فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6639 - 2020 / 8 / 7 - 22:38
المحور:
الادب والفن
عندمَا تنتحِبُ قصيدتِي...
تمتلِئُ الْمِحبرةُ
بعدَ أنْ تستهلكَ دموعِي...
و تَثْمَلَ أصابعِي
تنامُ فِي الأوراقِ ...
دونَ سابقِ إشعارٍ
إلَى اليومِ التالِي...
صحوٌ...
ضوءٌ
صفوٌ فِي الذهنِ...
أُعَبِّئُ جيوبِي
بِمَا فَضُلَ منْ غاراتِ ...
فأتوضَّأُ بالصراخِ
ثمَّ أُرتِّلُ آخرَ إنشادٍ
فِي ملكوتِ الإلَهِ...
أتذوَّقُ قليلًا منْ قاتٍ
علَى الرِّيقْ...
و بعضًا منْ حشيشٍ
فِي الْكَابُّوتْشِينُو ...
أدخلُ خَمَّارةً منسيَّةً
أتداولُ آخرَ حدثٍ...
حَلْحَلَ الكونَ
وَ عَكّرَ مِزَاجَ اللهِ...
لَا فرقَ ...
هَلْ غَفَوْتُ فِي غيمةٍ
أَوْ فِي مِمْحَاةٍ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟