أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل رضا - كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق















المزيد.....

كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق


عادل رضا

الحوار المتمدن-العدد: 6703 - 2020 / 10 / 14 - 07:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان "شاذ لندن" هو مثال على النفاق وعلى الكذب، من هو الممول له وما هي علاقاته الجانبية؟ من هنا سنعرف انه منافق كذاب، اقل سقوط له هو ارتباطه بالمرجعية المنحرفة الغير الشرعية المرتبطة بالاستخبارات الدولية والساقطة بخدمة الاجنبي والمشاريع الصهيونية وهذه مرجعية تاريخيا مشبوهة بارتباطها لذلك تحصل على الدعم والمساندة من الغرب الاستعماري و وجود "شاذ لندن" وتواجده في الغرب الحامي له امنيا وسياسيا أحد جوانب هذا الدعم.
هناك من يريد ان يسرق اهل البيت ويربطهم بالخرافة والأسطورة وبالطقوس المسيحية الهندوسية والأمور الغريبة الاطوار التي يتم استحداثها وزيادتها سنة بعد سنة.

شاذ لندن الفاشل دراسيا والغير متعلم ليس هو البداية بل هو تكملة لمسلسل بدأ منذ الستينات، فما وراء اللعبة؟

منحرفين غلاة مشبوهين انطلقوا منذ الستينات صوتهم الإعلامي عالي واسلوبهم شوارعي ساقط وقلة ادبهم واضحة واسلوبهم صهيوني في غسيل الدماغ وتسقطيهم الشخصاني لمن يتصدى لهم مدروس ومحترف ومتعارف عليه لمن يعرف الأسلوب الاستخباراتي وأساليب الاعلام الموجه بالتسقيط.

هؤلاء سرطان فاسد شاذ تم التقاطه وسط بيئة التشيع و تم العمل على تضخيم اثرهم في الواقع والاعتماد الأساسي على "جهل يصنع جهل" و "مزيف يدعم مزيف" و نصاب يدفع لمرتزقة و بدأت بالستينات من شخص غريب الاطوار جاهل لديه اعتقادات غريبة و رغبات عجيبة و اهتمامات في لشذوذ من الطقوس و طموح ذاتي له للصعود الشخصي هو مريب امره و هو جاهل فاشل وحوله مجموعة من سقط متاع البشر من الاوباش أساسا ليسوا متعلمين و ليسوا من الدارسين و ليسوا أصحاب شهادات و اخرهم شاذ لندن النصاب الذي وضع عمامة على رأسه و اخذ يقيم العلماء و هو أساسا فاشل دراسيا و ليس لديه أي شهادة و لم يدرس حتى تعليم ديني في حوزة او ما شابه من تعليم ديني كلاسيكي و حتى المرجعية الوراثية الكاذبة المدعومة استخباراتيا من دول و جهات دولية , حتى هذه المرجعية الكاذبة لم تتعلم شيئا بل هي صاحبة أموال توزعها كرواتب ليكون هناك مواقع لها تجلس عليها و تنطلق منها كمكتبات او مساجد او قاعات و تدفع رواتب لفاشلين او عاطلين او سقط متاع بشري لكي يتم تلبيسهم العمائم او ان يكونوا كحضور يملئ القاعات لأعطاء انطباع ان هذه المرجعية الكاذبة المزيفة المنحرفة ذات قيمة.

ما اريد ان أقوله ان منذ بداية تلك المرجعية التي تم توريثها لاحقا منذ بدايتها المنحرفة المريبة بالستينات هذه المرجعية الكاذبة المريب امرها ومن حولها من جهلة تم الباسهم عمائم لا يستحقون لبسها فمجمل هؤلاء الكاذبون المنحرفين كانوا يقدمون عرض مسرحي تمثيلي لدور عالم الدين الشيعي الكلاسيكي لأعطاء ايحاء بعلم لا يحملونه وبموقع لا يستحقونه من كبيرهم الى أصغر فاشل فيهم وكذلك كان لديهم تمويل كبير لا أحد يعرف من اين جاء؟ وكيف يتم الحصول عليه؟ و هم ناشطين في نشر الكتب الفارغة من أي مضمون او قيمة بل المسألة فقط صناعة عملية تمثيل لادعاء الفقاهة او الموقع الديني , و فرض الذات الشخصية من كبيرهم صاحب المرجعية الكاذبة المريب امرها نهاية مع شاذ لندن كلهم يقومون بنفس التمثيلية و الكذبة التي يصدقونها و يمارسونها مع التكرار الإعلامي و تصديق الكذبة والإصرار عليها و أيضا بطبيعة الحال مع توزيع شبكات النصابين من قراء المنبر الغير متعلمين و الجهلة و طلاب الدنيا و المرتبطين معيشيا برواتب مالية يقدمها لهم مدعي المرجعية الأول في الستينات المريب امره و المنحرفة اعتقاداته و تصرفاته و لاحقا مع الجاهل الاخر الغير متعلم و الذي ورث موقع لا يستحقه الأول لكي يستحقه الثاني بالأساس و أيضا كما يعلم ابسط شخص مسلم شيعي لا يوجد توريث لمواقع مرجعية دينية بين اتباع المذهب الإسلامي الاثنى عشري.

فالموضوع كله كذبة وراء كذبه ونصبة وراء نصبة حتى تكون موقع سرطاني منحرف مغالي ينشر الخرافة وتأليه الائمة من اهل بيت النبوة.

اذن الوضع قديما كان مسخرة وازداد مسخرة حديثا مع شاذ لندن، فجهلة ومنحرفين يزكون بعضهم البعض ويرفعون بعضهم البعض والأموال تصب عليهم صبا والجوازات الأجنبية والحماية الدولية وأيضا شبكة قنوات بالعشرات واعلام كثيف يكلف ملايين الجنيهات الإسترلينية كلها يتم دفعها بسهولة ويسر وهذه كلها أموال مشبوهة بكل وضوح.

والمسخرة الأكبر ان هؤلاء الجهلة المنحرفين اخذوا يقدمون بالضغط الإعلامي كروت الموافقة على من هو الشيعي ومن هو ليس شيعيا !؟ فكل شخصية معتبرة ومحترمة بين المسلمين الشيعة الاثنى عشرية يخرجونها من المذهب وأساسا هم ليسوا بأي موقع حقيقي من علم او دراسة او حتى حاصلين على شهادات بسيطة.

هم أنفسهم يحتاجون تقييم أمنى لمعرفة ارتباطاتهم قبل ان نقول كذلك انهم يحتاجون الى تقييم عقلي لمعرفة كيف يفكرون بهذه الطقوس الهندوسية التي يريدون ربطها مع المذهب الاسلامي الجعفري وهذا الهوس بتسقيط المذهب الإسلامي الاثنى عشري وربطه بالغلو وتأليه الائمة وربطهم بالخرافات والاساطير وبما هو مضحك وما يثير السخرية بما يضرب في حرمة أهل بيت النبوة.

من أنتم حتى تقيمون من درس وتعلم وحصل على المواقع الدينية الكلاسيكية الحوزية او الاكاديمية الجامعية ومن امتد تأثيرهم الثقافي والحركي الى مواقع جغرافية بعيدة؟

هل يعقل ان مجموعة نصابين وجهلة ومرتبطين بالاستخبارات هي من تعطي لنفسها الحق بالتقييم؟ وتوزيع كروت هذا شيعي موالي وهذا ليس موالي؟

عندما يقول أحدهم ان هذه عقائدنا نحن الشيعة الامامية فهذا كذب وغير صحيح ؟! على سبيل المثال لا الحصر لأحد هؤلاء:
يأتي قاري "منبر" منحرف يقول انه كلم أحد الائمة المتوفي منذ أكثر من ألف سنة !؟ وأن أحدهم قد ابلغه لاحقا بالحلم ان من شاهده قبل أيام كان الامام !؟ ونفس القارئ المنبري يذكر انه لا يهمه من يشكك بالقصة لأنهم ليس لديهم ولاية لأهل البيت !؟ اذن من يكذبه ليس شيعيا وليس متبعا للمذهب الاثني عشري الجعفري وباقي الجمهور الباكي والذي يصدق مثل هذه الأكاذيب المنبرية او ينتظر تقبيل يد هكذا نصاب او ينتظر ان يبصق هذا القارئ في قناني الماء للبركة او لشفاء المرضى مثل هكذا جمهور لماذا ليس لديه عقل؟ ولماذا لا يفكر؟ ولماذا يريد ان يتم الكذب عليه؟ والضحك منه؟ هذه أسئلة لا اعرف الإجابة عليها!؟ ومثل هذه القصص كثيرة ومتكررة والتصديق معتمد على قدرة قارئ "المنبر" النصاب على صناعة حالة بكائية او بصوته الجميل الجنائزي الخ من التفاهات التي تحدث ويتكرر حدوثها.

من يقولون بأن هذه عقائدنا !؟ فليقولوا ذلك عن أنفسهم عن شذوذهم وخرافاتهم وليس عن مائتان وخمسين مليون مسلم جعفري وأيضا قراء المنبر من هذا النوع هؤلاء متطفلين على المذهب الإسلامي الاثني عشري والاغلب الاعم منهم منتشر بدول الخليج يقدمون الاستعراض وما يرغبه الجمهور المتخلف والمتعطش للبكائيات والخرافات والاساطير.

قراء المنبر هؤلاء عمامتهم لا تعني انهم متعلمين وليست دليل على ثقافة دينية او اختصاص ديني واغلبهم لم يدرس شيئا دينيا بالأساس وهؤلاء يمارسون "المنبر" كمهنة بالخليج ومنها يستحصلون على الأموال والوجاهة والاحترام التي لا يستطيعون الحصول عليها في بلدانهم ويأتي بهم جمهور يطلبهم ويدفع لهم ويقدم لهم وظيفة البطالة وامتهان اللا عمل واللا وظيفة الا الغناء والاستعراض والقاء الخرافات وافتعال البكائيات.

هؤلاء ليس لهم قيمة علمية او دينية ومنهم ليس لديه حتى الشهادة الابتدائية، والعيب بمن يأتي بهم للغناء والردح على المنابر فهؤلاء بالأول والأخير لديهم جمهور يعشق من ينصب عليه.

ما نريد قوله ان المذهب الإسلامي الاثني عشري ليس له علاقة بهؤلاء وكلاسيكيات المذهب الجعفري من كتب ومن علماء معتبرين دارسين الغير مرتبطين مع الاستخبارات الدولية او من غير الذين يستلمون رواتب من المرجعية الوراثية المنحرفة الجاهلة المريبة وهي مرجعية كاذبة ورثت موقع لم تستحقه دراسيا ولا علميا من شخص منتحل للصفة المرجعية كذلك هو غير دارس ولا متعلم وليس له موقع ثقافي ديني حقيقي الا انه كذب الكذبة وصدقها ومول ماليا شلة عاطلين وفاشلين بالحياة أصحاب أصوات جميلة ألبسهم العمائم ووزعهم على دول الخليج.

ما يقوم به هؤلاء ليس له علاقة في الولاية لأهل بيت النبوة وليس له علاقة في الإمامة وليس له علاقة مع عقائد المذهب الإسلامي الاثنى عشري الحقيقية هؤلاء "سرطان التشيع" الذي يريد سرقة المذهب من أصحابه الحقيقيين ومن يقاومهم فالتسقيط الشخصي جاهز والأساليب الصهيونية مع الإثارات الإعلامية هم متدربين عليها ومؤهلين لها.

العكس هو صحيح والحقيقة هي ان هذه أفكار منحرفة ساقطة ليس لها قيمة ولا وزن وتناقض ما هو قران كريم وسنة نبوية وتخالف المذهب الإسلامي الاثنى عشري وسيرة اهل بيت النبوة.

عقائد اهل بيت النبوة ما هو مكتوب في كتاب نهج البلاغة وهو توثيق كلام الامام علي بن ابي طالب الثابتة بالسند والمتن كما حقق ذلك المرحوم عبد الزهرة الحسيني بموسوعته الخاصة بذلك الامر وأيضا ما أثبته ابن ابي الحديد من توافق تفسير القران الكريم مع حركية الامام علي بن ابي طالب في تفاعله مع الاحداث السياسية والاجتماعية وتعامله الفردي مع الاخرين.

وكما قال الامام جعفر الصادق بأن ما يخالف كتاب الله فأضربوا به عرض الحائط.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحسين بن علي بين الولاية القرانية وانحرافات الطقسنة
- كوبا العظيمة في حرب الكورونا
- ستبقي الثورة...
- عندما تعود معركة الجهراء من داخل القصر لاحمر
- أحمد الخطيب.....ضمير الكويت المتجسد في أنسان
- أيران العودة الي الثورة الحقيقية
- التفكير الخالق للمعرفة
- الدين بين -لا- و بين -نعم-
- العراق من أين و الي أين - الجزء الثاني)
- العراق من أين و الي أين(الجزء الاول)
- صناعة النجاح
- من صفات القيادة
- أسباب التعصب و الرفض
- أستمساخ الشرق
- تلك هي حكاية الانسانية
- لكي يستيقظ الاخرون
- من هو المثقف؟
- أنهم يصنعون العدو
- ألهة فوق الله
- الدين ضد الدين ...مرة أخري


المزيد.....




- مصر: إعادة محاكمة القائم بأعمال مرشد الإخوان -محمود عزت-
- -منازل الروح-.. جديد الداعية الإسلامي عمرو خالد في شهر رمضان ...
- مصر.. حريق هائل بحارة اليهود في منطقة الموسكي
- الوافدون إلى -الأقصى- في رمضان.. مخاوف من حرمانهم بلوغ المسج ...
- مصر.. المؤبد لـ4 عناصر من جماعة الإخوان لقتلهم رجال شرطة
- باحث روسي: دورة القمر تحدد مستقبل الإسلام في اوروبا!
- الكويت: إقامة التروايح في المساجد للرجال لمدة 15 دقيقة
- رابطة علماء اليمن تهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة دخول شهر رمضا ...
- السيد عبدالملك الحوثي يبارك للأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ...
- الأنظمة العربية الرجعية.. ضد -الإسلام السياسي- ومع -الصهيوني ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل رضا - كشف اسرار شاذ لندن؟ الخلفيات والحقائق