أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد الشريف - فيك ما لا عين رأت














المزيد.....

فيك ما لا عين رأت


اسماء محمد الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6625 - 2020 / 7 / 22 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


اكسير خلود اشربه حد الادمان
بعضه في الوجه وبعضه في العيون
وقليله في اسفل الوجه من الشفتان
زهره من زهور تشرين ووورده من ورود نيسان
كون اخر مقلتها فضاء تكون له الاكوان
اول اعجوبه من العالم اواخر ما انجب الزمان
عبق ومسك انفاسك راحتك جميله كما الريحان
فردوس على الارض تحط جنه من الجنان
ليست بشر او ملاك او انسان
هي سنفونيه عزفت وتر عود ومقام صبا من كمان
جميله وقعها على القلب راقيه العزف والالحان
جنه خلقها الله على الارض في اوسطها حديقه
على ضفافها فيروز يحفه بنفسج و بستان
في اسفلها بلور وفي اعلاها فرزدق من ابهى الالوان
داخلها مفتون وخارجها مكبل العيون مهان
عليها سندس واستبرق يطوفها ملائكه غلمان
يسبحون بحمد الله على قلب رقيق مصان
اقبلت اليها وفي داخلي ثوران احزان وبركان
فارتشفت عبقها بقبله عدت لطفولتي في ثوان
فكان جسدي في الارض وروحي تطوف في كل مكان
فيها ما لا عيني رائت ولا اذني سمعت فيها اسرار وكتمان
فيها طفله بقلب ام ملئه الحب والحنان فائضه الامان
لم تكن لي وقلبي لها ما كان لم يكن لها ما كان
فبلينها ورقيها اصبحت ملكه القلب ولها الروح كان
لها الماضي والحاضر والقادم وما اتى به الزمان وكان



#اسماء_محمد_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهما كانت بضل اصيله
- هكذا اصبحت
- قصه قصيره
- ساعه من الليل
- اغنيه اشويه اشويه
- اشوي اشوي على البي اشوي اشويه
- سكابا يا دموع العين اسكابا
- كن انت لا تكن غير
- فلم الحياه
- بلادي
- لا تقل مستحيل
- الرداء الكاذب
- نعلي الصوت ونغني
- مات الكلام
- اغنيه يا زاري في الطول
- اغنيه قلبي يا سعدو يا هناه
- مجنونه بحبك
- اغنيه عن الام
- لا لالالي
- انا ارهابي


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد الشريف - فيك ما لا عين رأت