سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 6726 - 2020 / 11 / 7 - 00:51
المحور:
الادب والفن
حملت قدري
وسرت بحثًا عن الخلاص
قادني قدري لقبري
حملني قبري وانسرب
من بحر لبحر
لا الشاطئ قريب
لا في البحر يقطين
شردت من قبري
اقتفيت وهمي لساحل الحب ،
قبل الجزر جف
صنعت سرب حمام ،طرت
تفرق السرب فعدت وحدي
صنعت عظامي قاربًا
طفت المعمورة وجدت كل الأماكن تتشابه
تضرعت للشامان ، حولني صقرًا
صرت صقرًا
حلقت صعودًا ،
صعودًا ،
صعودًا
حتى ما عدت أتنفس
قبضتُ جناحيَّ سقطتُ حرًا
على أمل أن أجد الخلاص
تحطمتُ وقبل أن اللفظ أنفاسي
صرختُ ربما في الموت خلاص
تحللتُ ،صرت ترابًا وريحًا
تشتت بعضي عن بعضي
وفقد بعضي بعضي
كيف أنال الخلاص
أنى وأين
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟