أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة :انفاس تمتد الى ساحة النافورة














المزيد.....

قصيدة :انفاس تمتد الى ساحة النافورة


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6638 - 2020 / 8 / 6 - 21:44
المحور: الادب والفن
    


يا انفاس ندية
دافئة
امتلأت بارض
لم تنزل اليها الكآبة
ها انت تمضين
الى الجبال
ومد الشاطئ القريب
تتجولين مذهولة بأجنحة غير مرئية
تزيح العجز عن نبض القلب الحزين
وتدفعين بقبضاتك المضيئة
صوب وقع ثمار بيضاء بيضاء
حيث تسير تلك الفتاة
ما بين الموت والحياة
احملي تلك الانفاس
التي يتمنى القلب ان يحبو اليها
فقد اودعت الجراح والشموس
كل نبيذها
الذي لاينام في هاتين الشفتين
من تلك الاملاح المتمردة
تضمد انفاسك
غريقا اوسد رأسه
قرب شباك وجهك الانيق
.........................................................
يا انفاس ندية
دافئة
امتلآت بارض
لم تنزل اليها الكآبة
ها انت تمضين الى الجبال
ومد الشاطئ
تتجولين مذهولة بأجنحة
تزيح العجز عن نبض القلب..
الزنبقات التي تهمس
من سحب شفتيك
تأتي بكل عذابها
وتصافح المنفي بكل طيشها
فتعصر نارا تنبت في اوردة الطرب
القريب البعيد..
ليتنا لم نحل في مناخ الذاكرة
القديمة
بل كانت تلك الانفاس مرسومة على الاهداب
تركض بكل طزاجتها
وتقول ما قالته البلاد
في اهازيجنا
حتى تتفت كل السلاسل
التي تحاصر الحلم على اهدابنا
هلكانت تلك الانفاس مغسولة
بزعتر الجليل
هل صلت بكل خلاياها
من اجل اشعار
بطعم الكرمل
قبل عصر غزاة رأس المال
..............................................
يا انفاس ندية
دافئة
امتلآت بارض
لم تنزل اليها الكآبة
ها انت تمضين الى الجبال
ومد الشاطئ العجيب
تتجولين مذهولة بأجنحة خفيفة
تزيح العجز عن نبض القلب
لم نكن سبايا حتى تجمعنا خيام الضحايا
والذي يقطر من صمت المكان
شرفات عائد وقع في اسر المكان
كلمات عائد تخلع ذبولها
وتحمل مآل الذي يجمع
أغاني الوطن الباقي
كجرح لا ضماد له
يا انفاس ملونة بخصر الشاطئ
الذي يحتفل بمهرجان الكرمل
وكروم النبيذ المعتق
بجنات الحياة
ومقاومة غزاة رأس المال المتوسع
جنوبا خرابا
وتوحشا
...............................................
يا انفاس ندية
دافئة
امتلآت بارض
لم تنزل اليها الكآبة
ها انت تمضين الى الجبال
ومد الشاطئ الغريب
تتجولين مذهولة بأجنحة
تزيح العجز
عن نبض القلب
الاخير
…………………………………………………
غيمان - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" - غيمان - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا..آب أوت - 2020
.........................................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : نبض تمام العبدالله الذي لا يموت
- قصيدة : ثمار التين المشوية
- قصيدة : ييتس ودبلن ووسامتي
- قصيدة : كورك سحر فلسطين المتدحرج
- قصيدة : هجرة نبكي في حضنها
- ما الفرق بين الخميني والخامنئي؟
- قصيدة : فكرة تراوغ
- قصيدة : في عدوه السومري الى الكرمل
- قصيدة :في دوفر منديل ستي يلوح لي
- قصيدة : امرأة في حضرة السؤال
- قصيدة : ساقية تسير من حلب الى الكرمل
- متى تتعلم واشنطن من ديمقراطية الصين الشيوعية ؟
- قصيدة : عيناكِ والاحضان التي تشفي
- قصيدة : غرباء اورشليم
- جرائم العار..الية تدمير المجتمعات لتكريس الاحتلال
- قصيدة :ثغر عار اجمل من كل الأوطان
- قصيدة: ترجماتي بعد ابجديات عريك
- قصيدة: امرأة من جنات براغ
- ما الفرق بين اردوغان التركي من جهة وقطيعه الاخوانجي -العربي ...
- ثقافة الموت عبر التنميط الوهابي بمواجهة ثقافة الحياة للمواطن


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة :انفاس تمتد الى ساحة النافورة