سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 6738 - 2020 / 11 / 20 - 03:47
المحور:
الادب والفن
إذا ضاق
المدى
بعينيها أَلُوذُ
فإذا ضاقتْ
فبمن سواكَ يا أبهْ أَلُوذُ
ضَيّعَتْني أشواط الطواف
تَرَنَحَتُ ..
وتَرَنَحَتْ تحت الخفق
الخَوافي
تبَددَ نبضي هزيم قضبان
بعثرةٌ مَلأََتْ
بصِرْف السُّلاَف طاسي
جهدت لتدبر هزيمة السنوات
شابتْ راية القرصان
إذ رفعتها ساريةمركبي
صورتها كانت المِرْساة
طاردتُ شغف الموج
طاردني بَبْر الرغبة
ثَوَّر رَوْج دمي
أَفلتَتني المِرْساة
ضعت..
وضاع الشغف..
وضاع دمي..
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟