أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - حكايةٌ جزائريةٌ طريفةٌ: للعبرةِ وليستْ للمزايدةِ !














المزيد.....

حكايةٌ جزائريةٌ طريفةٌ: للعبرةِ وليستْ للمزايدةِ !


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6679 - 2020 / 9 / 17 - 15:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


رواها لي ضيفٌ جزائريٌّ في مقهى الشيحي اليوم صباحًا، وكالعادة -الله لا تقطع لنا عادة- قبل أن أنشرها في الفيسبوك، طلبتُ الإذن من الراوي في نقلها على لسانه مع ذِكر اسمه. وافقَ.
الراوي هو الحاج بوراس من سوق هراس، جليسي الوقتي في المقهى، كان مجاهدًا في جبهة التحرير الجزائرية، قال: سنة 1975، ذهبتُ أنا وصديق (اسمه الرشيد من خنشلة) للعلاج في فرنسا في مستشفى خاص بمدينة مرسيليا (HP Clairval).
الرشيد كان مصابًا بالتهاب الغدة الدرقية (Thyroïde)، مرضٌ يتطلب عملية جراحية. جرّاحُ المستشفى كان بالصدفة يهوديًّا ومساعده كان لبنانيًّا (اسمه عبدون عبد الصمد).
رفض الرشيد أن يجرّحه يهوديٌّ !
زاره الجرّاح في غرفته، دخل ثم أشارَ بيده إلى ما يُبَث في التلفزة من صورٍ للصراع الدائر آنذاك بين العرب والإسرائيليين، ثم قال له: "الجندي الإسرائيلي عدوٌّ للعربي، الفدائي الفلسطيني عدوٌّ للإسرائيلي، أما أنا فطبيب يهودي وجنسيتي فرنسية، ومرضك هذا هو عدوّي وعدوّك، فهل تسمح لي بالقضاء على عدوّي؟" وافقَ الرشيد.
نجحت العملية ورجع الرشيد إلى خنشلة وهو يدعو في كل صلاة بالرحمة لطبيبه اليهودي.

إمضائي: و"إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إذنْ إلى فجرٍ آخَرَ" جبران



#محمد_كشكار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلوكٌ حضاريٌّ مثاليٌّ بغض النظر عن دِينِ مَن قام به، في الآخ ...
- ظاهرة المحافظين في العالم (البروتستانت والسلفيين) ؟
- تخلفُنا في تونس: هل هو نِتاجُ عقليتنا -المتخلفة- أمْ نِتاجُ ...
- ما هي الصفة الأساسية اللصيقة بالأشياء غير النافعة ؟
- السلفية الجهادية، حركة رجعية دولية ومسلحة ؟
- إشكالية خطأ التلميذ في المدرسة؟
- جيلُ الشيوخِ جيلِي، جيلٌ كالطبلِ، الخطاب العالي والوِفاض الخ ...
- اليسار في العالم يسارات مختلفة المسارات؟
- دُعَاءُ الغَضَبْ !
- صراع نقابة التعليم مع وزارة التربية: يبدو لي أن الوالدتين ظه ...
- أكبرُ سَقْطةٍ أخلاقيةٍ مهنيةٍ ممكن يقع فيها مدرّسٌ نقابيٌّ ؟ ...
- حَفرٌ أركيولوجِيٌّ في نِضالِيةِ أستاذ ثانوي (مقامةٌ همذانيةٌ ...
- نحن الأساتذة، إذا كان الإضراب قدرنا فأضعف الإيمان يدعونا للا ...
- سؤال في مقهى بلميرا: لماذا لم يتوحد اليسار التونسي المتحزب ا ...
- يبدو لي أن للمعرفةِ في حمام الشط أربعةُ مستوياتٍ؟
- لا نائبَ للفقراءِ إلا النوّابْ ولا رازقَ إلا الرزّاقْ!
- فكرةٌ قد تضخُّ الماءَ في رُكَبِ العَلمانيينَ العربْ، لا أستث ...
- هل الهُوية تَصنعُ الفردَ وتسبِقُ وجودَه أو الفردُ هو الذي يص ...
- تحليل التجربة الفكرية الغيرية ل-نادي مقابسات- ذي المرجعية ال ...
- الوعيِ الإيديولوجي المُكَبِّلِ للفِعلِ الثورِيِّ!


المزيد.....




- في الرياض.. سجادة جوي أووردز 2026 الخزامية تتحوّل إلى مسرح ل ...
- -تصرفٌ في غاية الحماقة-.. ترامب يهين رئيس وزراء بريطانيا علن ...
- فرنسا تطلب إجراء مناورات للناتو في غرينلاند
- مشاهد لـ-نفير عام للأكراد من تركيا إلى سوريا-.. ما حقيقته؟
- العاصفة -هاري- تضرب مالطا برياح قوية وأمواج مرتفعة على السوا ...
- باريس تدفع نحو مناورة لـ -الناتو- في غرينلاند.. ماكرون: -لن ...
- لماذا ارتدى ماكرون نظّارات شمسية داخل قاعة دافوس؟
- حادث القطار في إسبانيا: الاستعانة بوحدات الكلاب البوليسية في ...
- أمطار غير مسبوقة في تونس تخلّف قتلى وتشُلّ البلاد.. والطقس ا ...
- أخبار اليوم: نتانياهو يعلن قبوله دعوة ترامب للانضمام لـ-مجلس ...


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - حكايةٌ جزائريةٌ طريفةٌ: للعبرةِ وليستْ للمزايدةِ !