أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هايل الطوالبة - سياسة الإلهاء الأردنية














المزيد.....

سياسة الإلهاء الأردنية


هايل الطوالبة

الحوار المتمدن-العدد: 6705 - 2020 / 10 / 16 - 11:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوم أعلن عن ملكة جمال الأردن، أثار جمالها الجدل لأنها لم تكن جميلة، سلط عليها الضوء لبضعة أيام تم خلالها رفع سعر الغاز وتمرير اتفاقيات صهيوأردنية. اختفت ملكة الجمال بينما تلهى الأردنيون بجمالها الذي لا يعكس جمال الأردنيات.

ولا تزال السياسة ذاتها، فعندما يتسلط المجرمون على رقاب وأقوات الأردنيين تحت حماية المتنفذين من رجال أمن ونواب برلمانيين ووزراء، يعلن في هذا الوقت تحديدا عن تبرئة عوني مطيع الذي أثارت جريمته الرأي العام، وهكذا، يتم تناسي صالح مبتور الأيدي مفقوء العينين وما تمثله الجريمة بحقه من فساد منظومة برمتها برغم التفات القنوات الفضائية العالمية والأمم المتحدة لبشاعة الجريمة وما تعكسه.

صالح تم التمثيل بجسده الغض من قبل مجرمين عليهم من القيود ما يزيد على المائة، و عندما تسأل من أخرج المجرمين من الحبس، يكون الجواب دائما واحد واصل يحك للمجرم فيحك له.

إذا كان عوني مطيع بريئا برأي القضاء الأردني فهذه شهادة إعدام لنزاهة القضاء الأردني الذي يعرف أفراده أن مطيع بعيد عن البراءة بعد السماء عن الأرض، فهل وصل القبض إلى حرم مكان يرفع شعار إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل.

هذا التساؤل مشروع ومشروع جدا، فعوني مطيع مجرم آخر لا يختلف كثيرا عن المجرمين الذين جنوا على صالح، ولكن عوني مطيع يبتر أيدي الوطن ويفقأ عينيه، ثم يتكفله واحد واصل فيخرج بريئا بينما يلاحق القضاء دون تواني مواطنا مسكينا لم يتمكن من سداد كمبيالة بقيمة خمسين أو مائة دينار، وهنا أستذكر الحديث الشريف أن قوما هلكوا لأنهم كانوا إذا سرق القوي تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد.

المجرمون الذين قتلوا طفولة صالح ومستقبله فعلوا فعلتهم بحماية القانون وممثليه، لكي نوقفهم وأمثالهم يجب أن نوقف من يحميهم أولا.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,021,653,471
- هل يستمر الأردن في زمن الكورونا؟؟
- حسين الجسمي المؤثر الذي تحسن الإمارات البعرية استغلاله
- رسالة مفتوحة إلى الرداحة المستأجرة إيدي كوهين
- التطبيع الناعم في الأردن
- رسالة مفتوحة إلى الأم الفلسطينية... رسالة إلى أم الإخوة زعزو ...
- الشيب هيبة أم خيبة؟
- نجم الدين الطوالبة والأزمة الأردنية الإماراتية
- الأردن يلحق بركب لبنان...تعدد الدمار والقاتل واحد!
- البلطجة عندما تتم باسم القانون
- غيلان الأردن...فساد من العيار الثقيل!


المزيد.....




- دراسة بريطانية تظهر أدلة على تراجع المناعة ضد كورونا لدى الأ ...
- صنعاء تنفي اغتيال محمد المداني
- تقرير: حركة -الشباب- الصومالية تجمع 15 مليون دولار في الشهر ...
- الإمارات.. مقترح بمنح المواطنين متعددي الزوجات 3 منازل
- شركة OnePlus تدخل عالم 5G بهاتف منافس ذي قدرات تصوير ممتازة ...
- مسؤول إيراني يؤكد دور خفر السواحل الإماراتي في إنقاذ سفينة ش ...
- ما هي الدول التي يكرهها الأمريكيون والبريطانيون؟
- السودان: محادثات ثلاثية حول سد النهضة لمدة أسبوع
- العمليات المشتركة تعلن نتائج كنعوص
- مستشار رئيس الوزراء: عدد الأحزاب المسجلة بلغ نحو 230 حزباً ب ...


المزيد.....

- حرائق الذاكرة / خضر عبد الرحيم
- السياسة والحقيقة في الفلسفة، جان بيير لالو / زهير الخويلدي
- من المركزية الأوروبية إلى علم اجتماع عربيّ / زهير الصباغ
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- عيون طالما سافرت / مبارك وساط
- العراق: الاقتراب من الهاوية؟ / جواد بشارة
- قبضة سلمية / سابينا سابسكي
- تصنيع الثورات / م ع
- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هايل الطوالبة - سياسة الإلهاء الأردنية