحرب مفتوح ...
- الشرق الأوسط يتنفس الصعداء بعد أحلك أيامه
- أردوغان يستقبل هنية ويبحث معه تطورات الحرب وجهود التوصل لوقف ...
- ألمانيا: تقليص مبالغ الإعانة لآلاف الأشخاص رفضوا عروضا للعمل ...
- شاهد لحظة إلقاء عناصر من الجيش الإسرائيلي لمعتقل جريح من داخ ...
- -حزب الله- ينعى اثنين من عناصره ويعلن استهداف مواقع للجيش ال ...
- خلال اسقباله وزير الخارجية المصري.. أردوغان يؤكد على أهمية ا ...
- تونس.. استعادة قطع أثرية مسروقة تعود للحقبة الرومانية


المزيد.....

- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - تثوير الشعر في فنجان قهوة من حوارنا مع الصحفي والأديب جمال المظفر- الحلقة الثالثة – من المثقف العضوي؛ منظومة متكاملة -في بؤرة ضوء