فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6640 - 2020 / 8 / 8 - 14:05
المحور:
الادب والفن
للحزنِ أظافرُ تَتَشَرْنَقُ
علَى جسدِي ...
وكأنَّ هذهِ الأوطانَ
جمجمةٌ منْ نارْ...
أَكْنِسُ منْ ذاكرتِي صورةَ
بائعةِ تذاكرَ
فِي سينمَا الأنقاضِ...
تحلُمُ بِليلةِ عرسٍ
وبِفستانٍ أبيضَ
وضيوفٍ ...
بَاغَثَتْهَا الريحُ فِي قبْوِ الرصاصْ...
علَى أُهْبَةِ السعالِ...
طارتِْ الشَّرَائِطُ
نجوماً...
فِي غرفةٍ خاليةٍ ...
ذُبَالَةُ ضوءٍ
تُواسِي فراشةً...
تحاولُ أنْ ترقصَ
منْ أجلِ تلكَ الليلةِ...!
اِنْطَفَأَتِْ العروسُ ...
وحدَهَا الشمعةُ ترقصُ
علَى رَفْرَفَةِ الرمادْ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟