أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد الشريف - هكذا اصبحت














المزيد.....

هكذا اصبحت


اسماء محمد الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6624 - 2020 / 7 / 21 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


سكين مسمومه تخترق عقلي افكار عقيمه في مخيلتي عقل مخمور يتخبط في راسي رووح ممسوسه بجن الامبالاه جسد كجووز فقدت القدره على النهوض
سم الا شعور يعيث فسادا في ارجاء اعضائي عيون كالصحراء جافه ليس فيها قطره من دموع حزن مقل عازفه عن النوم والخنوع
هل اصاب القلب بعضا من الجمود لم تعد تلك المسرحيه الكوميديه التي لطالما اضحكت روحي وادمعت لها المقلي لطالما كان الموت يرعب كاهلي ومنع عن النوم عيوني اصبح كاني اشاهد فلم قصير لا بل اصبح من اقوى المشاهد التي تفرح القلب وتثلج الروح من الدموع
ماذا اصابني حقا هل مات شيء داخلي ام كسر ذاك الشيء المسؤول عن حاسه الشعور والمبالاه فاصبح كل شيء كما لم يكن كانه لم يخلق كان لم يكن في يوم من
الايام هل اصبح الظلام رفيقي الذي يساند خفق قلبي ربما اصبح الليل ولليدي وحليفي يكبل ذاك الصباح عن الشروق داخلي يبدو ان الصمت نصب عرشه على اجنحه ضحكتي فيمنعها من الطيران والدغريد داخل عالمي او لعله اطفئ ذاك المصباح الذي يضيئ لمبه الاحساس ربما هدمت صوامع السعاده ونكست اعلام الضحك داخل مملكتي ربما قفرت ارض الروح من ابار الامان وجفت سماها من غيوم الاحسان هل اصابني لعنه الموت الداخلي ربما مات كل شيء حتى مت انا او مات صوت كلامي وبقيت انا على قيد الحياه اعاني



#اسماء_محمد_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصه قصيره
- ساعه من الليل
- اغنيه اشويه اشويه
- اشوي اشوي على البي اشوي اشويه
- سكابا يا دموع العين اسكابا
- كن انت لا تكن غير
- فلم الحياه
- بلادي
- لا تقل مستحيل
- الرداء الكاذب
- نعلي الصوت ونغني
- مات الكلام
- اغنيه يا زاري في الطول
- اغنيه قلبي يا سعدو يا هناه
- مجنونه بحبك
- اغنيه عن الام
- لا لالالي
- انا ارهابي
- محبوبي يا محبوبي
- باب المشرحه


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد الشريف - هكذا اصبحت