أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل رضا - قراءة اولية لأنتخابات الكويت














المزيد.....

قراءة اولية لأنتخابات الكويت


عادل رضا

الحوار المتمدن-العدد: 6765 - 2020 / 12 / 19 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكويتيين قالوا كلمتهم وارسلوا الرسالة من خلال تصويتهم للبرلمان الجديد وفي تحليل الواقع السياسي الكويتي الحالي هناك كلام كثير ولكن بجزئية الاعلام نقول:


الاعلام مسئولية وهو انطلاقة لصناعة رأي محترم من هنا او نشر انحرافات من هناك او الترويج لما يمثل خطر على الفرد والمجتمع لذلك اهميته مضاعفة.


فالأعلام سلاح ذو حدين ، وما كان يتم طرحه في وسائل الإعلام قبل نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة من استخدام التقسيمات الاجتماعية من أصول او انتماءات عائلية او ارتباطات دينية وراثية كأساس للتصويت والترشح كان يشكل انحرافا واضحا عن المسئولية الاعلامية المطلوبة وفي بلدان اخرى طرح مثل ذلك يتم اعتباره جناية وضرب للسلم الاهلي.


هذا الانحراف الاعلامي رد عليه الشعب الكويتي واسقطه من خلال تصويته "الوطني" الاخير والذي تجاوز كل هذه الانحرافات الاعلامية وشذوذ كلام شخص من هنا او ادعاءات فرد من هناك على انهم يقرأون الساحة السياسية او يحللونها من باب ادعاء السيطرة والمعرفة!؟


وللأسف الشديد هناك من لا يخجل من عمل أي شيء من أجل المال وايضا هناك من يعيش عقدة الكراهية والرغبة في نشر التفرقة والفتنة لعقد شخصية او حالة من الشر الذاتية لذلك قلنا عن هذا الكلام التقسيمي انه انحراف وشذوذ اعلامي.


ومن الخطأ نقل مثل هذا الكلام المنحرف الى منابر الاعلام والشعب الكويتي رد عليهم وقال كلمته واخرس كل هذه الترهات ونتائج التصويت شاهدة والارقام لا تكذب ولا تتجمل.


من هنا يجب المطالبة التجريم القانوني لمثل هذا الكلام لما يمثله من اضرار على السلم الاجتماعي والاهلي.


وهذه مسئولية الحكومة والبرلمان الجديد حيث العمل المؤسسي امر مطلوب وحيوي ويجب تفعيله بالواقع الكويتي ولله الحمد انطلاقة الكويت من خلال حالة دستورية عزز تلك المسألة.


اذن من المؤسسة والعمل الجماعي والتجديد والابتعاد عن الشخصانية علينا الانطلاق في أولوياتنا كدولة ومجتمع وأفراد.

الصراع ضمن اللعبة القانونية وفي داخل المؤسسة هو امر ايجابي وان كانت هناك اثارة اعلامية من هنا او تصريحات ساخنة من هناك فالمسألة ضمن القانون والتناقضات يتم حلها ضمن المؤسسة.


يبقي العمل الجماعي هو الركيزة وتعزيز مبدأ "الوظيفة العامة" بعيدا عن الشخصانية واسقاط الاشخاص لذواتهم وليس ادائهم المهني بل ان التغيير يجب ان ينطلق من باب مختلف وهو ان التبديل هو من سنن الحياة وقوانينها وكذلك من عيوب الديمقراطية هي "تكلس" الاشخاص بهذا الموقع او في ذلك المنصب مما يلغي قانون التدافع اذا صح التعبير الذي يصنع الحوار ويخلق رؤى جديدة ونظرة مختلفة وهذا الامر من سمات المجتمعات الحضارية وهو التجديد والتجدد على العكس من المجتمعات المتخلفة حيث يتوقف التغيير وتصبح الرغبة العامة ان يبقى الحال على ما هو عليه ضمن عقلية تخاف من اي اختلاف او تهرب عن ما هو غير معتاد.



#عادل_رضا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمليات التكميم بين الطب الحقيقي والتجاري
- فصل الخطاب في ثورة شباب العراق
- الغرب المتناقض و العقدة من الاسلام لماذا؟
- كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق
- الحسين بن علي بين الولاية القرانية وانحرافات الطقسنة
- كوبا العظيمة في حرب الكورونا
- ستبقي الثورة...
- عندما تعود معركة الجهراء من داخل القصر لاحمر
- أحمد الخطيب.....ضمير الكويت المتجسد في أنسان
- أيران العودة الي الثورة الحقيقية
- التفكير الخالق للمعرفة
- الدين بين -لا- و بين -نعم-
- العراق من أين و الي أين - الجزء الثاني)
- العراق من أين و الي أين(الجزء الاول)
- صناعة النجاح
- من صفات القيادة
- أسباب التعصب و الرفض
- أستمساخ الشرق
- تلك هي حكاية الانسانية
- لكي يستيقظ الاخرون


المزيد.....




- شاهد.. رئيس بلدية كييف يزور موقع الهجوم الروسي على العاصمة ا ...
- -بدأ بطير واحد هارب من قفص-.. شاهد طواويس تجتاح بلدة إيطالية ...
- هيئة محلفين أميركية تلزم -بوينغ- بدفع تعويضات ضخمة لعائلة شا ...
- بعد نيل حكومته الثقة.. الزيدي يتعهد بـ-حصر السلاح بيد الدولة ...
- الحرب في إيران : دول الخليج ومأزق التوازنات
- ترمب: الصين عرضت المساعدة في ملف إيران وتعهدت بعدم تزويدها ب ...
- بدعم قطري.. مطار بيروت يفتتح البوابة الشرقية
- أطفال صُم تربط إسرائيل عودتهم لغزة بالتخلي عن الأجهزة السمعي ...
- الشيباني يرفع علم سوريا بالرباط ويبحث تعزيز العلاقات مع المغ ...
- من يعطل دخول -اللجنة الوطنية لإدارة غزة- إلى القطاع؟


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل رضا - قراءة اولية لأنتخابات الكويت