أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - تستحق السيادة عندما تكون سيد نفسك ..














المزيد.....

تستحق السيادة عندما تكون سيد نفسك ..


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6641 - 2020 / 8 / 9 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ يقف اليوم الجنرال عون بعد كل هذا التاريخ العسكري أمام كارثة بيروت ويطلق عبارة لا تتقادم مع الزمن ، لا للتحقيقات الدولية ونعم للسيادة ، وبالتالي ، يتقصد بالتعامي الكلي عن أحداث كبرى تعصف بلبنان ، بداية من صورته التى عمبتنداس في الشوارع والسفارات والوزارات الحكومية ، في وقت صورة الرئيس ماكرون تعلق على الجدران ، بل بعد زيارة الرئيس الفرنسي الميدانية ووقوفه على هموم الناس وسعيه لتأمين الدعم المالي للشعب ، هناك من بحث عن نشيد الوطني الفرنسي وظل طيلة اليوم يستمع إليه ، وبالتالي السؤال ، لماذا الشعب العربي اللبناني وصل إلى هذه المواصيل ، نقول هكذا ، وأنا على فكرة متفاجئ بأن لبنان لديه وزارة طاقة ، ببسباطة عندما اقتحموا المتظاهرين وزارة الطاقة ، الاقتحام إياها الرمزي ، حاولت استيعاب الخبر وتكراره مراراً والبحث عنه في الشبكة النتية لكي أتأكد من وجودها ، لأنني كنت أعتقد بأن لبنان لديه شركة كهرباء أو دائرة صغيرة ، مهمتها التواصل مع الأتراك التى بواخرها الثلاثة فاطمة غل واسراء سلطان وأرهان باي يغذون من في الجمهورية بالكهرباء ، هؤلاء أحفاد من تجمهروا يوماً ما وأعلنوا عن جمهورية لبنان الكبير .

إذن من المفترض للشعب اللبناني أن يتوجه ببساطة إلى تركيا مطالباً الأتراك بتوفير له كهرباء 24/24 ، مقابل أن يقوموا المواطنين بدفع الاشتراكات الشهرية للسفارة التركية في بيروت ، وهذا الفعل يصلح أن يكون نموذجاً ينطبق على معظم الأشياء ، يعني باختصار من الممكن للشعب اللبناني أن يذهب إلى أبعد من ذلك ويجري على الفور تعديلاً دستورياً ، وبالتالي يكلف الشعب مباشرة ، سفارات الدول الكبرى في بيروت وايضاً تلك الإقليمية بتشكيل حكومة من سفرائهم ، لأن ليس مقعولاً ولا مفهوماً ومقبولاً ، أن يتلقى الشعب اللبناني من الأتراك الكهرباء وفئة تتلقى السلاح من إيران والجيش سلاحه من الأمريكان ، والبلديات والمنظمات غير حكومية تمول من الخارجية الأمريكية ضمن برنامج رفع الخدمات العامة ومستوى الثقافي والتعليمي ، بالطبع الخليج العربي تكفل تاريخياً وعلى مدار سنوات طويلة بوضع ودائع في البنوك وايضاً يعرف عنه أنه يمول العديد من المشاريع الكبرى ، وأخذ على عاتقه تشغيل ملايين اللبنانيين الذين بدورهم عصب الأساسي للاقتصاد اللبناني المنهوب ، بالتأكيد قائمة الداعمين طويلة ، هناك دول كثيرة تدعم لبنان في مختلف المجالات ، أما الخاتمة الثقيلة ، يخرج الثنائي عون ونصر الله من ركام مفاعلهم النووية ، ويتحدثون عن ضرورة المحافظة على السيادة اللبنانية .

ايضاً هنا زبدة اليوم وخاتمة ايضاً ، لقد أمضت منال عبد الصمد الوزيرة المستقيلة شهور في الحكومة ، تسعى في تحقيق لو لجزء بسيط من مطالب الشعب وحملت أحلام من في بيروت والجبل وصيدا وطرابلس والبقاع في أحلامها ، لكن عندما وصلت الأمور إلى القتل الجماعي واصرار الطبقة الفاسدة على البقاء ، أعلنت رفضها القاطع بالاستمرار ، فسلام على قرارها المطمئن وهي تعبر من السلطة الفاسدة لتعود إلى صفوف الشعبية وسلاماً على الذين سيعودون عما قريب غير منقوصين إلى صفوف الشعب ووطنهم .

فطوبى للإعلام الحر الذي يموت في سبيل الحقيقة ولا يعيش على حساب مواطنيه وبلده . والسلام






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لجنتان واحدة وطنية وأخرى دولية ، ما هو المانع ...
- هل يمكن يا سيدي الحصول على المال بلا إصلاحات ...
- الوقوف إلى الجانب الخاطئ من التاريخ ...
- السد الإثيوبي مقابل الاستراتيجية المائية ( المصرية )...
- الإمارات شطرت الذرة وتعوم بين المجرات ...
- بعد الاعتماد على الأب الروحي يعتمد الأوروبي على ذاته ..
- كابوس الطاعون الذي لا نهاية له ..
- شاعر الشام وشاعر الحركة التصحيحية ...
- الاستثمار بالإنسان هو الهدف الأساس لإرسال مسبار الأمل ...
- بلقمة واحدة ابتلعت الصين إيران ...
- حبة الرمل ونقطة النفط ...
- القضية الفلسطينية رهينة سياسات الإدارة الأمريكية ...
- من الخطأ أن لا نعرف حجم مصر ...
- إتفاق السلام بين حركة طالبان وإدارة الرئيس ترمب / يقلب الطاو ...
- ولاية الفقيه بين الصمت المطبق للضربات العسكرية ونشر السموم . ...
- من رحم الاستخبارات إلى عرش القياصرة ...
- المقدم السابق أبو أحمد علي رئيس مجلس الوزراء الحالي ...
- جيش بلا لحمة وشعب بلا خبز ...
- التوازن بين الواقع والحلم ...
- قنبلة أثيوبيا النومئية ...


المزيد.....




- حمد بن جاسم: نحن أول من بدأنا علاقات مع إسرائيل.. والتقارب ا ...
- نتنياهو عقب اجتماع مسؤولين أمنيين: إسرائيل ستواصل غاراتها ال ...
- حمد بن جاسم: نحن أول من بدأنا علاقات مع إسرائيل.. والتقارب ا ...
- هذه هي وصية أسترالي بالغ من العمر 111 عامًا لإطالة العمُر
- شاهد: البريطانيون يدخلون الحانات لأول مرة منذ أشهر
- هل تستطيع إسرائيل قصف غزة وتكوين صداقات في الخليج؟
- هذه هي وصية أسترالي بالغ من العمر 111 عامًا لإطالة العمُر
- هل تستطيع إسرائيل قصف غزة وتكوين صداقات في الخليج؟
- شاهد: البريطانيون يدخلون الحانات لأول مرة منذ أشهر
- مليارات لدعم السودان والبرهان يستبعد سيناريو الحرب مع اثيوبي ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - تستحق السيادة عندما تكون سيد نفسك ..