أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - الحنين للزمن الجميل














المزيد.....

الحنين للزمن الجميل


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6707 - 2020 / 10 / 18 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


اجلس بين الحين و الاخر استمع لاغانى ما صار يعرف بالزمن الجميل .و من الطريف اننا عندما كنا نعيش ذلك الزمن لم نكن نصفه بالجميل .بل و كنا نسمع احيانا اوصاف من نوع الزمن الردىء الخ.لكن حين يمضى الزمن يصبح من السهل رؤيته كانه زمن رومانسى .فى الازمان الماضية يبدو ان الناس لم تكن كثيرا مشغولة او مهتمة بالراى السياسى للفنان ؟و الدليل ان ام كلثوم و عبد الوهاب تالقا فى العصر الملكى.و ام كلثوم غنت للملك فاروق اغنية اظن انها كانت بمناسبة عيد ميلاده.و على كل حال كانت افضل من هدية عيد ميلاده التى قدمها له الحرس الحديدى و ذلك بقتل حسن البنا مؤسس الاخوان المسلمين فى يوم عيد ميلاد الملك .لان ربط هدية عيد ميلاد انسان بالقتل امر مقزز بغض النظر عن المقتول و اراءه.و كذلك غنت فى زمن عبد الناصر اغان رائعة.

و فريد الاطرش و اخته اسمهان اللذين فرا من ظلم الفرنسيين فى سوريا الى مصر. كادت اسمهان ان تصبج اديت بياف الشرق لولا حادث سقوط السيارة فى احدى ترع النيل الامر الذى اثار شكوكا .حتى انى سمعت من اتهم ام كلثوم بالوقوف وراء الحادث لكى تزيح عن الطريق ا اسمهان المنافسة لها .ومن اغانيها الرائعة امتى حاقلك امتى و اغانى الانس فى فينا و كذلك اغنية يا ديرتى مالى عليكى لوم التى تم تاليفها فى عز الثورة السورية .الامر الجميل هو اجتماع عمالقة فن مثل هؤلاء فى زمن واحد. لكن الغريب انهم لم يتعاونوا مع بعض رغم ذلك.فريد لم يلحن لام كلثوم بل انها قبلت الحانا من ملحنيين اقل شانا منه مثل محمد الموجى و بليغ حمدى.اما لمذا فالاقاويل كثيرة منها من يردها الى عدم الانسجام و سواه من الاسباب .

و الطريف ان الامر كاد يحصل بين ام كلثوم و عبد الوهاب .لكن تدخل عبد الناصر شخصيا فى الامر الذى اثمر اغنية انت عمرى .
فى هذا الزمن ظهر مطربين امثال محرم فؤاد الذى كان عليه ان يشق بصعوبة طريقه فى زمن الكبار .و كانت نجاة الصغيرة التى سحرت جيلا باكمله باغنيها مثل فى وسط الطريق او ماذا اقول .و شادية و فايزة احمد ووردة الجزائرية و صباح الخ .و الطريف ان كل هؤلاء المطربات لم يكونوا مصريون تماما . صباح لبنانية و ,نجاة الصغيره والدها سورى و فايزة احمد من اصول لبنانية ووردة من اصول جزائرية و شادية من اصول تركية .لكن الثقافة المصرية وحدتهم جميعا و هى البوتقه التى صهرت الكل فى بوتقه واحدة.و هذا يدل على قوة الثقافة عندما تتمكن من استيعاب من قدموا اليها .فيروز كانت الاستثناء.لم تذهب الى مصر لكى تنطلق من هناك كما كان التقليد السائد .انطلقت من بلدها الصغير و نجحت فى جمع العرب حول صوتها .و لعل ما حققته ام كلثوم و فيروز من توحيد للذوق العربى اكبر بكثير مما فعتله كل الاحزاب القومية.من المحزن اننا عشنا الزمن الجميل و لم نكن نعرف انه جميل الا عندما غادرناه و راينا مساوىء غيره و لعل هذا ما يدفعنا الان للحنين اليه .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الورشه الثقافيه اولا
- نزهات الاحد
- اللهم نجنا من قسوة الحياة !
- المطلبوب ملاذ امن للحمير! او بعض من طرائف هذا الكون !
- كل الديانات البشرية عبر التاريخ ديانات سماوية بشكل ما
- فى اشكالية التقدم!
- فى القطارات الليليه
- غاندى فى ذكرى ميلاده
- سيكولوجية المقهورين!
- الفساد سبب انهيار الدول
- عن ابو نضال المنصور اخر شيوعى سعودى!
- طونى بلير و الدهاء الانكليزى التاريخى
- حين ينهار العالم !
- حول صداقات العالم الافتراضي لللاجيال الجديدة
- عن جلال الدين الرومى
- لقاء رائع مع رجل بوليس و طبيبة!
- الخريف القاتل!
- لا تتخذ صديقا لا يحب الموسيقى !
- حول السعادة!
- فلنتدرب على تكوين لجان تحقيق!


المزيد.....




- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - الحنين للزمن الجميل