أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - ظاهرة المحافظين في العالم (البروتستانت والسلفيين) ؟














المزيد.....

ظاهرة المحافظين في العالم (البروتستانت والسلفيين) ؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6677 - 2020 / 9 / 15 - 17:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الفقرة الأولى (ترجمة)
البروتستانت في العالم (Les évangéliques : 660 millions) يشتركون في المبادئ والأفكار التالية:
- يشاركون في الانتخابات بكثافة.
- يتحالفون مع القوي السياسية اليمينية.
- يعادون الشيوعية.
- عنصريون ضد المثليين.
- يرفضون اللاجئين والمهاجرين.
- مع إسرائيل وضد المسلمين.
- ضد تدريس نظرية النشوء والارتقاء (Le darwinisme) ومع تدريس نظرية الخلق (Le créationnisme).
- يساندون عقوبة الإعدام.
- ضد النسوية (Le féminisme) والإجهاض والمخدرات والأفلام الإباحية.
- ضد البحث العلمي في مجال الخلايا الجذعية الجنينية.
Source : Le Monde diplomatique, septembre 2020, extraits de l’article « Les évangéliques sud-coréens dans l’arène politique » par Kang In-Cheol, Professeur à l’Université Hanshin (Corée du Sud) & auteur, pp. 14 & 15

الفقرة الثانية (تأليفي بالمقارنة)
الإسلاميون السلفيون في العالم (أجهل عددهم) يشتركون في المبادئ والأفكار التالية:
- لا يشاركون في الانتخابات بكثافة.
- يتحالفون مع القوي السياسية الإسلامية.
- يعادون الشيوعية.
- عنصريون ضد المثليين.
- لا أظنهم يرفضون اللاجئين والمهاجرين لأن فيهم الكثير من اللاجئين والمهاجرين.
- ضد إسرائيل وضد العلمانيين (يساريين وليبراليين وقوميين).
- ضد تدريس نظرية النشوء والارتقاء (Le darwinisme) ومع تدريس نظرية الخلق (Le créationnisme).
- يساندون عقوبة الإعدام.
- ضد النسوية (Le féminisme) والإجهاض والمخدرات والأفلام الإباحية.
- لا يوجد عندنا بحث علمي في مجال الخلايا الجذعية الجنينية حتى يكونوا مع أو ضد.

الفقرة الثالثة (تأليفي بالمقارنة):
مواطن العالَم:
- أقاطع الانتخابات بكثافة.
- لا أتحالف مع أي قوي سياسية.
- لستُ شيوعيّاً لكنني لا أعادي الشيوعية بل أعارض اللينينية والستالينية والماوية.
- لست عنصريّاً ضد المثليين، هم وشأنهم دون دعاية أو توظيف (Instrumentalisation). الله خلقهم كما هم وهو حسيبهم يوم القيامة.
- لا أرفض اللاجئين ولا المهاجرين.
- ضد إسرائيل ومع العلمانية الأنـﭬلوساكسونية المتصالحة مع الدين وضد العلمانية الفرنسية المعادية للدين.
- مع التدريس المقارَن لنظرية النشوء والارتقاء (Le darwinisme) ونظرية الخلق (Le créationnisme).
- ضد عقوبة الإعدام ("وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ" قرآن كريم).
- مع النسوية (Le féminisme) في المجتمعات التي تضطهد النساء لأنهن نساء وأرى أن الإجهاض المقنن طبيّاً وأخلاقيّاً من حرية المرأة وأقف ضد المخدرات والأفلام الإباحية.
- بما أن البيولوجيا اختصاصي فلا يمكن أن أرفض البحث العلمي في مجال الخلايا الجذعية الجنينية على شرط أن يكون مقيداً بالأخلاق (La bioéthique).

إمضائي:
النقدُ هدّامٌ أو لا يكونْ، أنا لا أقصدُ فرضَ رأيِي عليكم بالأمثلةِ والبراهينَ بل أدعوكم بكل تواضعٍ إلى مقاربةٍ أخرى، وعلى كل مقالٍ سيءٍ نردُّ بِمقالٍ جيّدٍ، لا بالعنفِ اللفظيِّ.

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 15 سبتمبر 2020.



#محمد_كشكار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخلفُنا في تونس: هل هو نِتاجُ عقليتنا -المتخلفة- أمْ نِتاجُ ...
- ما هي الصفة الأساسية اللصيقة بالأشياء غير النافعة ؟
- السلفية الجهادية، حركة رجعية دولية ومسلحة ؟
- إشكالية خطأ التلميذ في المدرسة؟
- جيلُ الشيوخِ جيلِي، جيلٌ كالطبلِ، الخطاب العالي والوِفاض الخ ...
- اليسار في العالم يسارات مختلفة المسارات؟
- دُعَاءُ الغَضَبْ !
- صراع نقابة التعليم مع وزارة التربية: يبدو لي أن الوالدتين ظه ...
- أكبرُ سَقْطةٍ أخلاقيةٍ مهنيةٍ ممكن يقع فيها مدرّسٌ نقابيٌّ ؟ ...
- حَفرٌ أركيولوجِيٌّ في نِضالِيةِ أستاذ ثانوي (مقامةٌ همذانيةٌ ...
- نحن الأساتذة، إذا كان الإضراب قدرنا فأضعف الإيمان يدعونا للا ...
- سؤال في مقهى بلميرا: لماذا لم يتوحد اليسار التونسي المتحزب ا ...
- يبدو لي أن للمعرفةِ في حمام الشط أربعةُ مستوياتٍ؟
- لا نائبَ للفقراءِ إلا النوّابْ ولا رازقَ إلا الرزّاقْ!
- فكرةٌ قد تضخُّ الماءَ في رُكَبِ العَلمانيينَ العربْ، لا أستث ...
- هل الهُوية تَصنعُ الفردَ وتسبِقُ وجودَه أو الفردُ هو الذي يص ...
- تحليل التجربة الفكرية الغيرية ل-نادي مقابسات- ذي المرجعية ال ...
- الوعيِ الإيديولوجي المُكَبِّلِ للفِعلِ الثورِيِّ!
- -ما هْلكْنا في تونسْ كانْ النضالْ الإيديولوجي !-
- عن أيِّ ضميرٍ مِهَنيٍّ تَتَحَدَّثونْ؟


المزيد.....




- كتابات بجانب خريطة إيران خلال مؤتمر لوزير خارجيتها في الهند ...
- سوريا.. أحمد الشرع يكشف بصورة هدية من ترامب ويعلق
- شاهد: جماهير أرسنال تحتفل بجنون بلقب الدوري الإنجليزي بعد 22 ...
- واشنطن تستعد لاحتمال عودة الحرب وإيران تتوعد بـ-مفاجآت-.. وج ...
- أزمة تضرب قطاع الصناعات الكيماوية الألماني.. والحل بيد الساس ...
- شي جينبينغ وبوتين يفتتحان محادثات في بكين لتعزيز التعاون الا ...
- صلاحيات ترامب في حرب إيران.. قرار جديد وعقبة أمام تنفيذه
- شعر به سكان قشم وهرمز.. زلزال يضرب جنوب إيران
- -البنتاغون- يعلن خفض عدد ألوية الجيش الأميركي في أوروبا
- بوتين: علاقات روسيا والصين وصلت لمستوى غير مسبوق


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - ظاهرة المحافظين في العالم (البروتستانت والسلفيين) ؟