أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسماء محمد الشريف - ماذا فعلنا














المزيد.....

ماذا فعلنا


اسماء محمد الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6638 - 2020 / 8 / 6 - 21:44
المحور: كتابات ساخرة
    


اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيء مذكورا
سارقا ممجد من بالسلام بات منكرا مدحورا
قران مكدس اياته للحروف بات مهجورا
وطن على احبته اصبح مهدما منكوبا
الدين مغلوب على امره ملوما مخذولا
اعلام الحب منكسه
وريات الخير مممزقه
حروف الكذب مزركشه
ارواحنا فراغا قلوبا حيارا عمر غدا ملعونا
ما الذنب الذي اقترفناه لحالنا
ما الجرم الذي اجرمناه بحق انفسنا
نحن من ابتاع السم لنصنعه لاعدانا
فبضع دولارات شربناه بسر وفرح قلوبنا
اشربناه لاحبائنا ولمن كان بقربنا
انحن من احضر السرطان في اجسادنا
ففرحنا لفتكها ولقتلها اغنيه الحب غنينيا
هل اقبلت القيامه ام اقترب النذير المشؤم
ربما استفاق اهل يؤجوج من سباتهم والنوم
هل خرج الدجال ليجلس في قلوبنا ويحوم
لعل شمس الفرح غربت من مشرق ارواحنا
واشرقت شمس الدمع من مغرب تغطيه الغيوم
بحارالموده سجرت
وابواب الاخلاص اقفلت
قبور الحقد فينا بعثرت
سماء من شياطيننا املتئت
واكون من قباحتنا اسودت
نيران البغض في عيوننا فاضت
اعمارنا بحار ملئى تملئها السموم
زمن يراكضنا يبتاغتنا والمجهول منه معلوم
الاهنا اللهو فعبدناه بقلوبنا فبتنا له ائام ومؤموم
امسكنا نواصنيا نجرها لحفره من سعير مقسوم
تشبثنا بببيت العنكبوت لنسقط لهاويه وخير معدوم



#اسماء_محمد_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسر
- هذا ما اصبحنا عليه
- ارض الانبياء ماتت
- فيك ما لا عين رأت
- مهما كانت بضل اصيله
- هكذا اصبحت
- قصه قصيره
- ساعه من الليل
- اغنيه اشويه اشويه
- اشوي اشوي على البي اشوي اشويه
- سكابا يا دموع العين اسكابا
- كن انت لا تكن غير
- فلم الحياه
- بلادي
- لا تقل مستحيل
- الرداء الكاذب
- نعلي الصوت ونغني
- مات الكلام
- اغنيه يا زاري في الطول
- اغنيه قلبي يا سعدو يا هناه


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسماء محمد الشريف - ماذا فعلنا