أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - صالح لفتة - تحليل الاعلام لسياسات بايدن في الشرق الاوسط














المزيد.....

تحليل الاعلام لسياسات بايدن في الشرق الاوسط


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta)


الحوار المتمدن-العدد: 6727 - 2020 / 11 / 8 - 15:08
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


بعد ظهور النتائج الاولية بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الامريكية تخيم على الاعلام في هذة الفترة شكل السياسة في منطقة الشرق الاوسط التي ينتهجها الرئيس المنتخب
الرئيس بايدن كان يشغل نائب الرئيس في عهد اوباما وفريقة الرئاسي يتكون اغلبهم من مساعدي اوباما وسياسيتة لن تختلف كثيراً عن سياسة اوباما لذلك ستكون مختلفة تماماً عن النهج الذي انتهجة الرئيس ترامب .
واشنطن كانت ومازالت ترى في دول الخليج حلفاء تاريخيين وحماية الدول الخليجية وانظمة الحكم مسؤولية تاريخية بسبب ما تشكلة منطقة الخليج العربي من اهمية جيوسياسية ومنطقة نفوذ عسكري لامريكا .
والاهمية التي تشكلها دول الخليج كعملاء دائميين لمنتجات امريكا العسكرية والتكنلوجية ودعم الاسواق الامريكية باموال النفط التي تحرك الاقتصاد وتزيد الوظائف .
هذا الدور كان يراه الرئيس ترامب بالنسبة لدول الخليج فمنحهم تفويض غير مشروط وبدون محاسبة مادام الاموال الخليجية تتدفق لامريكا وتزيد الوظائف.
لكن هذه السياسة ستتغير بالتأكيد ونظرة بايدن غير سياسة ترامب فقد كان يصرح اثناء حملتة الانتخابية بانة سوف يوقف الدعم العسكري الكبير للسعودية لحرب اليمن ويرى في تلك الحرب انها حرب ظالمة أضرت بالمدنيين يجب ان تتوقف وبسرعة.
كذلك يرى بايدن ان ملف حقوق الانسان في دول الخليج يحتاج الى اصلاحات وحملات الملاحقة للصحفيين والمعارضين يجب ان تتوقف ويجب ان يعرض المسؤولين الذين ارتكبوا جرائم على العدالة لينالو جزائهم العادل خصوصاً قضية الصحفي جمال خاشقجي وانه لن يوفر حماية لقاتلية الذين منحهم ترامب حماية من المسائلة.
كان تركيز بايدن اكثر في حديثة اثناء الحملة الانتخابية على السعودية التي يراها هي من يرسم سياسات الدول الخليجية رغم الازمة في العلاقات الخليجية مؤخراً .
اما بالنسبة لمصر يرى بايدن ان القيادة الحالية لديها انتهاكات كبيرة في مجال حقوق الانسان وان ادارة ترامب لن تفعل الكثير للحد من تلك الانتهاكات كذلك لم تقدم اي شيء لاطلاق سراح المواطنين الامريكيين المحتجزين بالسجون المصرية.
كذلك يرى بايدن ان من الخطأ الاطاحة بالرئيس المصري الاسبق محمد مرسي مما قد يعني انه لن يدرج حركة الاخوان المسلمين ضمن المنظمات الارهابية وهذا يعود لتفجير ازمة مع دول الخليج كالإمارات التي ترى ان حركة الاخوان المسلمين تشكل تهديد لامنها القومي ولنظام الحكم فيها .
اما بخصوص اسرائيل فبايدن يؤيد حل الدولتين ويعارض خطة ترامب او ما يعرف بصفقة القرن كذلك يعارض قرار ضم الاراضي خصوصاً الجولان وغور الاردن.
مما ينبأ بفتور بالعلاقات الامريكية الاسرائيلية في الفترة المقبلة شبيهه بتلك التي حدثت اثناء حكم اوباما في فترته الرئاسية الثانية.
الاتفاق النووي مع ايران كان بايدن من مؤيدية ومن الذين صاغوا بنودة فهو يرى ان الاتفاق النووي مع ايران حيد خطر امتلاكها الاسلحة النووية في القريب العاجل ويرى ان الحوار وحدة الكفيل بنزع فتيل التوتر بين ايران ودول الخليج وعليهم الجلوس في مفاوضات للتفاهم مما قد يزيد دور سلطنة عمان في المستقبل خصوصاً انها هي من احتضنت المفاوضات النووية بين ايران وامريكا .
كذلك يرى ان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي يقلل دورها العالمي والاقليمي ويقلل ثقة الحلفاء فيها بعد ان تتخلى عن التزاماتها الدولية .
كما ان العقوبات على ايران زادتها سرعة من اجل الوصول للاسلحة النووية وزاد اقترابها من الصين وروسيا المنافسين الدوليين لامريكا.
كل هذه الامور ربما لا تكون صحيحة مئة بالمئة ويرى الكثير ان سياسات امريكا لا تتغير بتغير ساكن البيت الابيض لكن هذا ما يراه الاعلام ونراه .
وننتظر ونرى ...



#صالح_لفتة (هاشتاغ)       Saleh_Lafta#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب المهزوم
- هل تصدق استطلاعات الرأي هذه المرة
- متى نعرف العدو
- هل قال الحقيقة
- امريكا تحتمي بالأمم المتحدة
- كورونا تصيب المهرج ترامب
- الحذر من الهاوية
- ماذا بعد رحيل امير الكويت
- تفكك الاتحاد السوفيتي
- ماذا استفادنا من الحروب
- سلام مشكوك فيه
- الحذر من الاعلام العميل
- فلسطين قبل ثورة الخميني
- الذاكرة الضعيفة للعرب
- اتفاق تضيع الحقوق
- 11 ايلول حجة الاستعمار الجديد
- احداث 11سبتمبر
- من يتحمل الفيضانات والخسائر في السودان
- حرب العراق وايران
- الحذر من خدع الاحزاب


المزيد.....




- ريابكوف: الولايات المتحدة الأمريكية ترتكب خطأ كبيرا بدعمها أ ...
- أردوغان يقدم تعازيه بوفاة القرضاوي
- رؤساء الاستخبارات ببلدان رابطة الدول المستقلة يجتمعون في موس ...
- هنغاريا تستفتي مواطنيها بشأن العقوبات الأوروبية ضد روسيا
- شينزو آبي: لماذا تثير قضية إقامة جنازة رسمية لرئيس وزراء الي ...
- شاهد: -فورتشن بينك- ماسة وردية عملاقة للبيع في مزاد بجنيف
- شاهد: مزارعو الخروب في قبرص يواصلون حصاد -ذهبهم الأسود-
- فلاديمير بوتين يلتقي نظيره البيلاروسي لوكاشنكو جنوب غربي روس ...
- الخارجية الروسية: لم نتوقف عن الحوار مع الولايات المتحدة
- السفير الأمريكي يطالب صربيا بتوضيحات حول توقيع اتفاقية مع رو ...


المزيد.....

- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - صالح لفتة - تحليل الاعلام لسياسات بايدن في الشرق الاوسط