فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6692 - 2020 / 10 / 1 - 02:43
المحور:
الادب والفن
حينَ يحلِّقُ الهواءُ بأجنحةِ
العصافيرِ...
يكونُ الدخولُ إلى مُقْلَةِ
السماءِ...
خبراً مشروعاً
تفتحُ أذرعَهَا الأشجارُ...
و يضحكُ الماءُ
لدغدغةِ طفلٍ ...
بأصابعِهِ
وجهَ القمرِ...
هو القمرُ وجهُ الطفلِ...
تماهَى معَ الضوءِ
و راحَ يلتقطُ سِيلْفِي...
بِغَمَّازَتَيْنِ
تصعدانِ أعلَى
فيرَى وجهَ السماءِ ...
كيفَ لَا يتفشَّى الضحكُ
وباءً...!
ضدَّ أحزمةِ القلقِ
التي سادتِْ المدنَ الحزينةَ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟