أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : نبض تمام العبدالله الذي لا يموت














المزيد.....

قصيدة : نبض تمام العبدالله الذي لا يموت


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6637 - 2020 / 8 / 5 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


ما الذي يضيئ عروق هذا الحلم
فترانا نمشي ونمشي
خلف دمه الراعف
في ظلالنا..
يذوب في ثمارنا
وارضنا واجسادنا
ويعتق خطانا بهذا السفر البعيد
الى النهايات
مالذي يمنحه فوضاه
وشدوه الخافت
هل قناعة ان دوران نسغه
تستشرف القادم المتسع فينا
ام ان ثمة أشياء تتداعى
من مراكزه
والأطراف
تقلب البراءة نفسها في صبغياته الوراثية
لا تنحل ولا تغير اشكالها
كاملة لا تغيب
وتنتشر كما النار في ثورات
البلاد الحمراء
................................................
ما الذي يضيئ عروق هذا الحلم
فترانا نمشي ونمشي
خلف دمه الراعف
في ظلالنا..
نحن هو
وهو وان اختلف يشبهنا تارة
ويوقظنا تارة من هفواتنا
يبعثنا من الغياب
و ينهض بنا من نسيان مبعثر في الارجاء
يخيل لي ان التوابيت
تتدلى منها لافتات عوسج
تبارك هذه المراثي
اربت على يدي ستي ام صبري
تمام العبدالله
فهي لا تريد ان تموت
ولافتات المخيم بعيدة عن طيرة الكرمل
تبكي ستي كطفل صغير
فالموت ينشد في دمها معزوفته الأخيرة
ولم تعد الى طيرة الكرمل
كانت اغانيها اليومية
تحملني الى أسماء
قريبة الى افراحها الفلسطينية : في
الطنطورة
و عين غزال
و بلد الشيخ
كانت ستي تشرب نخب الكرمل
وهي تقبل
الذكريات في ام فلان من الجاعونة
وأبو علان من دالية الكرمل
ولا ترى مخيم اليرموك
الا قصائد عائدة الى فلسطين
كل قرية في عيني ستي
وشما تحمله على صليب
شتاتها
...........................................................
ما الذي يضيئ عروق هذا الحلم
فترانا نمشي ونمشي
خلف دمه الراعف
في ظلالنا
الى اين انت عائدة يا ستي
ثمة رائحة زهر طيرة اللوز
ترافق اوجاعك
هل خذلناك
انتظرت بحر فلسطين
ولم يبق في النبض
الا ساعات
: فلم لم تعدوا المراكب
حتى نعود
الطيرة توأم عمري القصير مهما امتد
فهل عبدتم مسالك القادمين اليها
اسمع الدم الخافت في رأسي
هل خسرت عودتي ولم اغرق
الا في الاشتياق
موسيقى البلاد تولد في من جديد
فلست العجوز ام صبري
انا الطفلة تمام التي مازالت مكتظة
بالكرمل الجامح
شلالات نهار بحر الكرمل
مازلت تبحر من مرافئ قلبي
وان بهتت الدور
ونشر الغزاة خرائطهم الرمادية
في كل مكان
..................................................
ما الذي يضيئ عروق هذا الحلم
فترانا نمشي ونمشي خلف دمه الراعف في ظلالنا
بقلم الشاعر احمد صالح سلوم
…………………………………………………
غيمان - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" - غيمان - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا..آب أوت - 2020
.........................................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : ثمار التين المشوية
- قصيدة : ييتس ودبلن ووسامتي
- قصيدة : كورك سحر فلسطين المتدحرج
- قصيدة : هجرة نبكي في حضنها
- ما الفرق بين الخميني والخامنئي؟
- قصيدة : فكرة تراوغ
- قصيدة : في عدوه السومري الى الكرمل
- قصيدة :في دوفر منديل ستي يلوح لي
- قصيدة : امرأة في حضرة السؤال
- قصيدة : ساقية تسير من حلب الى الكرمل
- متى تتعلم واشنطن من ديمقراطية الصين الشيوعية ؟
- قصيدة : عيناكِ والاحضان التي تشفي
- قصيدة : غرباء اورشليم
- جرائم العار..الية تدمير المجتمعات لتكريس الاحتلال
- قصيدة :ثغر عار اجمل من كل الأوطان
- قصيدة: ترجماتي بعد ابجديات عريك
- قصيدة: امرأة من جنات براغ
- ما الفرق بين اردوغان التركي من جهة وقطيعه الاخوانجي -العربي ...
- ثقافة الموت عبر التنميط الوهابي بمواجهة ثقافة الحياة للمواطن
- قصيدة : كما البلاغة ، ترقصين


المزيد.....




- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...
- مشاركة قطرية لافتة في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي للكت ...
- في مشهد يبرز ملامحها الثقافية.. السعودية في معرض موسكو الدول ...
- الثقافة العُمانية تتألق في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : نبض تمام العبدالله الذي لا يموت