أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - تأملات فى أسئلة تطلب التوقف والتفكير .















المزيد.....

تأملات فى أسئلة تطلب التوقف والتفكير .


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6635 - 2020 / 8 / 3 - 18:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أعشق كتابة التأملات ولا أتذكر عدد المقالات التى كتبت فيها تأملاتى .. التأملات هى تقديم أفكار مركزة بشكل موجز ورشيق فى سطور قليلة داعية القارئ للتوقف والتفكير .
فى مقالى هذا ستبتعد تأملاتى عن الطرح الفلسفى الحاد فهى تطلب القدر القليل من العقلانية , فالأمور صارت متطرفة فى غرابتها عندما نجد أنفسنا نردد عبارات وأفكار عشرات المرات فى يومنا ولم نتوقف ذات مرة أمام ما نردده .

- فى مقالى "المناظرة - الجزء الأول" طرحت سؤالاً لم أجد له إجابة لدى أصحاب الإيمان بالله : ماهو ماهية وكينونة وذات الإله الذى تعبده ؟ فلم أجد أحد يستطيع تعريف ماهية الإله , فماذا تسمى هذه الحالة من الإيمان ولماذا يدعون الملحدين للإيمان بإله لا تعرفونه .

- لو إستدعينا إنسان أخرص وأطرش وأردنا أن نُعرف له الله فبلاشك سنصدر إشارات وإيحاءات عن كيان ضخم كبير ساكن فى السماء ولن تستطيع ان تشير له بكونه روح ولامادة لعجز الإشارات عن إيصال المعنى ولعجز هذه الكلمات العبثية عن أن يكون لها تعريف .
تستغرب من مثالى هذا الذى أريد منه تبيان أن فكرة الإله هى فى الأساس فكرة مادية مُشخصنه أُريد لها عنوة أن تكون مُفارقة ومُغايرة للمادة , فالمتكلمون أنفسهم وليس الخرص لا يستطيعون أن يعرفوا لنا الروح واللامادة , فهم يجهلون ذات وكينونة إلههم .. هم خرص وطرش أيضا لا يتعاملون بالإشارة بل بالتقرير !

-برغم أن المؤمنين يقولون بأن الله فى كل مكان إلا أنهم يؤمنون أيضا أن الله له مكان محدد بالسماء السابعة وعرش أستوى عليه , و أن هذا العرش عرض السموات والأرض و تحمله الملائكة ! و أن الإله سبق وهبط للأرض فى صورة بشر حملته عذراء فى رحمها , و كان قبل ذلك بسنوات قد هبط ليصارع النبى يعقوب ليكسر عظمة فخذه ولم يفك يعقوب أسره إلا بعد أن وعده الله بتحقيق طلبه ولذلك أصبح إسمه إسرائيل , كما تجلى الله للنبى موسى فى جبل الطور وتكلم معه, و قد وقف ببابه النبى محمد عند سدرة المنتهى وحاوره عندما عرج للسماء .. إذن وفق هذه العقائد الإبراهيمية يتحرك ما بين السماوات والأرض , وبرغم ذلك يؤمنون أنه فى كل مكان فكيف يتحرك فى نطاق أصغر من حجمه إذن ؟! . كما يأتى سؤال : كيف شاهد موسى الإله وهو غير مادى .. هل هو زعم وإدعاء موسى ؟

- الله ليس كمثله شئ كما يرددون لتفخيم الإله وعزله عن الفكر والبحث ولكن هذا يعنى ان الله لاشئ !

- لماذا ننسب كل مشهد وجودى طبيعى لفعل الإله بالرغم أننا نعلم جيداً السبب المادى الذى أنتجه وليس لدينا مشهد وجودى واحد يُعلن أنه من صنع إله , ولماذا نتضرع للإله بالشفاء بالرغم أننا نعلم أن الحل هو فى الطب , هل هذا يتم بحكم العادة والإرث الفكري البليد أم الفوبيا من فكرة الإله أم من جهل فى غَالبه متعمد ؟

- المؤمنون بإله لا يفكرون , فتحت هيمنة المقدس والتلقين الببغائى لا يدركون ما يرددونه عشرات المرات كل يوم فى صلواتهم وأحاديثهم كالقول " بالله أكبر" .. فهم يرددونها كل يوم عشرات المرات ولم يفكرون لحظة ما معنى الله أكبر .. أكبر من ماذا؟!! .. الله أكبر تقع فى وضعية المقارنه وإقرار بوجود آخر , فعندما تقول الله أكبر فهذا يعنى أنه الأكبر وسط آلهة أخرى مثلاً وبذا تكون أقريت بوجود آلهة أخرى , وإذا كانت تعنى أكبر من كل الموجودات فأنت وضعت الله فى وضعية مقارنة الخالق وموجوداته .. بين المحدود واللامحدود , بين صاحب الطبيعة المغايرة مع الطبائع المحدودة المخلوقة .. لن يصح أن تقول الله اكبر إلا إذا كانت بين طبائع مشتركة لأرى أن صاحب مقولة الله أكبر كان يدركها كوضعية مقارنة .

- كذلك مقولة "الله أحسن الخالقين " ففيها خلل عظيم فهى تعنى عدة خالقين والله أفضلهم وأحسنهم وهذا يعنى الإقرار بأن هناك خالقين عدة , بالرغم أن بديهيات الإيمان بأن الله هو الخالق الوحيد المتفرد لايشاركه أحد فى الخلق , كذا لاتصح هذه العبارة كمقارنة بين الله والبشر , فالبشر لا يخلقون ولا وجه للمقارنة بين الخالق والمخلوق والمحدود والغير محدود .

- لمن يهيمون بروعة وتناسق وإنتظام الكون, هل رأيتم أكوان أخرى تقارنونها بكوننا حتى تتغنون بروعته وتناسقه وإنتظامه ؟ كيف نحكم على لوحة بعينها أنها أجمل اللوحات في حين أننا لم نر غيرها ؟

- الله يُميت الإنسان " هو الذى يُحيى ويُميت " وبالفعل قدرة الإماتة تكون أساسية فى منح الإله الألوهية فإذا لم يقدر على أن يميت فهو ليس بإله , ولكن هل الله يميت الإنسان فعلاً ؟.. لو سلمنا بهذه الفكرة فتكون الحياة كلها عبث وبرمجيات , فالموت إما يكون نتاج انهيار الوظائف الحيوية وإختلالها أو موت حادث مثل القتل , ففى الحالة الأول سيكون الله داخل أجسادنا يعبث فى أحشائنا حتى تختل ليأتى الإنهيار والموت , أما فى الحالة الثانية فيكون الله المُحرض الأول والأخير للقاتل على القتل وإلا لما تحقق الموت , فلو ترك الأمور لمزاج القاتل فلن يتحقق الموت الذى حدده لهذا الإنسان فى اللحظة التى رتبها له فلا مكان لتراجع القاتل .

- كم مرة تردد "صلى الله عليه وسلم " فهل الله يُصلي ويُصلي لمن وكيف يُصلي ؟ هل هو شطط من النبى بإطلاق هذه العبارة ؟ لن تفلح أى أسلوب بالمرواغة والإحتيال , فالمُفترض فى الإله أن لا يفعل فعل المخلوق ولا أن يقترب الخالق اللامحدود من فعل العابد .

- يردد المسلمون وفق قرآنهم "وجنة عرضها السماوات والأرض".. لنسأل أين الجحيم إذن فزبائتها كُثر ؟!

- تأمل فى سؤال طريف : فى أى سنه هجرية نعيشها الآن وهل تتذكر الحوادث التاريخية بتقويمها الهجرى .. خلص التأمل !!

- هل خلقنا الشيطان كرمز للشر فحسب ؟ ..لا أعتقد أنه السبب الوحيد فقد خلقناه ليكون عدواً نواجهه ونخلق منه مشروع تعبئة وتجييش يُحصن إيماننا ويصرفنا عما يُلقى لنا من غيبيات وفكر غير منطقى ..أن نعيش معركة تلهينا عما يُقدم لنا .. فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة !

- نعلم أن أجسادنا جاءت من وحدات وجودية أخرى وعندما نموت نتحلل لتدخل جزيئاتنا فى وحدات وجودية أخرى , لنسأل هنا عن أسطورة البعث فى يوم القيامة المزعوم , فكيف يتم تجميع جزيئاتنا وهى مشتركة بين وحدات وجودية سابقة ولاحقة ؟!

- يُقال أننا سنخلد فى جنة المتع أو جحيم العذاب ولكن هذا يعنى أننا سنشترك مع الإله فى صفة الخلود والأبدية واللانهائية , وعندما نقول اللانهائية فلا نبالغ فوفق الرياضيات الحديثة , فاللانهائية قائمة حتى لو إنتقصت منها أو زدت عليها .

- هل يمكنك إدراك شئ بدون نقيضه ..هل يمكنك الإحساس بشئ بدون وجود أحاسيس مغايرة .. من هنا نُدرك عبثية فكرة جنة المتع اللانهائية وجهنم العذاب اللانهائى , فلن نُدرك المتعة واللذة بدون المرور على الألم ولن نُدرك الألم بدون المرور على المتعة.
تأمل إضافى ماذا بعد مليارات السنين من المتعة أو العذاب ..الأشياء تفتقد معناها مع عدم إنتهاء الزمن .

- ماذا يستفيد الإله من وضع البشر فى وضعية عذاب لانهائى ومتع لانهائية , إذا كان يستفيد فسيفقد ألوهيته لأنه يصير تحت الحاجة والإحتياج والغاية , وإذا كان ليحقق عدله فكيف يتحقق عندما تكون خاضعاً للجغرافيا والتاريخ والجينات من جهة ولأقداره وترتيبه وقضاءه وعلمه من جهة أخرى .

- لماذا الجنه الإسلامية تخلو من المتع للنساء ؟.. ليس لنظرة مُهمشة للمرأة لا تخلو من الدونية فحسب ..بل لأنها جنه ذكورية الهوى والهوية خُلقت للمقاتلين المحاربين المحققين للمشروع السياسى التوسعى بينما النساء خارج المشهد والمشاركة .

-تأمل هذه : إن كان الله ازلي فما هي حاجته لخلق كون مؤقت .

- الله خلق البشر ليعبدوه "فما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون" ولكن هذا يضع الله تحت الحاجة والإحتياج وينتقص من كماله وغناه فكيف تحل هذه الإشكالية ؟!

- عدد النجوم فى الجزء المرئى من الكون يبلغ عشرة أضعاف عدد حبات الرمل فى جميع شواطئ وصحارى العالم .!
http://news.bbc.co.uk/1/hi/sci/tech/3085885.stm
هل لك تخيل قيمة وجود الأرض فى هذا الكون الهائل .. كيف تعتقد بوجود إله عظيم لهذا الكون العظيم الذى يحتوى على مئات المليارات من المجرات والنجوم والكواكب ليعتنى بحبة رمل فى مملكته ؟! هل من المنطق والعقل أن يكتفى صاحب هذا الكون الهائل إذا كان له صاحب فى إقامة الحياة على الارض وترك كل هذا الوجود خربا ؟!.. هل من المنطق أن يُقام كل هذا الكون الهائل من اجل ذرة غبار تافهة ؟!.. هل من العقل والمنطق أن يرسل ملاك بأجنحة من ريش من على بعد مليارات السنين الضوئية ليحل مشكلة عاطفية وموقف حرج لنبى ؟!.هل من العقل أن ينظر إلى حبة الرمل التى إسمها الأرض ليتأمل الفطريات التى تعيش فوق سطحها فيُقدر ويُرتب ويَرصد ويُدون لها ويُسجل لهذه الصغيرة التى تختلس قطعة من الحلوى وذاك المراهق الذى يقبل فتاته.. معتنيا أن يرسل لهم موسى والمسيح ومحمد , فهل هذا يعنى أننا امام إله تافه أم هى نرجسية الإنسان وغروره ليتوهم مثل هذه القصة ؟!

- كيف تؤمنون بأن هناك ملاك قطع آلاف السنين الضوئية ليهمس فى أذن إنسان بأنه يحق له الزواج بمن يهواها ..أو ينفى إدعاء كاذب أحاط بإحدى نساءه .

- النجوم عبارة عن مواقد نووية تعادل فى حجمها مليون مرة حجم الأرض ومانراه لامعاً فهى نجوم السوبرنوفا التى إنفجرت من ملايين السنين فهل هذه النجوم هى مصابيح للزينة ؟!

- فى أعماق البحر الأحمر توجد فى جهة ما من القاع مجموعة من الشعاب المرجانية تعيش حولها مجموعة من الاسماك الرائعة , الأسماك تنمو .. تأكل .. تبيض .. تموت دون ان تشكل دورة حياتها أى اهمية .
http://www.youtube.com/watch?v=MhA1DrlWtlY&feature=related
إذا كانت هذه الأسماك وُجدت من أجلنا , فماذا يعنى ان تعيش وتنمو وتموت دون أن نعى بوجودها .. نحن نُولد ونَأكل ونَتناسل ونَموت ولكننا جعلنا دورة حياتنا ذات أهمية .. الطبيعة التى إحتضنتنا نحن والسمكة لن يعنيها من وضع لدورة حياته أهمية و معنى !

- هناك 5 مليون نوع من العناكب على ظهر الارض تشكل ربع عدد الكائنات الحية المتنوعة .. ما السر فى إهتمام الإله وعشقه للعناكب لتحظى بكل هذا التنوع ؟!.. نظرية التطور تجيبنا وتبدد فكرة الآلهة العاشقة للعناكب , فالعناكب أكثر الكائنات الحية القادرة على التطور والتأقلم والتكيف لتتعايش فى كافة الأجواء والظروف لذلك تأقلمت وتنوعت وعاشت وهذه هى القصة .

- نظرة بسيطة لحجم الأرض مقارنة بحجم المُشترى تثير في النفس التساؤل التالى : لماذا لم تتواجد الأرض في حجم المُشترى ويكون لها 63 قمرا بدلا من قمر واحد في حين أن المُشترى لا يحتاج لكل هذا الحجم والأقمار لعدم وجود حياة به ؟!.. إذا كنت تسأل هذا السؤال مفترضاً أن هناك صاحب غاية وتخطيط فستحتار وسيظل سؤالك حائراً معلقاً ينتقد صاحب الغاية أما إذا كنت ستنزع الغاية والتدبير فلن تحتار .

- فكر فى قصة الطوفان فستجد عشرات الخلل بها ..منها كيف جمع السيد نوح ذكر وأنثى من أطراف الأرض البعيدة ؟ وكيف وفر الغذاء لملايين الكائنات الحية ؟ وكيف حافظ على بقاء نوع الغزال الذكر والأنثى من أنياب الأسد والنمر والتمساح ؟

- يقولون أن الشمس والقمر والحيوانات والنباتات وُجدت ليستفيد منها الإنسان وفى قول شديد السخافة والتهافت أن الكائنات والموجودات سُخرت لنا , لنسأل : لمن كان النحل ينتج العسل قبل وجود الإنسان ب 150 مليون سنه ؟ ولمن كانت النباتات تقدم إنتاجها قبل وجود الإنسان بمئات الملايين من السنين ؟ وما فائدة الأمطار قبل وجود الإنسان ؟ ولمن كانت الشمس تشرق وتغرب قبل الوجود البشرى ؟ ولمن تشرق الشمس على الكواكب الخربة الأخرى؟ كذلك الزلازل والبراكين والأعاصير ضربت الارض قبل وجود الإنسان العاصى ؟.. يمكنك إستحضار ملايين المشاهد الطبيعية الوجودية التى مارست وجودها قبل أن يوجد الإنسان على وجه الأرض , فماذا يعنى وجودها وفعلها قبل وجود الإنسان ؟ ومن نشأ أولا الإنسان أم الموجودات ؟ ومن تكيف وتوائم وتطفل على ماهو موجود الإنسان أم الموجودات ؟

- لماذا لا نعترف بأن المعاقين عقليا وجسديا ً هم نتاج ظروف بيولوجية وجينية مختلة وليس للإله أى تدخل أو سلطة عليها – وهذا هو الحادث بالفعل - ألا تنقذ هذه المقولة فكرة الله من الخلل فى الخلق والصنعة؟!..نعم تنقذها ولكن المؤمنين لا يريدونها لأنها ستلغى فكرة الله فى النهاية !

- الكيانات الحية تمارس وجودها دون أن تنتظر الوقت الذى يستفيد منها الإنسان فهى تنمو وتتكاثر وتتصارع من أجل الحياة , ولكن ليس معنى تصادف وجودنا ووجودها أنها تواجدت من أجلنا .. المطر والبركان والرياح منتجات طبيعية خضعت لظرفها الموضوعى المادى وغير معنية بوجود الإنسان , فالسماء تُمطر فلأن هناك ظروف مناخية أنتجت المطر , فالطبيعة غير معنية بكونك تستفيد من المطر.. هناك رياح وأعاصير تهب فإما تقتلع بيتك أو زرعك أو تستخدمها كطاقة فليس هناك خطة وراء ذلك فهى رياح تهب أما كونك تضار أو تستفيد منها فلأنك تواجدت أمامها فعانيت من فعلها أوعرفت كيف تروضها .

- لنرى معاً المعادلة المنطقية الآتية :
يملك الإنسان مصيره + قدرة على الإختيار + عدم إفتراض وجود من يعلم مسبقاً ما سيحدث = حرية الإنسان = إنتفاء صفة العلم المطلق عن الإله = سقوط صفة مطلقة عن الإله = إستحالة وجود الإله المطلق القدرة والعلم .
والآن لنرى المعادلة المعاكسة :
الإنسان لا يملك مصيره + الإله إختار للإنسان ما سيفعله وكتبه مسبقاً + إفتراض العلم المطلق للإله = جبر الإنسان = إنتفاء صفة العدل عن الإله = إستحالة وجود إله مطلق غير عادل = إستحالة وجود الإله المطلق القدرة والعدل .
تتبع المعادلتين في حالة حرية الإنسان أو في حالة جبره وتسييره تقود دائماً لنفس النتيجة, فهو إما الله غير مطلق العلم وبالتالي غير مطلق القدرة, وإما مطلق العلم وبالتالي غير عادل , لنخلص إلى حرية الإنسان = إله غير مطلق , جبر الإنسان = إله ظالم .

- ما هو الحل الآن ؟ هل نؤمن بإله غير مطلق القدرة أم نؤمن بإله ظالم ؟ الحل من وجهة نظري أن نتغاضى عن كل ما سبق وننظر للإله بالنظرة التي يستحقها, فهو فكرة وأمل للإنسان على مر العصورفى تجاوز العجز , أمل في كائن مطلق قوي مسئول يرعى مخلوقاته ويحفظها ويعدهم بالخلود الأبدي بعد الموت ويأخذ حقوقهم الضائعه إذا ظلموا في الدنيا .. الإله هو مجموع أحلام الإنسان المهدرة التي لم يستطع أن يحققها في دنياه فإخترع من يحققها له بعد الموت, ولم يكتف بهذا بل إستخدم الإله كوسيلة ترهيب وترغيب في الدنيا حتى يضمن إستقرار المجتمع والأفراد , فهل يستمر الإنسان في الإيمان بإله غير منطقي في القرن الواحد والعشرين مع عدم الحاجه إليه ؟

دمتم بخير .
- أجمل ما فى الإنسان هى قدرته على مشاكسة الحياة فهو لم يرتقى ويتطور إلا من قدرته على المشاكسة ومعاندة كل المسلمات والقوالب والنماذج , وأروع ما فيه هو قدرته على السخرية من أفكاره الموروثة فهذا يعنى أنه لم يخضع لصنمية الأفكار فكل الأمور قابلة للنقد والتطور .. عندما نفقد القدرة على المشاكسة سنفقد الحياة .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,067,399,468
- المناظرة - الجزء الثانى
- المناظرة – الجزء الأول .
- الأديان بشرية تُمنهج البشاعة والإزدواجية والبلادة
- ليس وهماً فحسب بل فكرة شديدة الضرر والإنتهاك
- الحياة لاتحتاج لإله فالطبيعة العشوائية تُفسر
- الإله كما يجب أن يكون إذا كان موجوداً
- تأملاتى أثناء التوقف .
- تأملاتى وأفكارى وخواطرى
- من رحم العشوائية جاء النظام
- العشوائية اللاغائية الغير مخططة تصنع الحياة والوجود
- الطبيعة العشوائية تصنع الجمال وفهمنا ووعينا
- الكورونا يفضح بشاعة النظام الراسمالى العالمى
- الكورونا وثقافتنا البائسة , فمتى نستفيق
- إنه الترويض والتقديس..لماذا نحن متخلفون
- هل هى أخطاء إلهية أم نصوص بشرية يا أحمد
- أوهام البشر .. الجن والعفاريت والأشباح
- إنها نصوص دليفري حسب الطلب يا أحمد
- بشرية وتهافت الأديان فى حوارى مع أحمد
- أنا وأحمد فى حوار حول الفنتازيا الإلهية
- تأملات فى أسئلة


المزيد.....




- الاتحاد الفلسطيني للسباحة نظم بطولته التنشيطية في جمعية الشب ...
- مذكرات اوباما: الاسلام السعودي لا يشبه الذي عرفته بطفولتي با ...
- موقف أثار غضب ماكرون... هل وبخه هذا الشاب الفرنسي دفاعا عن ا ...
- في مصر... مكافأة وراتب شهري لكل مولود يحمل اسم النبي محمد
- عالم آثار يكتشف بيتا في سرداب يرجح تنشئة المسيح فيه
- مقتل 4 جنود كنديين في تشاد بهجوم يشتبه أنه من تنفيذ -بوكو حر ...
- العثور على منزل طفولة السيد المسيح.. شاهد!
- -بلينكين- يعتبر إسرائيل مرساة للديمقراطية وحل الدولتين ضمانا ...
- المفتي في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد ال ...
- تحسبا للموجة الثانية من تفشي -كورونا-... بيان من الحكومة الم ...


المزيد.....

- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - تأملات فى أسئلة تطلب التوقف والتفكير .