أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالستار رمضان - غاندي في اربيل!














المزيد.....

غاندي في اربيل!


عبدالستار رمضان
قاضي مدعي عام

(Abdel Sattar M. Ramadan)


الحوار المتمدن-العدد: 6369 - 2019 / 10 / 4 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غاندي في اربيل!

اقامة نصب تذكاري للزعيم الهندي المهاتما غاندي في اربيل عاصمة اقليم كوردستان-العراق يحمل اكثر من رسالة ومعنى، خصوصا في هذه الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة بشكل عام، فقد شهد يوم الثلاثاء 17 أيلول-سبتمبر2019 ازاحة رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الستار عن نصب غاندي في حديقة(بارك) سامي عبدالرحمن وسط اربيل بحضور عدد كبير من الشخصيات والمسؤولين، وتم يوم الاربعاء الثاني من تشرين اول وضع اكاليل من الزهور احتفالأً باليوم العالمي ل اللاعنف الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 15/6/ 2007 بالإجماع على مشروع قدمته الهند وساندته 142 دولة باعتبار يوم الثاني من أكتوبر "اليوم العالمي للاعنف"(International Day of Non-Violence) ويتم الاحتفال فيه وهو ذات اليوم الذي ولد فيه المهاتما غاندي زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة واستراتيجية اللاعنف، ليشكل مناسبة لنشر رسالة اللاعنف عن طريق التعليم وتوعية الجمهورباهمية السلام.

غاندي في اربيل مدينة الامان والسلام والتسامح حيث يمثل هذا الحدث تغييراً وتحولاً في هذا الجزء من العالم ونقصد (اقليم كوردستان) الذي تعرض الى اقسى واشرس واعتى انواع الظلم والعنف بكل انواعه واشكاله والذي وصل الى حد جرائم الابادة الجماعية (الجينوسايد) واستعمال الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه، وكان على الدوام مسرحا لحروب ومعارك كل حكومة وحاكم جديد للعراق يجرب قوته وسطوته، لكن ارادة الخير وحب السلام والتسامح تغلب وتطبع شعب الاقليم بحيث تجعلهم اكثر شعوب المنطقة رفضاً للعنف بكل اشكاله، وهو ما دعا برلمان اقليم كوردستان في 21/6/2011 الى تشريع قانون مناهضة العنف الاسري رقم (8) لسنة 2011، في حين مازال مشروع قانون العنف الاسري يراوح مكانه في مجلس النواب العراقي.

وعلى بعد عشرات الكيلومترات من اربيل قام اهل الموصل باقامة تمثال لقائد عسكري عراقي (عبدالوهاب الساعدي) ساهم بتحرير مدينتهم، وارادوا رد الجميل اليه في تمثال بسيط في احدى ساحات المدينة، لكن القوات العسكرية منعت المئات من ازاحة الستار عن تمثال الساعدي، وليلاً قامت قوة ما بازاحة التمثال من مكانه ونقله الى جهة مجهولة.

خوف الحكومة وقوى سياسية اومسلحة في العراق من تمثال لمقاتل عراقي أحبه الناس ووجدوا فيه بساطة وشجاعة وانسانية في التعامل مع ابناء مدينتهم، يُبين حجم العنف والتسلط المسيطر على عقول وسلوك الكثير من الذين لهم سلطة في بغداد التي شهدت مشاهد عنيفة في تظاهرات شهدتها مع بعض المدن العراقية يوم الثلاثاء الاول من تشرين الاول وقتل وجرح العشرات من المتظاهرين والقوات الامنية، بينما اقامة تمثال لغاندي في اربيل يؤكد على الانفتاح والتسامح ونبذ العنف في اقليم كوردستان.

القاضي

عبدالستار رمضان

عضو الادعاء العام

اقليم كوردستان-العراق



#عبدالستار_رمضان (هاشتاغ)       Abdel__Sattar_M._Ramadan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكافحة الفساد على الطريقة البيروية


المزيد.....




- حكومة الدنمارك توقف إصدار تصاريح الإقامة للأوكرانيين الخاضعي ...
- بيان خليجي - أميركي يدعو إلى معالجة كل أشكال التهديدات الإير ...
- الإعلام السورية تحدد محظورات جديدة للنشر والإعلام (فيديو)
- شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخله ...
- أمين عام الناتو يأسف لشراء بعض دول الحلف أسلحة من خارج المنظ ...
- لقاءات سعودية قطرية عمانية لبحث تداعيات مذكرة التفاهم الأمري ...
- خطة الـ40 يوما.. زيلينسكي يستهدف شريان الطاقة الروسي
- بينها منازل سرية.. تحقيق يكشف عدد مساكن نتنياهو ونفقات الترم ...
- إسرائيل تعلن تصفية 6 أشخاص جنوبي لبنان وحزب الله يصفها بالان ...
- العد التنازلي لليونيفيل.. تباين حول ترتيبات اليوم التالي بجن ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالستار رمضان - غاندي في اربيل!