أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - يكتنف هدوءه الضجيج














المزيد.....

يكتنف هدوءه الضجيج


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 6727 - 2020 / 11 / 9 - 23:34
المحور: الادب والفن
    


..... يكتنف هدوءه الضجيج

ذاك الذي ......
له منية كانت ..، وكانت كما المحال!؟

يوم كان
لـ لقاها يتجرع مر الصبر إحتمال
يوم تحت دجى المنى يشد آزره إرتحال
وفكره، فكره سارح بارح من عشق وإختيال
يوم جعل أوصاله شراعا
الى ضفاف زادها... هاجس من خيال
يوم سار الدرب عاري الافكار
إلأ .... من اسمها وكيف دونها الحال؟
حتى هاجه استعبار ان..، هل تموت الامال؟
ام عليه ان ينزف دمعا وبالصمت ينطق
وكأنه في متاه وظلا ل؟!
كيف له ان يلم شتات، والبعد لا يحوج ارتحال
الخيبة يخشى ودمعا مدرارا سيال
اميرته يعشقها حتى اهتدى، فنارت قلبه وروحه، حتى الدجى
يا ذكرها كما نسائم قطر الندى
ومقل يتمناه مهادا واضلع ملاذا
وان عنه ضاعت ومضات منها ...، فـ كل المطر ترديه صريعا بلا مأوى
الخيال واياها كل الفصول قدم ربيع او شتاء رحل
لن يبالي...، فليس له الا ان تكون مواسم عمره
والا سيكون الخريف دونها اتى
وما الربيع الا وان صيف قربها...، فذاك كل الجمال الابهى
وان طال عذابه من فقد وصال،
فـ لن يكون الا كما بقايا واثمال
تبكيه الدموع ممزق كـ من في سرب الحطام يسير
حتى رثت الحطام عنه الحال
حين رأت البقايا ورأت...، كيف تعرت عن روحها وتمزقت من وله هياما الاوصال
لكنه مهما جارت فصولها سيبقى يمضي بذكرها يشدو
ولن يمسه لغب ولا تعب، وما هو بمؤرق سهد وسن هو بـ لاق بال
لان فيه ابدا حبها وعشق فيه لن يخبت
وليس غيره هو بـ بال
ودون ذلك
دون ذلك ....ما هو بـ بال
وما هو دون وصلها بـ بال
ولات حين مناص ..!!



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كثيرنا يخطأ .... للأسباب الصحيحة
- هايكو.... قصص ق . ج .
- على عهدة قلمي .... إخلاء المسؤولية
- يصعب عليي أن أكره .... فليس أسهل من أن أحب
- صلة الرحم
- الركن على هامش الحياة
- عوائل تستحب الذكور اولادا على ولادة الإناث
- ابتسامة على فراش التوحد
- تجربة حياتية
- قضايا....
- تهنئة ومباركة مع تمنياتي باطلالة العام 2020 الجديد
- نزعات ملحوظة ....
- نطق الصمت
- ك ومظات بلا مأوى
- قراءة في ( حديث الحرف ) ... ملف تحليل رؤيوي في توصيف نشج ( ح ...
- خيبة أمس.... أم فرصة حاضر ؟!
- احترت مالسعادة...؟
- سرد راوي لقصة قلم
- منتدى الإعلام العربي
- غوديفيا .... الليدي زوجة الحاكم الظالم ليو فريك


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - يكتنف هدوءه الضجيج