أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبوالفضل - للنجاح بالبرلمان طعم














المزيد.....

للنجاح بالبرلمان طعم


محمد أبوالفضل

الحوار المتمدن-العدد: 6731 - 2020 / 11 / 13 - 00:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للنجاح بالبرلمان طعم رائع ولون زاهى ورائحة خلابه خاصة، سيما عندما يكون بعد جد وتعب وعناء وكد وكفاح وجهود مضنيه وعطاء بلا كلل أو ملل، فالنجاح والفلاح بعد ذلك كله فيه لذة ورضا وقناعة ﻷنه ليس بهدية بقدر ما هو إستحقاق؛ والنجاح بالبرلمان في الصعيد يأتي بعد عناء وصراعاتها جبهات عدة منها القبليه والعصبيات والحزبية والفردية والقروية وأشياء أخرى؛ والنجاح تتويج لمرحلة مليئة بالتخطيط والمتابعة وآليات التنفيذ على سبيل جمع الأصوات الإنتخابية والتي يتعرض المترشح من خلالها للعديد من محطات المد والجزر للوصول للغاية لذروة سنام العملية الإنتخابية:

أبارك من قلبي الشناوى بن أبوتيج البار ولكل النواب الناجحين في المجلس ٢٠٢٠، وأرجو التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ في النجاح، وإن شاء الله تعالى يكون النجاح حليفهم في المرات القادمة؛ فالروح الرياضية وتقبل النتائج جل مهم في هده المرحلة ليسدل الستار عليها صوب مرحلة العمل تحت القبة البرلمان في التشريع والرقابة والمساءلة.
طعم النجاح للشناوى نكهته خاصة لأنه بإرادة الناس الذين أحبوا صاحب النجاح ﻷن في ذلك نوع من الشكر والتقدير له؛ وربما الوفاء هي أجمل الصفات الإنسانية التي تربط الشناوى بالناخبين؛ ومن أحبه الناس أحبه الله تعالى.
فطعم النجاح مختلف جدا لأنه جاء بعد معاناة وبإرادة الناس الذين تعايش معهم صاحب النجاح وتطلع لخدمتهم؛ فهذا خيار الشعب والقاعدة الإنتخابية التي قررت من خلال إفرازات صناديق الإقتراع للناس الذين أدلوا بأصواتهم؛ ولا يحق لمن تقاعس بالإدلاء بصوته أن ينتقد مخرجات العملية الإنتخابية أنى كانت لأن التردد في المشاركة لا تنم عن المواطنة الصالحة البتة.

طعم النجاح غير عندما يكون لبذرة الخير ويشكل اﻹنسان المجتهد الناجح قصة نجاح حقيقية على اﻷرض ومسيرة تراكمية في اﻹنجاز ومن رحم المعاناة وحل مشاكل الناس ومعضلاتهم؛ فقصة نجاح الشناوى هذه لم تكن وليدة الصدفة أو اللحظة لكنها جهود متواصله مبنية على خبرات تراكمية حصلت فيها الكثير من الصعوبات والتحديات التي تم تجاوزها على سبيل خدمة الناس من القلب بأيادي بيضاء دونما منة أو شوفية.
طعم النجاح غير عندما يشعر صاحبه بالمسئولية والتشاركية تجاه من صنعوا له هذا النجاح على اﻷرض، ويشعر بالتنافسية الشريفة تجاه من نافسوه؛ فالنتائج دوما يغبط عليها منجزوها على سبيل التكريم والفرح؛ لأن التنافسية تخلق الرجال وتصنع قصص النجاح النوعية.

اﻹيجابيون وحدهم من يصفقوا للناجح ﻷنهم بذرة خير في المجتمع، بيد أن السلبيين وأعداء النجاح والعدوانيين وزارعي الفتنة وهم قلة قليلة يموتون بغيظهم وبقهرهم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين!
فلنكن جميعا إيجابيون فيما هو آت لنقف لجانب الناجح حتى وإن كان منافسنا أو على نقيض من رؤيتنا أو سياستنا.
نتطلع ﻷن يغبط الناس ويفرحوا بعضهم بعضا لا أن يشمتوا ببعضهم أو يمكروا لبعضهم أو يحقدوا ويحسدوا على بعضهم، فمطلوب والضرورى اﻹيجابية والغبطه والفرح للنجاح؛ وربما بعض هذه الممارسات نجدها على الأرض في المجتمع الصعيدى والممتد إجتماعيا؛ فبات من الضرورى أن تكون الإيجابية عنوان المرحلة.

تهانينا ومباركاتنا كلها للوطن ولقائد مسيرتنا المظفرة الرئيس السيسى المعزز ولأجهزتها الأمنية وجيشنا البطل وللمصريين كافة بنجاح المسيرة الديمقراطية وخريطة الطريق اﻹصلاحية ضمن نجاحات الدولة المصرية وسط إقليم ملتهب؛ والمباركة موصولة للهيئة الوطنية للإنتخابات والتي أبدعت ومازالت في إستكمال إجراءات العرس الديمقراطي.

بصراحة: النجاح مسيرة والمطلوب أن يفرح ويسر الناس بعضهم عليه لا أن يضيرهم ويكمدهم ، والنجاح تحدي في ذات الوقت للصعود والمضي قدما في مسيرة اﻹنجاز والتنمية الشمولية ، والنجاح تطلع للرقى للأمام دون مثبطات؛ والنجاح تتويج لمرحلة جهد جهيد وكد وتعب وإصرار وعزيمة ؛ فألف مبارك لكل إنسان ناجح، وللأمام.
صباح النجاح والفرحة عليكم



#محمد_أبوالفضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نائب العرس الديمقراطى
- النائب أفعال لا أقوال تتبخر كالبخور
- نائب مقاتل بدرجة أنسان
- قبله على جبين عقرب المنقذ
- فتى يصنع صنيع الرجال
- لدى حلم
- فتى أشعل لهيب الحب فى ذكرى السلطان
- الندم حياة يا أولى الألباب
- حملان الهموم جنون
- وهم العصمة الحزبية
- جوهر الأشياء أدق وصفا
- الذكريات منح ربانية
- التعليم يا عرب
- مع أيقاف التنفيذ
- للمحبين عالمهم
- حضرة النائب نائم
- النائب نائم
- النبيل محمد جمال الدين الأيوبى
- بين المكسب والخسارة
- مرتزقة السياسة


المزيد.....




- اغتيال رئيس البرلمان السابق في أوكرانيا والسلطات تفتح تحقيقا ...
- سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف -أوكار خلايا إرهابية-
- عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس ...
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- الضربة المزدوجة: ما هو التكتيك الذي تعتمده إسرائيل في غزة؟
- خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول القطاع والصليب الأحمر يؤ ...
- مسبح أمواج في أبوظبي بـ150 دولارًا للموجة.. وجهة فاخرة للأثر ...
- -مسار الأحداث- يناقش خطة الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ورد أبو ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في مدينة غزة التي يحشد الاح ...
- بالأرقام.. هل خلقت أوكرانيا تكافؤ فرص في الحرب مع روسيا؟


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبوالفضل - للنجاح بالبرلمان طعم