أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريوان ميراني - أيُ وطن هذا..!














المزيد.....

أيُ وطن هذا..!


ريوان ميراني
(Rewan Mirni)


الحوار المتمدن-العدد: 6248 - 2019 / 6 / 2 - 08:01
المحور: الادب والفن
    


في الصباحات
أنهض من موتي المؤقت
وأسيرُ إلى عملي مشياً
السياراتُ الفارهة تمر بسرعةٍ أمامي
قاطعةً الإشارة الحمراء
الفتاة الصغيرة التي تبيع العلكة
تهرب حافيةً من وجه الشُرطة
وأما أنا فأشكر الله على قدمي
هكذا علمونا في المدرسة
قرأتُ، فكبرت، فعلِمت
إن الوطن الذي نفديه بدمائنا
لا يهبنا شيئاً غير الفناء
بينما يهدي غيرنا الرخاء
هذهِ الأرض التي لا تكترث لأوجاعنا
تمنح أجسادنا للحروب الطاحنة
ولأصحاب ربطات العنق الكراسي الفاخرة
لنا الموت
ولهم خطابات النصر
والموائد الدسمة
والكروش المتخمة
ومؤخرات الحسناوات
في وطني الفقراء والمشردون يزدادون
والمحكمة مقصلة القانون
كل الذين لايملكون الواسطة قابعون في السجون، محكومون
المتهم بريء
والبريء متهم
أُعدِم العدل في وطني وشبع موتاً؟
فأيُ وطنٍ هذا؟
يجب أن لا أفكر
أخاف على رأسي من جزمة العسكر
غير إن قلبي يقتدي بجيفارا
ويرغمني على الكتابة
سأكتب
من أجل الشباب الهاربين
من وجع الحياة لنشوة الهيروين
من أجل الشابات اللواتي تركن الكون
و تمسكن بالأغطية السوداء القادمة من الحجاز
ومن أجل الأجيال القادمة غداً
إلى هذا السجن الكبير
الذي يدعى وطني..



#ريوان_ميراني (هاشتاغ)       Rewan_Mirni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما آن لهذا القلب أن يَستريح!
- صُورتُها
- تخيلي...
- نجوى ليلةُ أحدٍ ماطرة
- وداعاً...
- وردةٌ و قُبلة
- بإنتظار الكثير من الألم
- كُل شيءٍ على ما يُرام
- حزين، حزينٌ جداً
- القديس الثائر- يونان هرمز-
- قصص قصيرة جداً


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريوان ميراني - أيُ وطن هذا..!