أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - باسل ديوب - ألف لام سين النبأ اليقين في حوادث جريدة تشرين














المزيد.....

ألف لام سين النبأ اليقين في حوادث جريدة تشرين


باسل ديوب

الحوار المتمدن-العدد: 1596 - 2006 / 6 / 29 - 09:58
المحور: كتابات ساخرة
    



(هكذا يكتب محرر صفحة الحوادث في جريدة تشرين اخباره)

تتلخص وقائع هذه الدعوى بأن المدعو " س" شاهد الفتاة "ن" أمام منزل أهلها مساء فتبعها حتى وصولها إلى المدرسة وعندما خرجت برفقة زميلتها "ح " لحقهما برفقة صديقه "ف" . عرجت الفتاتان على محل نوفوتيه يمتلكه "ط "ابن خالة ف فاستغل "ف" الفرصة ودخل ليسلم على ابن خالته" م" ، وفي داخل النوفوتيه دهش بجمال "ش" التي كانت تجلس وتشرب القهوة في المحل فبقي عند ابن خالته ليتعرف عليها و تبع "س" الفتاتين لوحده وعرف منزليهما ..
ومرت الأيام وفي كل صباح كان "س" ينتظر الفتاتين أمام المدرسة ثم تجرأ وتحدث معهما طالباً صداقة "ن" فوافقت " ن " وذهبتا معه إلى الحديقة حيث شرب الجميع كازوز وأكلوا البسكويت وعندما عادت "هـ" إلى البيت بررت سبب تأخرها لأمها بأن المحاضرات الصباحية تأجلت لبعد الظهر لأن الدكتور تعاقد مع جامعة خاصة في محافظة الحسكة ، ويعود منهكاً في الليل ولا يستطيع تقديم محاضراته في الصباح .
صدقت الأم ما قالته ابنتها وتوالت الأيام حيث طلب "ر" من "ن" أن تذهب معه إلى البيت لأن بالوعة المطبخ " مسطمة " فأبدت "ن " استعدادها ومهارتها في تسليك البلاليع، ثم ذهبا إلى منزل صديقه " غ " حيث خلعت " ن " ثيابها فوراً وبحسن نية حتى لا تتطرطش بماء السيان وتطلع "ريحة " ثيابها وهنا لم يتمالك "ن" نفسه وهو يراها في ثيابها الداخلية وأخذ يقبلها فلم تقاومه نتيجة صدمتها بجرأته الشديدة ، ثم أخذها إلى الغرفة الثانية حيث كان صديقه "ط " قد انتهى من تسليك بلوعة جارته "ف" ودعاها لشرب القهوة قبل أن يأتي زوجها " ح " ، شعرت "ف" بالإحراج فعاد " س " إلى المطبخ مع " ر" وقام بفض بكارتها في حديقة المنزل الخلفية ،
أخبرت "ن" صديقتها "ت" بما حصل معها فنصحتها بأن تخبر أمها التي أخذتها فوراً إلى طبيبة نسائية للكشف عليها وتبين حدوث تمزق في غشاء البكارة .
اتصلت الأم بوالدة " س " لتدارك الفضيحة لكن أمه رفضت عقد الزواج لأنه " اللي ما بتمد رجلها ما حدا بيستلقاها "
فتوجهت الأم " ش "إلى قسم شرطة الميدان وادعت على "س" بتهمة فض بكارة ابنتها القاصر "ر" الذي اعترف فوراً بما نسب إليه عند الرقيب "جمال "ابن المساعد جميل الذي سرح من الخدمة ، وتم عقد الزواج بعد اتفاق والديهما "ح" و "ك" و تم الإفراج عن "س" بكفالة ،
لكن القصة لم تنتهي هنا فرغم أن أخلاق " س " سيئة للغاية ومعاملته لزوجته
" ن " قاسية جداً إلا أنها تمسكت به زوجاً بسبب دلاله لها ، وبالأخص عندما يزوره أصدقاؤه الذين يحضرون العشاء والمشروبات الكحولية وبعض الهدايا ،ويطلبون منها فقط أن ترقص أمامهم بالثياب الجديدة ، ثم تطورت الأمور وأخذ " س " يطلب من زوجته أن تذهب للغرفة الثانية مع صديقه " ع " فقط ،فوافقت على مضض ، لكنه تمادى أكثر ، وطلب منها أن تنام مع أصدقائه الآخرين " ت" " ن" " ت" " ك " "و" " ط " فرفضت وهددته بإخبار شقيقها الفار " م " وهو رجل دموي من أصحاب السوابق ، فضربها ضرباً مبرحاً وحبسها في الحمام يومين لكنها تمكنت من الهرب بعد أن تظاهرت بقبول مجامعة صديقه " خ" في بيته ، حيث قامت بضربه على منطقة حساسة ضربة أفقدته الوعي وغادرت منزله مسرعة ، لم تجرؤ "ت " على الذهاب إلى أسرتها التي تبرأت منها وأهدرت دمها ، فذهبت إلى حديقة تشرين حيث تعرفت على الشاب " أ " الذي عرض عليها المساعدة وأن تبيت ليلتها عند شقيقته " ر" ريثما يجد لها بيتا فاتصل على الفور أمامها بـ " ر" التي وافقت لأن زوجها " م " خارج البيت ، سارعت "ر" إلى منزل صديقتها " ف " التي تصطاف مع زوجها "ظ" في اللاذقية وكانت قد نشلت المفتاح منها قبل شهر ،
وعندما جاء " أ" ومعه " ن" وضعت لها حبة مخدر في فنجان القهوة ثم قام " أ " بمضاجعتها و سلبها جهاز خلوي من نوع " غسالة " وثلاث أساور مبرومة وجنزير ومبلغ 15000 ليرة سورية، و تركاها في البيت وذهبا لإنفاق المبلغ على ملذاتهما الخاصة ، في نفس اليوم عاد الزوج " ع " إلى المنزل تاركاً أسرته في اللاذقية فشاهد " ن" نائمة وهي عارية فأعجب بها وقام بمجامعتها عدة مرات خلافاً للطبيعة دون وازع من ضمير أو أخلاق ،
وعندما أفاقت بدأت بالصراخ فضربها على رأسها بقطعة خزف فسقطت على الأرض جثة هامدة فقام بنقلها إلى سيارته بمساعدة صديقه " ب" ثم ألقياها في نهر العاصي خارج مدينة " ح" .
بعد خمس سنوات القي القبض على "ب" بتهمة سرقة ماشية من حظائر في محافظة الرقة ، وتوريد " فطائس " إلى استراحات على طريق حلب – دمشق ، و اعترف أيضا بنقل جثة امرأة من منزل " ع " فتم إلقاء القبض على القاتل " ع " الذي اعترف بما اقترفته يداه الآثمة وقدم للقضاء حيث نال جزاءه العادل .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا كتبت مقالة فلا تقترب من جامعة البعث لأنهم سيفصلوك !!
- باي باي خطابات .... علي الديك + 10حبات للعامل في عيده
- أحداث الإسكندرية والعبرة السورية
- ابن المحافظ مُحافظ ولو مو حافظ درسه !!
- هل تعرفون عائشة؟ هي لا تعترف بكم !
- بعد الملك عبد الله والأمير سعود الفيصل و جنبلاط مبارك يكمل ر ...
- أين هو المليون زائر الذي وعدت به حلب ؟؟؟
- هل قدم سوريو الخزي والعار التهنئة لآفي ليختر بمناسبة عيد الم ...
- عمرو إسماعيل أم عمرو بن العاص الذي ينهش في لحم أحمد سعدات ؟؟
- 11 أيلول العراقي لا يهم من الفاعل المهم هي النتائج
- لا تبتذلوا سمر يزبك أيها المثقفون
- التزلج على الوحل في حلب عاصمةالثقافة الاسلامية
- نداء إلى العلمانيين العرب : زياد الرحباني في خطر !
- تحويل بول السوريين إلى ذهب ليبرالية جديدة أم بوليرالية
- السياسي السوري وتعويض نهاية الخدمة
- صارع أمواج البحر الأحمر 20 ساعة ثم عاد إلى حلب الشهباء
- هزيمة أنفلونزا الطيور على الطريقة الحلبية
- دبور أحمر : هل يشكل الكاتو خطرا على السوريين؟؟
- دبور أحمر : حكاية من اطراف حي الزهراء
- مرآة سورية ومروان الحمار.. لعنة الخروج من المرايا


المزيد.....




- ماذا قال جورج وسوف للسعوديين بعد صعوده على المسرح خلال حفله ...
- النقابات الفنية المصرية تهاجم إيمان البحر درويش بسبب فيديو - ...
- ميدل إيست آي: كتب لجيل نوبي جديد يكتشف لغته
- الشاشة العملاقة تنهار قبيل انطلاق مهرجان الموسيقى في الولايا ...
- عن السينما- سينما العصابات
- النقابة الوطنية للصحافة تحذر من التوظيف السياسي والمشبوه لمز ...
- معرض -ماكس-2021- يعرض فيلم -الطيار- عن أبطال الحرب الوطنية ا ...
- هل هذا ما رآه باز ألدرين على القمر؟.. فنان -يفكك- صورة من مه ...
- إيمان البحر درويش يعلن هجرته من مصر... والنقابات الفنية عن ت ...
- فنانة لبنانية تدخل القفص الذهبي بعد قصة حب مميزة


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - باسل ديوب - ألف لام سين النبأ اليقين في حوادث جريدة تشرين