أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية السنية في العراق ج 2















المزيد.....

الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية السنية في العراق ج 2


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 6771 - 2020 / 12 / 25 - 12:09
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كان للشيخ عبد الملك الشواف مجلس عامر في جانب الكرخ استمر حتى وفاته عام 1953 ، وهو مجمع العلماء وملتقى وجوه البلد ، منهم الشيخ عبد الرحيم مدرس الجزيرة (الصويرة)، والشيخ شهاب الدين المحشي والشيخ شهاب الدين الفارغ، وكانت تتخلل هذا المجلس أحاديث العلماء التي لا تخلو من نكات علمية ، فهو يثير بينهم التساؤلات والمسائل العلمية ويطرح بينهم أسباب النزاع والمجادلة عن مسألة علمية أو نكته أدبية ثم يعجز الحاضرون عن التصافي في الجواب والوفاق في الرأي، فيحكمون الشواف فيقوم بدور المصلح والمحكم بينهم وينتهي المجلس بالتصافي بينهم .
وينتمي الشيخ عبدالله النعمة المولود في محلة باب جديد في الموصل عام 1871 (29) ، إلى أسرة علمية ، كانت تتميز بشهرة واسعة في مدينة الموصل ، وقد أثر ذلك في بلورة تفكيره (30)، فقد تعلم مبادئ القراءة والكتابة والقرآن ، ثم درس علوم الشريعة الإسلامية على يد الشيخ محمد الرضواني في مدرسة الرضوانية ، وقد منحه الرضواني لقب (نور الدين) وهي تسمية سار عليها كثير من العلماء المؤجزين لطلابهم (31) . مع العلم أن ، عبدالله النعمة قد نال الإجازة العلمية عام 1900 ، الأمر الذي مكنه أن يقوم بإرساء دعائم مدرسة إصلاحية إسلامية ، بعد ان درس على أشهر علماء الموصل، وتسنى له أن يقوم بمهام التدريسات الدينية والمشاريع الإصلاحية ، فضلاً عن أنه تمكن من الاتصال بعدد من العلماء في الحجاز ومصر وبلاد الشام للاطلاع على أحوال المسلمين (32) .
بحكم مؤهلاته العلمية انتخب النعمة عام 1919 لإدارة المدرسة الإسلامية في الجامع الكبير ، وقد أدى النعمة دوراً أساساً في مقاومة المدرسة لمحاولات الاحتواء التي سلكتها الإدارة البريطانية في الموصل ومنها تقديم الإغراءات المالية . وسعى مع أعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة إلى جعلها شعبة لكلية آل البيت في بغداد ، وبذل جهداً كبيراً في إبقاء اسم المدرسة . مع العلم أن اسم المدرسة الإسلامية ، قد استبدل باسم اخر هـــــــــو ( المدرسة الفيصلية الدينية) . فضلاً عن ذلك ، فقد قام النعمة بالتدريس في مدرسة (العراكدة) (هي مدرسة جامع العراكدة الملحقة بالمعابد ، انشأتها عائشة وفتحية خاتون من حرم الجليلين عام 1631، وسميت العراكدة باسم قبيلة (العراقدة) الساكنين حولها) .
وفي الواقع ، إن ثقافته الإسلامية العليا قد سمحت له اتباع أساليب جديدة في التدريس والخطابة الدينية في جامع باب العراف "الجويجاني"، اذ بدأ بمعالجة المشاكل الاجتماعية ، وإيجاد حلول لها بروح تعمل على تنوير القلوب . لنقرأ سوية ماذا قال الرجل بهذا الخصوص : " كنت اجتهد في إنشاء خطبي أن تكون عميقة المنافع كثيرة الفوائد ، تحض على مكارم الأخلاق وتبين الحلال والحرام ، وترشد إلى معالم الدين الصحيح مستنداً في ذلك على الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة والاثار الحكيمة" .
فضلاً عن ذلك ، فقد كان خطيباً في جامع الحاج حسين باشا الجليلي في سوق باب السراي . ثم عين واعظاً لشهر رمضان المبارك في جامع الأغوات قرب باب الجسر القديم ، وكان يلقي دروساً فيه ، حتى اصبح الجامع محط اجتماع الأهالي للاستماع اليه .
علينا القول ان النعمة قد استمر في مجالس الوعظ في الجوامع ، ولاسيما جامع الباشا ، ليكون منبراً لأفكاره الإصلاحية وخطبه الدينية ، فضلاً عن ذلك ، فان داره كانت دار علم وتعليم ، إذ كان الناس يحضرون اليه مساء كل خميس ؛ ليستمعوا إلى خطبه ، ويطلعوا على الكتب النفيسة التي كانت تضمها مكتبته العامرة ، واستهوت آراؤه الاصلاحية العديد من طبقات المجتمع ، فقد دعا الرجل إلى المثابرة في العمل ، لأن ذلك يعد المقياس الرئيس لتقدم الأمم وترقيتها وازدهارها . ممّا يؤكد من دون شك ، أن النعمة على الرغم من أنه كان سلفياً صريحاً ، إلا إنه لم يتقيد بمذهب، ولم ينتسب إلى أية طريقة صوفية . فقد نهى الأهالي عن القيام بالتمسح بالقبور، أو الستور المسدلة عليها ، ودعا إلى رفع القباب عن القبور .
وفي الواقع ، إن جهوده العلمية وأفكاره الإصلاحية ، قد أثارت جدلاً كبيراً ليس بين طبقات المجتمع فحسب ، بل بين العديد من رجال الدين ، ولاسيما المفتي محمد حبيب العبيدي الذي بلغ أحياناً حد الفتنة ، ويبدو أن هذا الاختلاف كان له أسباب اجتماعية عميقة حول الزعامة الدينية لكل منهما في مدينة الموصل .
ومهما يكن من أمر ، فقد اختير النعمة عضواً للمجلس العلمي في مديرية أوقاف مدينة الموصل عام 1925 . وانتخب رئيساً لجمعيتي البر الإسلامية (وهي جمعية إسلامية خيرية تأسست في حزيران عام 1928 ، وصدرت موافقة وزارة الداخلية بتأسيس هذه الجمعية في الحادي والثلاثين من تموز عام 1928 ، غايتها إسعاف الفقراء والعجزة والمحتاجين وتهذيب الفقراء واليتامى وحماية الاطفال) (33) ، وجمعية الشبان المسلمين عام 1928 ، تلك الجمعيتين ، التي ادتا دوراً فعالاً في التوعية الدينية في الموصل .
من جهة أخرى ، فقد نال الإجازة العلمية منه كل من محمود عبدالله الملاح ورؤوف الغلامي وضياء يونس والحاج بشير الصقال ونعمة الله النعمة ومحمد محمود الصواف وآخرون ، وعلى الرغم من انشغال الشيخ عبدالله النعمة بالواجبات الدينية الاصلاحية التي كان يقوم بها ، والتي شغلته عن التأليف ، إلا إنه ترك بعض التصانيف منها،"ديوان الخطب المنبرية" ، ونظم "قواعد الاعراب لابن هشام" في (304) بيتاً شعرياً ، ونظم "المقصود في علم الصرف" في (222) بيتاً ، وله "الرسالة العضدية في الوضع" ، ونظم "جموع التكبير" في (205) أبيات ، وله "مجموعة قواعد علمية وأدبية" ، و "أجوبة علمية ودينية لمسائل عديدة" . مع العلم ، أنه توفي عام 1950 ، ودفن في مقبرة العائلة في المنصور .
ينتمي محمد حبيب العبيدي المولود في مدينة الموصل عام 1882 (34) ، إلى السادة الأعرجية الحسينية الهاشمية المعروفة في الموصل ، والأعرجي نسبة إلى عبدالله الأعرج من أولاد الامام الحسين (ع ) . فقد تبوأت الأسرة مكانة بارزة في حياة الموصل العلمية والأدبية ، ونبغ فيها عدد غير قليل من العلماء والأدباء الذين كان لهم شرف الإسهام في إذكاء الثقافة ، ولعل أشهرهم ، خليل البصير جد العبيدي ، الذي كان شاعراً بالعربية والفارسية والتركية وعالماً في النحو والصرف والعلوم العقلية . وتقلد رجال من أسرته مناصب كبيرة في العهد العثماني وما تلاه من العهود(منهم ابن عم محمد حبيب السيد محمد علي فاضل ، كان نائباً مبعوثاً عن الموصل في مجلس المبعوثان العثماني ، ثم شارك في وزارات عدة في عهد الملك فيصل الاول ، ومنهم السيد عبد الإله حافظ بن محمد علي فاضل ، وقد كان وزيراً في عدة وزارات وهو الذي أسس البنك المركزي . ومنهم ابن عمه وزير المواصلات والاشغال في الوزارة العراقية في العهد الجمهوري السيد احمد عدنان حافظ، ومنهم ابن اخيه الأستاذ المحامي السيد عبد القادر العبيدي ، وكان الاخير بمثابة ولدهِ ، فإنه لم يعقب أولاداً ، فقد تولى والده سليمان العبيدي بلدية الموصل 1895 وبقي فيها ثلاث سنوات .
أما البواكير الأولى لتعليمه ، فقد كانت على يد الكتاتيب في الموصل ، إذ تعلم القرآن الكريم ، فقطع من النبوغ شوطاً كبيراً وحظي بمكانة بين أقرانه وهي نتيجة طبيعية لما لعائلته من مكانة علمية آنذاك . ثم دخل المدرسة الرشدية العثمانية ، وكان معلمها يومئذ إبراهيم الأضروملي ، ولما أكمل الدراسة فيها ، أحضر إليه والده (ملا علي الحصري) احد علماء الموصل ذائعي الصيت لتدريسه مع شقيقه حسيب (شرح قطر الندى والفية بن مالك) ، فأتم حبيب الدراسة بمدة وجيزة لقوة ذكائه ، ثم أكمل دراسته في جامع (حمو القدو) على يد العلمين الأخوين محمد واحمد الفخري الذي يرتبط بهما بصلة النسب والقرابة ، فكان العالمان بمقام الأب ، لأن والد العبيدي توفي في الوقت الذي لازال العبيدي فيه صغيراً ، فدرس الأخير على يد محمد الفخري الفقه والحديث والتفسير ، أما أحمد الفخري ، فقد درس عليه اللغة والأدب . وفي سن الثامنة عشرة من عمره أتم الدراسة في العلوم الدينية الشرعية ، وحصل على الإجازة العلمية في المذهب الحنفي ، فاصطف إلى جانب العلماء ، وقد ولع بالأدب وقرض الشعر منذ حداثة سنه ليكون ركناً من أركان النهضة الأدبية في العراق ، وأخذ يثقف نفسه ويقرأ كتب السير والتاريخ ، ويطلع على الصحف والمجلات التي تفد الموصل من الخارج ، حتى أصبح واحداً من المع الباحثين في علوم الدين والاجتماع، ممن لديهم القدرة على التحليل وربط الأحداث فيما بينها ، وهو قليل التعصب في آرائه ومعتقداته . واتقن التركية والفارسية ، وكان لإجادته التركية الأثر في توسيع أفقه الثقافي في مختلف الثقافات الغربية . هذه الحقيقة قد اكدها بنفسه عندما قال هذا الكلام: " قرأت ما يزيد على 250 رواية معظمها بالتركية مترجمة عن العربية والانكليزية والالمانية والروسية ، ولا أنكر أني جنيت نعمة من بواعث اليقظة والانتباه ما كنت اشد الحاجة إليه وإلى مثله زماناً ومكاناً " .
كان العبيدي مؤيداً للدولة العثمانية في مطلع شبابه ، بحكم نشأته الدينية وحبه الإسلام ، ولما حدثت الثورة الاتحادية عام 1908 ، تأثر عدد من المثقفين فيها ، من ضمنهم العبيدي ، إذ أيد الثورة بحرارة وانحنى باللائمة على السلطان عبد الحميد الثاني محملاً إياه مسؤولية ما حدث في البلاد العثمانية من تأخر وانحطاط . إلا إنه لم ينس عروبته وحقوق أمته عليه ، وقد تلاحقت فكرتا العروبة والإسلامية في بلورة فكره ، وهذا ما ظهر واضحاً في خطبه التي كان يركز فيها على أوضاع العرب والمسلمين في انحاء البلاد كافة . فضلاً عن ذلك ، فقد اتصل العبيدي في أثناء وجوده في اسطنبول ، بأعضاء " المنتدى الأدبي" الذي يعد ملتقى للأحرار العرب ، وحينما اعلنت الحرب العالمية الأولى ، سافر إلى بيروت واتصل بجمال باشا الشهير بـ"السفاح" محاولاً اقناعه بأن هذه الحرب لن تفيد المسلمين ، وأن الحرب الحقيقية ينبغي ان تكون لإنقاذ المسلمين من ربقة الاستعمار والامتيازات المفروضة ومكافحة النشاط التبشيري ، فاختير العبيدي مفتياً للدولة وممثلاً عن بلاد العراق مع وفد من المفتين للبلاد السورية لمواجهة انور باشا((1881-1922) : قائد عثماني وزعيم سياسي ، قاد دوراً هاماً في انقلاب 1908 التي قام بها حزب تركيا الفتاة ، شارك في حروب عدة منها ، حرب طرابلس عام 1911 وحرب البلقان الثانية ، استطاع ارجاع مدينة أدرنة عام 1913 ، كان شديد الإعجاب بالالمان ، ساعد في ضم الدولة العثمانية إلى دول الوسط عندما كان وزيراً للحربية في الدولة العثمانية) (35) رئيس الدولة ، وقاموا بالفعل بإداء المهمة الموكلة اليهم ، ويبدو أنها لم تسفر عن شيء ، وفي الوقت نفسه ، انجز العبيدي كتابه "جنايات الانكليز" حيث شرع بفضح أساليب البريطانيين وإبراز أطماعهم حتى أخذ الجواسيس الموالين للغرب يجمعون نسخه لكي لا يطلع عليه القراء . وفي عام 1917 كان العبيدي في بيروت ، فاعتقل من البريطانيين وبقي في الأسر حتى عام 1919، حيث أفرج عنه وعاد إلى العراق . وتولى التدريس في المدرسة الاسلامية (36) .
وبعد تأسيس الحكم الملكي عام 1921 ، رفع قسم من علماء الدين وأعيانها مضابط عدة إلى الملك فيصل الأول أكدوا فيها رغبتهم في تولي العبيدي مهمة الإفتاء(37) ، وقـــــــد حقق الملـــــــك رغبتهم في ذلك ، وامر بمؤازرة العبيدي في ذلك.
ولم تكن موافقة الملك على تولي العبيدي مهمة الافتاء ، مجاملة ، بل كانت لما يمتلكه الرجل من مؤهلات ، ولشعوره بأن توليه مهمة الإفتاء سيمنحه زخماً معنوياً من أجل التعبير عن آرائه وأفكاره . بتعبير اوضح ، إن منصب الإفتاء قد منح العبيدي جرأة كبيرة في ابداء العديد من ارائه المعارضة الاتجاهات السياسية والاجتماعية التي كانت تنتهجها الحكومات العراقية والعربية على حد سواء ، فلم يعد العراق وطن العبيدي فحسب ، بل كانت جميع الاقطار العربية والإسلامية وطنه ، وإن من واجبه أن يقدم النصح المستمر للعراقيين والعرب والمسلمين . يتبع ..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية السنية في ...
- الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية السنية في ...
- سياسة بريطانيا تجاه موقف المؤسسة الدينية من قضية النصولي :
- الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية الشيعة في ...
- الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية الشيعة في ...
- الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية الشيعة في ...
- سياسة بريطانيا تجاه موقف المؤسسة الدينية من تمرد الاثوريون
- سياسة بريطانيا تجاه موقف المؤسسة الدينية من التجنيد الإجباري ...
- محاولات الإدارة البريطانية احتواء ولاء المؤسسة الدينية
- الاحتلال البريطاني وموقف المؤسسة الدينية منه . ج / 2
- الاحتلال البريطاني وموقف المؤسسة الدينية منه .
- الاتجاهات التربوية للوجودية
- مرادفات الاتزان الانفعالي
- التعبير عن الانفعالات
- تألق قصيرة جدا
- دعاء العراق
- الاتزان الانفعالي في نظريات علم النفس
- الاتزان الانفعالي
- الفئات الاجتماعية القديمة والدولة الحديثة ج . 1
- الفئات الاجتماعية القديمة والدولة الحديثة


المزيد.....




- إحداها بدبي.. قائمة ببعض أكثر المباني إثارة للإعجاب لعام 202 ...
- دولتان أفريقية وأوروبية تنضمان لفئة السفر -عالية الخطورة-
- زعيم كمبوديا هون سين يدعم نجله الأكبر ليخلفه في زعامة البلاد ...
- بالفيديو.. بعد يومين من وفاة مصممها .. مرسيدس تكشف عن سيارة ...
- طائرات إجلاء روسية تعود من أفغانستان
- سد النهضة: ما تأثير الصراع في إثيوبيا على قضيته؟ - صحف عربية ...
- زوجان يتبرعان بمبلغ 125 مليون دولار لمتحف متروبوليتان في نيو ...
- الاتحاد الاوروبي يطلب من موظفيه غير الأساسيين مغادرة إثيوبي ...
- لافروف يحذر من سيناريو -مرعب- في أوكرانيا وبلينكن يهدد بـ-عو ...
- إيران تشترط رفع العقوبات وإسرائيل تطالب بوقف المفاوضات النوو ...


المزيد.....

- تصحيح مقياس القيمة / محمد عادل زكى
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- الإنكليزية بالكلمات المتقاطعة English With Crosswords / محمد عبد الكريم يوسف
- الآداب والفنون السومرية .. نظرة تاريخيّة في الأصالة والابداع / وليد المسعودي
- صفحات مضيئة من انتفاضة أربيل في 6 آذار 1991 - 1-9 النص الكام ... / دلشاد خدر
- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - الجذور الاجتماعية والفكرية لعلماء المؤسسة الدينية السنية في العراق ج 2