أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ياري - أنبياء الصدفة














المزيد.....

أنبياء الصدفة


علي ياري

الحوار المتمدن-العدد: 6719 - 2020 / 10 / 30 - 08:23
المحور: الادب والفن
    


يا نائحَ الطلحِ أشباحٌ عوادينا
كلٌّ ينوح ولكن شرّنا فينا
كلٌّ له أنبياءٌ تقتفي أثراً
من الدماء، فيبدون الشياطينا
موسى بأفعاه يدنو حيث موبقةٌ
فيلقف الروح أو يلقي فراعينا
وللعزيز نضالٌ في كواتمه
من هاربٍ لرئيس لا يدانينا
وحين أنكر يعقوبٌ شواهده
رمى القميص على أحفاد صهيونا
يا نائحَ الطلح لا نوحٌ سيعصمنا
غرقى السفينة هم صاروا دلافينا
فلاح القاتل المأجورِ من دمه
فكيف يأمن عصفورٌ شواهينا
يُخوّفون الرعاةَ الذنبَ ذا وهمُ
شرُّ المصيبة و "الجزّار راعينا"
أضلُّ من هبلٍ تصييره بشراً
وأخطر الكفرِ كفرٌ يلبس الدينا
ومنهما أخطر الإيمان عن جهلٍ
یروا لما تُفرغُ الأغنامُ زيتونا
يا نائحَ الطلح إبراهيمُ كبشُ فدا
في كل رؤيا إذا عرّتْ مضامينا
تُفدى العقولُ ليبقى العجلُ آلهةً
ويشتري السامريُّ اليوم هارونا
كنّا وقوداً لهم، فاستثمرت، خمدتْ
عدنا رماداً.. وها نخشى الطواحينا
مغيّبون ولا ندري تغيّبنا
نرضى الدنانير من أموال قارونا
للسارق القاتل الصعلوك مصفحةٌ
ما دام يهتف في الساحات "تشرينا"
للسارق القاتل الصعلوك أذرعةٌ
تدلّسُ الشرعَ أو تلوي القوانينا
أمجادنا بيد الجرذان تقرضها
بئس الحضارةُ إن صاروا سلاطينا
يا نائح الطلح.. ما ظلّتْ لنا مدنٌ
في أن تعودَ فنبكيها وتبكينا
أحلامنا عَوَقٌ تمشي بلا طرقٍ
وإن تصل فلهم كانت قرابينا
السلب في عمق النفوس بدا
الورد شوكاً نرى والشوك نسرينا
حجم المعاناة أقسى من تخيّلها
ما لم نذقهم بها سخطاً وتهجينا
لاشيء ينبؤهم إلا صدى وجعٍ
يسلُّ من صرخات الرفض سكّینا
يا نائحَ الطلح لا تكفي مدامعنا
قد شابه الدمعُ طاغوتاً ومسكينا
وقد يضرُّ شِكا الطلّابِ دمعهمُ
وقد يزيدهمُ ظلماً وتمكينا
تحت الضلوع براكينٌ وآن لها
حرق المواجع فاستمطِ البراكينا
في كلِّ "لا" ثورةٌ تنمو بداخلنا
حتى يموت بها من ظن يفنينا
في كل "لا" رسلٌ تمحو مفاسدهم
نحن النبيون بلا جبريل ينبينا
فأينما قُمعتْ عادت مضاعفةً
ما إن نموت يعود الموتُ یحيينا



#علي_ياري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ووهان
- قليل من السكر
- التوبة
- ثلاثينيات
- رجالٌ وأشباه
- أشياء
- فيتار
- حِمم
- نصير
- اعتزال
- مجتمع ذكوري
- نيسان
- حب ألكتروني
- كلّّا
- ديالكتيك
- رأيت في المنام
- وباء
- ابتلاء
- أقدار
- همسة وصل


المزيد.....




- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ياري - أنبياء الصدفة