أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - بوناب كمال - التّيارُ السّائدُ في العلاقات الدولية وَالتّعامي عن العُنصرية















المزيد.....

التّيارُ السّائدُ في العلاقات الدولية وَالتّعامي عن العُنصرية


بوناب كمال

الحوار المتمدن-العدد: 6678 - 2020 / 9 / 16 - 15:42
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


مجموعةُ باحثين؛ مجلة فورين بوليسي، 03 يوليو 2020 ؛ عرض وتلخيص: بوناب كمال
يَفترضُ المقال ،بدْءًا، أنّ تجاهلَ الدّورَ المركزي للعِرق والاستعمار في الشؤون العالمية يَحولُ دون فهمٍ دقيقٍ لنظامِ الدّولة الحديث، وأنّ ما هو سائدٌ في حقل العلاقات الدولية لم يكن صادقًا تمامًا بشأن أصوله الأيديولوجية والجغرافية؛ ولإثبات ذلك حاورتِ المجلّة تسعة باحثين مختصّين في هذا المجال، متسائلةً عن جوانب القصور في الحقل، ومتطلّباتِ تغيير البحث والتدريس والممارسة، متسلّحةً وُمحفَّزَةً بالاحتجاجات الواسعة ضدّ عنصرية الشرطة ،عقبَ مقتل جورج فلويد، وإسقاط التماثيل التي تُخلّدُ ذكرى المتعصّبينَ البِيض، مُتحيّنةً لفُرصةِ حسابٍ مماثل ،قد آن وقته، ليطالَ ،هذه المرّة، الأدبيات الأكاديمية للعلاقات الدولية.
نسيانُ وستفاليا؛ الدّولة الحديثة وُلدت من رحمِ الظاهرة الكولونيالية
تدعو غورميندر بهامبرا (Gurminder K. Bhambra) للالتفاتِ إلى المسارات الدّولية التي أسهمت في إنتاج مسائل العِرق، بدءًا بمراجعةِ الفُهومِ الخاطئة التي تربطُ نشأة الدولة ـ القومية بنظام الدول ذات السيادة الذي ظهرَ في أوروبا عام 1648؛ حيث يتركّزُ التّدريسُ غالبا على تأثير الثورتين الفرنسية والأمريكية وهي تحديدًا ذاتُ فترة الاستيطان و التوسع الاستعماري، ونادرًا ما تُوصف هذه النزعة الإمبريالية على أنها جانبٌ تأسيسي لما عُرف بالدولة الحديثة؛ فعلى الرّغم من أنّ بريطانيا ، على سبيل المثال، لم تُميّز عند تشريع المواطنة عام 1948 بين مواطني المملكة وأولئك القاطنين في المُستعمرات، إلا أنه مع انحسار الإمبراطورية تقلّص الحقّ في الجنسية على أسسٍ عرقية، حيث طُلبَ منَ الذين انتقلوا إلى المملكة منَ الكومنولث غير الأبيض إثبات حقّهم في المواطنة، وإذا لم يتمكنّوا من ذلك يتعرّضون للترحيل، وهو ما اُصطلح عليه لا حقا بفضيحة ويندراتش؛ وتخلصُ غورميندر إلى أنّ الدول القومية وليدة الإمبريالية تستمرّ في إنتاج نفس التسلسلات الهرمية العنصرية.
مُغالطةُ "أفريقيا الصاعدة"
يُشكّك يولاند بوكا (Yolande Bouka) في سردية "أفريقيا تنهض"، من بابِ أنها تُوحي بأنّ أفريقيا كانت دومًا على هوامش الاقتصاد والسياسة العالميتيْن؛ وهو طرحٌ مُتنافٍ مع حقائقٍ تاريخية تمنحُ دورًا مؤثرا لـ مانسا موسى في أزمة القاهرة الاقتصادية التي دامت عقدا من الزمن ومعركة أتاكبامي (التوغو حاليا) عام 1764 التي أدّت إلى تحوّلِ السياسة الخارجية لإمبراطورية أشانتي؛ علاوةً على قرونٍ من التبادلات الاقتصادية والدبلوماسية بين الصين والأنظمة السياسية في أفريقيا قبل الظاهرة الاستعمارية، ودور القارة إبّان الحربين العالميتين؛ كلها مؤشراتٌ تُبرزُ أهمية القارة الموثّقة والطويلة الأمد في الشؤون العالمية.
الليبرالية اِنبثقتْ من نشاط المُضطهَدين
يَرى راندولف بيرسود (Randolph B. Persaud) أنّ مقتل جورج فلويد من شأنه أن لا يَدفعَ إلى عولمةِ الحركة المناهضة لعنصرية الشرطة فحسب، بل سيُعيدُ كتابة المحتوى السياسي والثقافي للمواطنة، وهكذا سينخرطُ المُهمّشون في مناطق عديدة من العالم في مسعى القوى الاجتماعية التقدّمية الرّامي إلى إعادة تعريف المسؤولية المدنية وصنع المجتمع الديمقراطي.
واجبُ التخلّي عن فكرة المساعدة، ومُخاطبة الإصلاح
يبدو أنّ رأي أوليفيا روتازيبوا (Olivia U. Rutazibwa) كان جذّابًا وعميقًا؛ الباحثة ،الرواندية الأصل، تعودُ بالذاكرة إلى الإبادة الجماعية ضدّ التوتسي وانسحاب الأمم المتحدة عقب مقتل عشرة جنود بلجيكيين؛ وتُقاربُ الباحثة بامتعاضٍ وتحسّرٍ مفارقةَ التناقض بين كُتبٍ مدرسية في الحقل تصفُ المنظمة الأممية بأنها منارةٌ يقودها الغرب للأمل والخلاص، وبين واقع تخلّيها عن دورها لتترك وراءها مليون شخصٍ يموت؛ تتوغّلُ أوليفيا أكثر لتشجُبَ فكرة "المساعدة" المرتبطة بالتنمية الدولية، وهي فكرة فاحشةٌ وعنصرية مبنيةٌ على تفوّق البِيض وتبْيِيضٍ عميق للتاريخ، داعيةً تيارات الحقل إلى الاستعاضةِ عن هذا المنطق بأفكارِ الإصلاح والكرامة.
مجالُ العلاقات الدولية لم يظهرْ حيث كنتَ تعتقد
تقولُ القصة أنّ حقل العلاقات الدولية ظهر بعد أن سئمَ العالم من الدمار الذي خلّفته الحرب العالمية الأولى، أيْن كانت هناك حاجة ملحّة لنظامٍ علْمي جديد يُخفّفُ من مشكلة الحرب، وهو ما أدّى إلى تأسيسِ قسمٍ في جامعة أبيريستويث بـ ويلز وَمعهد للعلاقات الدولية على هامش مؤتمر السلام في باريس 1919؛ يفاجئنا فينيت ثاكور ( Vineet Thakur) بأنّ هذه القصة نصفُ حقيقية فقط؛ إذْ أنّ هناك حربًا أخرى كان لها نفس الأهمية في تأسيس علم العلاقات الدولية وهي حرب البوير ـ أو حرب جنوب أفريقيا ـ 1899 – 1902 ؛ والتي كان من تجلّياتها إنشاء دوْرية "الطاولة المستديرة" المروّجة للأفكار العنصرية التي أسّست في فترة ما بين الحربين لنماذج الكومنولث البريطاني أو ما عُرفَ بالدولة العالمية؛ بل أنّ جهود ليونيل كيرتس ،مؤسس معهد تشاتام هاوس في لندن، تركّزت أساسًا على ربطٍ عملي بين مناجم الذّهب في جوهانسبورغ والكومنولث البريطاني كترويجٍ علمي لفكرة الحكومة العالمية.
العِرقُ والإمبراطورية لا زالت تطاردُ حقل العلاقات الدولية
يَجزمُ دنكان بيل (Duncan Bell) بولادة العلاقات الدولية في عصر الإمبراطورية، وهو عصرٌ جعلَ الأدبيات مشغولة بمسائل الإدارة الاستعمارية وتبرير التفوق العنصري، مُتماهيةً في ذلك مع مسعى علماء الاجتماع للبحث عن شرعيةٍ يكتسبها عالمٌ مبنيٌ على الاستغلال الإمبراطوري والتسلسل الهرمي العنصري الخبيث؛ وفي هذا نُظر للعِرق على أنه الوحدة الأساسية للسياسة الأكثر جوهرية من الدولة أو المجتمع أو الأمة أو الفرد؛ وقد قام العديد من الأشخاص المؤثرين بالتبشير لفكرة "اليوتوبيا العِرْقية" وفانتازيا "الشعوب الناطقة بالإنجليزية" (إذا توحّدت هذه الشعوب سياسيًا فإنّ ذلك سيجلبُ السلام والعدالة إلى الأرض)، وممّنْ تبنّوا هذه الأفكار سيسيل رودس وَ أندرو كارنيجي (هذا الأخير آل به الأمر إلى إنشاء مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي)؛ وعلى الرغم من استنفاذِ النّسخِ اليوتوبية الأكثر إسرافًا لتأثيرها مع حلول منتصف القرن العشرين، فإنّ فكرة "الشعوب الناطقة بالإنجليزية" أثبتت استدامتها بشكلٍ ملحوظ، وعادت إلى الظهور في شكل مشاريع تُعيدُ توجيهَ السياسة الخارجية لـ بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
المركزية الأوروبية في العلاقات الدولية شكلٌ من أشكال العنصرية الفكرية
يفترضُ كارن سميث (Karen Smith) أنه مثل ما تجاهلت سردياتُ العلاقات الدولية أدوارَ العِرق، تغاضتْ بنفس الطريقة عن المسارات البديلة للتفكير في العالم التي لا تنشأُ وفقًا للفهم الأوروبي المركزي للتاريخ؛ وهي مساراتٌ اُعتبرتْ أقلّ شأنا وتفتقر إلى القيمة إما بسبب أصلها الجغرافي أو أنها لم تُصغْ في لغةٍ نظرية أو لم تظهر في أشكال مقالات وكتب ومجلّات أكاديمية معترف بها، وهي مصادرٌ مناسبة لدراسة التخصص بحسب ما يرى حرّاس بوابة العلاقات الدولية؛ إضافةً لذلك، تمّ إقصاء العلماء من خارج الغرب بطريقةٍ تَفصحُ عن الاقتصاد العالمي، فغالبًا ما يقوم العلماء الغربيون بتقييم الدول الأفريقية استنادًا إلى المعايير التي طوّرتها النظريات الأوروبية للدولة، بعيًدا عن التفكير في الفهم الأفريقي البديل للدولة.
ليس في مقدور السياسة الخارجية النّسوية تجاهل العِرْق
يُنبّهُ توني هاستروب (Toni Haastrup) إلى فشل السياسة الخارجية النّسوية في النّظر بجدّية إلى الموروثات العنصرية للاستعمار التي تؤدّي إلى ظروف التمييز بين الجنسين في الاقتصاديات النّامية، ويحتفي بما توفّرهُ حركة النسويات العابرة للحدود من وسائل للمضي قدمًا في التفكير حول كيفية تحدّي العنف البنيوي والأضرار التي تتسبّبُ فيها البنى الاجتماعية للشعوب المحرومة، والتي تتساندُ بدورها مع الممارسات المهيمِنة في العلاقات الدولية؛ ويخلصُ إلى أنّ سياسةً خارجية يقودها الأفراد بدلًا من الدولة، متضامنينَ في ما بينهم على ما حُدّد على أنه مصلحة، سيكون السبيل الوحيد لتحقيق العدالة للجميع.
مُراجعة انتصار الغرب سيُحقّق العدالة العِرْقية
يستدلّ سيف الدين آدم (Seifudein Adem) بأفكار علي مزروعي الذي يرى بأنّ المرحلة الأولى من اللّقاءات الثقافية العالمية قد أدّتْ إلى إبادةٍ جماعية في الأمريكيتين وتجارة الرّقيق عبر المحيط الأطلسي؛ كان هذا عصر صعود الغرب؛ أما المرحلة الثانية فهي فترة الاستعمار والإمبريالية، وهو عصر انتصار الغرب؛ هاتان المرحلتان أدّتا إلى كوارث عنصرية؛ وما يشهدهُ العالم اليوم يمكنُ أن يكون هو المرحلة الثالثة، أين يتمّ تحويرُ الصلاحية العالمية للثقافة الغربية من زوايا النسبية الثقافية والنسبية التاريخية والنسبية التجريبية؛ في الواقع عصر اليوم يكرّسُ لرفض مسار التّجانس ويُنصّبُ أحدهم رئيسًا ومُهيمنًا؛ لقد أبانتْ جائحة كوفيد 19 والاحتجاجاتُ العالمية ضدّ وحشية الشرطة أنّ تحدّيات الإنسانية تتجاوزُ إقليم الدولة وضِيقَ أفقِ العرق، كما أنّ هناك تقاربًا ،وإنْ كان بدائيًا، للحساسيات السياسية عبر الوطنية؛ باتَ واضحًا للكثيرين حول العالم أهمية المواجهة الحازمة للعنصرية كمرضٍ أخلاقي مثل مواجهة المرض الجسدي الذي يجتاح العالم اليوم؛ ما يُتيحُ على المدى الطويل إنشاء قرية عالمية لا تستندُ إلى التسلسل الهرمي الثقافي ولكن إلى مزيجٍ بين الإنجازات والابتكارات والتجمعات المحلية والتقاليد المميزة.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهمُ الأيديولوجيا: المنافسةُ الأمريكية ل الصين لا ترتبط بالع ...
- أغاني المهرجانات في مصر والوعيُ الطّبقي المُسْتَتِر
- النيوليبرالية والتّطْبيعُ مع العنف
- رعايةٌ صحّية بلا حدود: كوبا والأممية الطبّية
- تَعريفٌ بمُبادرةِ الحِزام والطّريق
- تطوّر دراسات السياسة الخارجية في البرازيل
- الشّعبويات غيْر الغربية: الفلبين نموذجًا
- معهدُ نيجيريا للشّؤون الدّولية مُجمّعُ تفكيرٍ في السياسة ال ...
- دور الموسيقي في بناء السّلام أوغندا نموذجًا
- ضدّ المنهج السّقراطي في التّعليم
- مراجعة كتاب: -قدّيسو التقدّم: تاريخ البنّ، الهجرة والهوية ال ...
- عودة يوم القيامة: سباق الأسلحة النووي الجديد، وكيف يمكن ل وا ...
- أدعوك للتعرّف على فريديريك نيتشه الجزء الأول
- السياسة الخارجية النّسوية (مجلة فورين بوليسي) ترجمة : بوناب ...
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة
- العالم يريدك أن تفكر كواقعي (ستيفن والت) ترجمة: د. بوناب كما ...
- أسطورة المنهج في علم السياسة: الجزائر نموذجا
- وهم السيادة
- أفكار من مقدمة كتاب - مأساة سياسات القوى العظمى - ل جون ميرش ...
- عودة الإله جانوس من بوابة إسطنبول


المزيد.....




- أردوغان: تركيا ليست خادمة لأحد
- ترودوا يطلق تحذيرا للكنديين في اليوم الأخير من الحملة الانتخ ...
- حيوانات الكابيبارا تجتاح حيّ نورديلتا الثري في ضاحية العاصمة ...
- محمد بن سلمان وتميم وطحنون: ما دلالات الصورة التي جمعت القاد ...
- حيوانات الكابيبارا تجتاح حيّ نورديلتا الثري في ضاحية العاصمة ...
- ألمانيا - براون يحذر من إطالة محادثات تشكيل الائتلاف بعد الا ...
- تعثر لم الشمل.. يعمق ألم أُمٍ على ابنها اللاجئ في ألمانيا
- المغرب- حزب العدالة والتنمية يندد بـ-خروقات- شابت الانتخابات ...
- نائب الرئيس اليمني: الإعدامات الجماعية التي ينفذها الحوثي تض ...
- رئيس جيبوتي يعود للبلاد بعد رحلة علاج في فرنسا


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - بوناب كمال - التّيارُ السّائدُ في العلاقات الدولية وَالتّعامي عن العُنصرية