أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريوان ميراني - نجوى ليلةُ أحدٍ ماطرة














المزيد.....

نجوى ليلةُ أحدٍ ماطرة


ريوان ميراني
(Rewan Mirni)


الحوار المتمدن-العدد: 6229 - 2019 / 5 / 14 - 04:23
المحور: الادب والفن
    


أشتهي الآن
أن أكتُبكِ قصيدةً
على جبين الأبد
شمعةً تُنير دربي
في أحلك الأيام
كهذا الأحد
أشتهي أن أكتبكِ الآن
بداية الكون الذي يبدأ من غرفتي هنا
وينتهي بعيداً.. بعيداً... بين نهديكِ حليباً وزبد
أشتهي أن أكون شاعراً
يكتشفُ المُدن النائمة على أكتافكِ
ويكتب قصائداً عن كل تفاصيلكِ
عن الحب الذي يستوطنُ القلب
ولايعرف للنوم طريقاً
غير حضنكِ
ياجميلتي تعالي!
فالمقبر التي بإنتظارنا في نهاية المطاف
لا تريد أن نصل إليها حزينين
يالطيفكِ!
من أين يولدُ كلُ هذا الشجن،
وهذه اللحظةُ التي تضج بالروح والحنين؟!
آهٍ ياحلوتي!
ليت الشمسُ لا تشرق أبداً..
ليت المطر لا يتوقف...
ليت المدينة تبقى في سُباتها...
ومصابيح الشوارع تقلل من إناراتها
ليتكِ تأتين
عبر هذهِ النافذة الصغيرة المبللة
كعصفورةٍ تائهة تبحثُ عن الهوى
ويكون سريري لكِ ملاذاً و مأوى..
ليت شفاهكِ باقيةٌ على جمرها
من أتون أخر قبلاتنا
حتى أنفخ فيكِ روحي من جديد
فأصيرُ إلٰهاً
وبعدها ما أجمل المقبرة


_________________________
Facebook: Réwan Mîranî



#ريوان_ميراني (هاشتاغ)       Rewan_Mirni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعاً...
- وردةٌ و قُبلة
- بإنتظار الكثير من الألم
- كُل شيءٍ على ما يُرام
- حزين، حزينٌ جداً
- القديس الثائر- يونان هرمز-
- قصص قصيرة جداً


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريوان ميراني - نجوى ليلةُ أحدٍ ماطرة