أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريوان ميراني - آنين














المزيد.....

آنين


ريوان ميراني
(Rewan Mirni)


الحوار المتمدن-العدد: 6738 - 2020 / 11 / 20 - 01:55
المحور: الادب والفن
    


آنين..


في محطةٍ منسية
يمامةٌ سمراء
تعصر عنب العُمر خمراً
لأمواتٍ يَسكرون!
/
السِنُون لا تفعل شيء
غير تكثيف الغُبار
/
في الحانة العجوز حفلةُ ضباب
أنخابٌ تعلوا، وأحلامٌ تموت
قصبةٌ تمارس الأنين كعادتها
جفت أنفاسٌ تُحييها
وبُترت أصابع تداوي جِراحها السبع
خآن عاشقُها الأمين
وبات ذئباً يَعوي في حقول الآخرين
مكثت في النسيان
تدندن الدموع..
وتَجدُل جِراح القلب بيضاء.. بيضاء..
تهدهد قصائد العشق في مهدٍ
وتلوح لياسمين طغى في الغياب
فيردُ الصدى
كأنهُ الجواب:

يمامةٌ بعشٍ شريد
وهبت أحلامها للغرابيب



#ريوان_ميراني (هاشتاغ)       Rewan_Mirni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا ما ذهبنا إلى النهر ثانيةً!
- حنين
- سمكةٌ تعشق النهر
- الكاتب الثائر، والبيشمركة الشهيد (أنور مايي)
- أمير النثر الكوردي، العلّامة: (ملا محمود بايزيدي)
- قراءةٌ في كتاب اليزيدية قديماً وحديثاً
- الكورد وكوردستان في كتاب (سياحتنامه)
- أشعرها؟!
- أغنيةٌ لبحر الشمال
- قصص قصيرة جداً ( ومضات)
- عن حُشاشة الروح
- تُشبهين زيورخ
- ليلةٌ واحدة للبُكاء
- أيُ وطن هذا..!
- أما آن لهذا القلب أن يَستريح!
- صُورتُها
- تخيلي...
- نجوى ليلةُ أحدٍ ماطرة
- وداعاً...
- وردةٌ و قُبلة


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...
- بينها فيلم مغربي.. مهرجان كان السينمائي يكشف عن الأعمال التي ...
- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...
- التحقق بعد الحرب.. كيف تتحول المعركة من تفنيد المحتوى إلى تف ...
- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريوان ميراني - آنين