أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - اشعال الحرائق والاهداف المشبوهة














المزيد.....

اشعال الحرائق والاهداف المشبوهة


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 6707 - 2020 / 10 / 18 - 22:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس من الصعب العثور على سبب لاشعال الحرائق في البيئة السياسية العراقية الملتهبة أساسا،فالانقسامات المجتمعية التي أججها خلاص العراق من سلطة العصابة الصدامية كثيرة، وهي انقسامات أفقية وعمودية ،أبرزها الانقسام العرقي ويليها الانقسام المذهبي .
إن احتقان القوى السياسية العراقية المتصارعة من أجل الحصول على أكبر قدر من الكعكعة جعلها تلجأ الى حشد الجماهير خلفها بحجج الدفاع عن القومية أو المذهب أو الدين أو العشيرة .. الخ .
وفي معرض الصراع بين امريكا وايران على الساحة العراقية ، جرت مجموعة من الممارسات التي نسبت الى الحشد الشعبي ، أو الى فصائل محسوبة على الحشد الشعبي ، وأخرى نسبت الى خلايا تابعة للسفارة الامريكية والذين اطلق عليهم تسمية - الجوكرية احيانا والمندسين احيانا اخرى - .
من أبرز تلك الاحداث حرق القنصلية الايرانية في كربلاء ، وحرق بعض مقرات الاحزاب في الناصرية ، وقصف مواقع في المنطقة الخضراء والمطار بقذائف الكاتيوشا ، والقاء بعض القنابل باتجاه السفارة الامريكية .
وقبلها كانت عملية اغتيال سليماني والمهندس والرد على ذلك من قبل ايران مباشرة بقصف قاعدة عين الاسد في الانبار .
ومؤخرا قصف مناطق قريبة من مطار اربيل من قبل فصائل محسوبة على الحشد الشعبي .
جميع تلك الاحداث لا بد وان تؤدي الى تراكم نوعي يؤشر الى حدوث انفجار أكبر في المنطقة لا يحمد عقباه في الوقت الذي تريد فيه أمريكا تجنب أية مضاعفات عسكرية مع ايران منن أجل اجتياز مرحلة الانتخابات الامريكية بسلام ، وكذلك تحرص ايران على التزام الهدوء في المواجهة مع امريكا في انتظار نتيجة الانتخابات الامريكية أملا في فوز بايدن الذي قد يفتح ابواب المفاوضات التي ترغب بها ايران اليوم قبل الغد.
والظاهر إن عملية حرق مقرات الاحزاب أصبحت وسيلة للتعبير عن الغضب بدلا من التظاهر السلمي او الاحتجاج الحضاري . ونأمل ان لا تتطور هذه الممارسة لتشمل حرق الاخضر واليابس في أي خلاف سياسي قـلّ شأنه أو علا .
أحدث ما قامت به مجموعة غير معروفة ، لكنها محسوبة على الحشد الشعبي كما تدعي ، حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ببغداد وحرق العلم الكردي .
ما يثير الفزع أن هذا المخطط قد يندرج ضمن حسابات بعض القوى التابعة لدول اقليمية تهدف الى زعزعة الوضع السياسي الهش في العراق من خلال فتح جبهة نزاع جديدة بعد انتهاء حرب داعش في العراق لصالح الشعب العراقي وانتصار العراق بعربه وكرده على تلك العصابات الشريرة التي احتلت ثلث البلاد وعاثت فيه فسادا.
إن تأجيج العواطف وتغذية النزعات العنصرية بين العرب والكرد سيذهب بالبلاد الى قاع الهاوية ولن يبقي حجرا على حجر في العراق الذي يتعرض الى نهش متواصل لارضه ومياهه وسمائه وتجويع أبنائه في طول البلاد وعرضها.
واخيرا حسنا فعل السيد زيباري بالاعتذار الصريح لكي يفوت الفرصة على اصحاب هذا المخطط وحسنا فعل الحشد الشعبي بنفي علاقته بالامر وبيان الحكومة المندد بهذه الجريمة وبانتظار ادانة أوسع من قبل الجهات والقوى السياسية الفاعلة في البلاد.



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق...إفلاس و وجع راس
- رواية بحر الصبا .. شبح الماضي
- الانتخابات المبكرة القادمة والعمل على تقليص النفقات
- تسفير بين الواقع والخيال .. مقدمة الطبعة الالكترونية
- الهدية الحميدية في اللغة الكردية
- من مقص خير الله طلفاح الى مقص حفظ القانون
- حكومة الكاظمي ..عودة حليمة الى عادتها القديمة
- أغاني زاهد محمد لثورة تموز
- الكاظمي بين فكي الرحى
- بغداد من الف ليلة وليلة الى المشرحة
- الكاظمي والقفازات المخملية
- من بغداد الى الهند .. هجرة أوائل العراقيين اليهود *
- حكومة الكاظمي على المحـكّ الدامي
- الحكومة الصائمة والمكاتب النائمة
- جُحا في زمن الكورونا
- المرأة الكردية والصناعات اليدوية الفنية
- البعد الثوري لانتفاضة تشرين
- محمد توفيق علاوي بين الوعد والوعيد
- حق الجماهير في رفض الحاكم التابع
- مساندة الانتفاضة وحق الاحتجاج على الفساد والظلم


المزيد.....




- جذبت إحداها شخصيات ملكية.. تعرف إلى شواطئ كرواتيا السرية
- كيف تحقق التوازن البدني مع تقدمك بالعمر؟
- قد تُصاب به في فصل الشتاء.. إليك علامات الجفاف التي يجب الحذ ...
- فيديو لروبوت صغير جدًا يمكنه الذوبان.. شاهد كيف أزال جسمًا م ...
- داخل المدينة المحرمة.. هكذا كان يحتفل الإمبراطور في الصين بر ...
- نتنياهو: إسرائيل ستتخذ خطوات لـ-تعزيز- المستوطنات كرد على ال ...
- نتنياهو: إسرائيل ستتخذ خطوات لـ-تعزيز- المستوطنات كرد على ال ...
- تونس.. انطلاق الجولة الثانية للانتخابات البرلمانية
- شاهد: جنود أوكرانيون يتدربون على طائرات -الدرون-
- فولودين: الأسلحة الثقيلة تثبت مشاركة واشنطن المباشرة خشية فق ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - اشعال الحرائق والاهداف المشبوهة