أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالستار رمضان - ترايدن














المزيد.....

ترايدن


عبدالستار رمضان
قاضي مدعي عام

(Abdel Sattar M. Ramadan)


الحوار المتمدن-العدد: 6727 - 2020 / 11 / 8 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما زال العالم يترقب وينتظر اعلان نتائج الانتخابات الامريكية بين المرشح الجمهوري الرئيس المنتهية ولايته (دونالد ترامب 74 عاماُ) ومنافسه المرشح الديمقراطي (جو بايدن 77 عاماً)، والكثير من الدول تترقب بشغف إعلان الفائز بدرجات مختلفة من القلق والخوف والترقب للنتيجة، التي قد وصلت درجة عند البعض اكثر من الامريكيين انفسهم وبما يؤيد المثل المعروف (ملكي اكثر من الملك) او امريكي اكثر من الامريكيين.
وحتى تتبين هوية الرئيس القادم لازالت الارقام ثابته منذ ثلاثة ايام في معظم شاشات القنوات التي جندت نفسها ومراسليها لمتابعة الحدث المهم للعالم جميعا والذي يترك آثاره وسطوته على عالم السياسة والاقتصاد والصحة والامن والكثير من شؤون الحياة.
وسائل الاعلام تنقل عن (ترامب) سيل من الاتّهامات بحصول عمليّات تزوير، وقال "إذا أُحصيت الأصوات القانونية أفوز بسهولة، إذا أحصيت الأصوات غير القانونيّة يمكنهم أن يحاولوا أن يسرقوا الانتخابات منا".، في حين بدا (جو بايدن) يقترب من الفوز بل وتنشر بعضها تغريدات تشير إلى جو بايدن على أنه "الرئيس المنتخب".
دخول تويتر وفيسبوك حلبة الصراع الانتخابي بسبب المنشورات الكثيرة مما دعاهما الى تأشير المنشورات وحجبها أو الحد من انتشارها عندما تتضمن إعلانا سابقاً لأوانه أو هجمات كاذبة على عملية التصويت مع لصق عبارة " لكن فرز الأصوات لم ينته بعد" منذ إغلاق صناديق الاقتراع في وقت متأخر من يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2020، لان ذلك يتماشى مع سياسة النزاهة المدنية والتوجيهات حول المس بنتائج الانتخابات".
بايدن عبر عن ثقته بالفوز بعد ثلاثة أيام على الانتخابات، لكن بدون أن يعلن النصر داعيا الأميركيين الى التلاقي فيما حذر الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من أي اعلان "غير شرعي" بالفوز واعتماده لهجة حدة وغضب وصلت الى حد وصفه انتخابات "مسروقة".
تداعيات نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية تؤثر على مناطق كثيرة في العالم، وكل طرف ينظر الى مصالحه ومستقبل علاقاته مع امريكا حسب شخصية الرئيس الامريكي القادم خاصة فيما يتعلق بملفات مهمة وحساسة مثل العلاقات الامريكية مع الصين وروسيا والملف الايراني والتركي والعلاقات مع السعودية وانعكاساتها على العراق وسوريا ولبنان واليمن وتأثير كل ذلك على اسرائيل وخطوات التطبيع معها.
رغم ان أبجديات السياسةالأمريكية في الشرق الأوسط تقول أن الأمريكيين يفضلون التعامل وحتى التحالف مع الأقوياء حتى لو اختلفوا معهم، ولا يحبذون التحالف مع الضعفاء حتى لو كانوا تابعين لهم، لهذا نجد الأمريكي يتحالف مع ..... في العديد من القضايا رغم الاختلاف، ويركل..... مع أنهم يتهافتون على أمريكا.
عليه ربما سيظل إعلان الفائز في الانتخابات عالقا، ويكون على الجميع الانتظار اكثر مما جرى في كل الانتخابات السابقة لان الحزب الجمهوري سيلجأ إلى الطعون الانتخابات لدى المحكمة العليا و(ترامب) لا ينوي الاعتراف بهزيمته في الانتخابات ولم يقم بإعداد خطاب التنازل الذي عادة ما يلقيه المرشح الخاسر في الانتخابات الأمريكية، و(بايدن) واثق من الفوز وأعد خطة اليوم الأول للرئاسة، رغم ان الرئيس الأميركي ال46 القادم بالنسبة لمنطقتنا لا يختلف ان كان ترامب او بايدن... (ترايدن)...



#عبدالستار_رمضان (هاشتاغ)       Abdel__Sattar_M._Ramadan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى متى يبقى مصير هؤلاء مجهولاً؟!
- كل شئ يحتاج الى مراجعة!
- مواجهة كورونا بين التهوين والتهويل!
- كورونا حرب عالمية جديدة!
- التكليف الثالث والحكومة العراقية القادمة
- كورونا والعفو عن السجناء
- رؤية قانونية في الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب
- محنة القضاء والادعاء العام في العراق واقليم كوردستان
- حكومة تصريف الاعمال وانتهاك الدستور
- في العراق فقط مزدوجو الوظيفة وثلاثيو ورباعيو الرواتب!
- تكتك الشعب وتكتيك السياسيين!
- أمنستي وحكومة الاكسباير!
- غاندي في اربيل!
- مكافحة الفساد على الطريقة البيروية


المزيد.....




- قبل انعقاد المفاوضات في باكستان.. إيران توضح موقفها من لقاء ...
- الضفة الغربية: فلسطينيون يشيّعون فتى قُتل برصاص الجيش الإسرا ...
- -مصدرهما العراق-.. الكويت تعلن تعرض مركزين حدوديين لهجوم بمس ...
- عراقجي يصل إلى إسلام آباد وواشنطن تترقب -عرضا- إيرانيا لإنها ...
- وزير الزراعة اللبناني: التفاوض يجري برعاية دولية وإسرائيل تخ ...
- حرب إيران مباشر.. عراقجي في باكستان وترمب ينتظر عرضا من طهرا ...
- هل تصبح أوكرانيا أول حرب بلا جنود في التاريخ؟
- طباخ رونالدو السابق يكشف سر تفوقه
- إسرائيل تعلن مقتل عناصر من حزب الله في لبنان
- واشنطن تجمد عملات رقمية مرتبطة بالنظام الإيراني


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالستار رمضان - ترايدن