أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حيدر خليل محمد - حرية الرأي والتعبير في خانقين الى أين !؟














المزيد.....

حرية الرأي والتعبير في خانقين الى أين !؟


حيدر خليل محمد

الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 30 - 15:26
المحور: الصحافة والاعلام
    


كل قوانين ودساتير العالم وجميع والتشريعات الدينية السماوية منها والوضعية تكفل حق الرأي ، وتدعوا الى حرية التعبير ومن ضمنها الدستور العراقي ، وشّكل الدستور العراقي الدائم والمصادق عليه في الاستفتاء الشعبي العام الذي جرى في 15/12/2005 اكثر وضوحاً في التعابير ففي الفصل الثاني:الحريات وفي اولا من المادة (38) وهي من المواد المهمة والحساسة جاء حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل وفي ثانيا من ذات المادة: حرية الصحافة والطباعة والاعلان والاعلام والنشر حتى هذه المادة لا تشكل ضمانا حقيقيا وكافيا لحرية الصحافة في العراق .

الاعلام والصحافة كما نعلم هي السلطة الرابعة ، وهي سلطة رقابية على السلطات الحكومية الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية ، ولها الحق في نقل ما يجري داخل السلطات هذه الى المواطنين ليعرف الناس ماذا يدور وما يجري ، وكيف تدار الدولة وهذا موجود في كل الانظمة الديمقراطية في العالم ، كما ان الاعلام من أهم مهماته هو نقل اراء ومعاناة ومطالب الناس للحكومة ، الاعلام هو واسطة لنقل مطالب المواطنين للحكومة ، طبعا الاعلام الحر لا الاعلام الحزبي الذي لا يهمه الا امر حزبه ، لا يجب فرض الاعلام وتوجيهه لاغراض خاصة او حزبية .

للأسف واليوم في مدينة خانقين صرنا نسمع بين الفينة والاخرى رفع دعاوى قضائية بحق الاعلاميين والناشطين لا لسبب فقط لأنهم ينقلون واقعا مريرا يعيشه المواطن في المدينة ، أو تقصيرا من بعض الجهات ذات العلاقة المباشرة بالواقع ،وهذا ما يقلق سيادة المسؤول !! ويؤرقه !!.
لذلك يرفضون نقل واقع المواطن ، ويثورون ويرفعون الدعاوى القضائية ضد كل من يتهمهم بالتقصير ! بل ويضغطون حتى يكون الاعلامي ناشطا لهم ومتحدثا بإسمهم !!

للأسف عقلية المسؤول العراقي لازالت عقلية قديمة ومتسلطة لم تتغير رغم الانفتاح الفكري وتطور مفهوم الحرية ، ولا يقبل النقد ولن يسمح به .
لذلك نراه يرفع دعاوى قضائية لمنتقديه ، مجبرا لأنه لو لم يتعرض لضغوط شعبية واعلامية لطبق ديكتاتورية مقيتة ضد الاعلاميين .

ولهذا يجب على جميع الناشطين والاعلاميين بالضغط ووقفة جادة وكبيرة بوجه من يريد فرض الرأي أو يستغل الاعلام أو يوجهه لاغراض حزبية ضيقة .

وايضا نطالب القضاء ان يكون منصفا وان يحتكم الى الدستور ويعطي فرصة ومساحة اكبر لاصحاب الرأي والصحافة والاعلام .



#حيدر_خليل_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنامي ظاهرة تجارة المخدرات في العراق دون ردع
- الفتوحات الإسلامية والغربية فرق التسميات فقط
- قبل ان يضيع خانقين
- ثقافة الاختلاف
- جريمة سياسية وليست جنائية
- فوبيا الاحزاب في العراق
- المخدوعين بإسم الدين
- ثورة تشرين في العراق مالها وما عليها
- خانقين اصبحت فريسة الاحزاب الاسلامية


المزيد.....




- -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- صور جديدة من إطلالة لطيفة الدروبي مع أحمد الشرع خلال مناسبة ...
- جماهير الرأس الأخضر تبقى فخورة رغم الخسارة أمام الأرجنتين
- الولايات المتحدة..250 عاماً من الهيمنة والقوة العسكرية
- الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفل ...
- مدفيديف: مضيق هرمز سلاح إيران النووي وباب المندب قنبلة نووية ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - حيدر خليل محمد - حرية الرأي والتعبير في خانقين الى أين !؟