أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - العراق بين اليأس والأمل














المزيد.....

العراق بين اليأس والأمل


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6617 - 2020 / 7 / 13 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


www.nasmaa.org
يكاد كل شيء اليوم في العراق يسير ضد العراق، مما يجعل الكثيرين يعيشون مشاعر الإحباط وخيبة الأمل وتسرب اليأس إلى النفوس من جديد، بعدما عقدت الآمال على ثورة تشرين، ثم على مصطفى الكاظمي.
لكن الذي عمل وما زال يعمل بالاتجاه المعاكس لتطلعات العراقيين مجموعة عناصر:
1. أحزاب الإسلام السياسي.
2. حيتان الفساد.
3. دولة ولاية الفقيه الخامنئية التوسعية.
4. الميليشيات الشيعسلاموية الولائية.
5. ضعف أو غياب الدولة.
6. الانهيار الأمني.
7. الانهيار الاقتصادي.
8. جائحة كورونا.
9. صعوبة مواجهة الكاظمي لكل تلك التحديات والعقبات.
إذن أين يكمن الأمل بعد كل هذا؟
الأمل بتقدير البعض أو البعض الآخر منا يكمن في بضعة عناصر، وكل منها ليست موضع إجماع، أهمها الآتي ذكرها:
1. توقع انبعاث الثورة مجددا بقدر أكبر من العنفوان والتصعيد والإرادة والتصميم عندما تأتي اللحظة المواتية.
2. الكاظمي، لأن الواضح أنه يريد التغيير، وإن كان يبدو حتى الآن عاجزا، لكنه يمكن أن يتجاوز العقبات تدريجيا، أو يستفيد من تجدد الثورة، فتكون الثورة داعمة له، ويكون داعما للثورة.
3. اصطفاف القوات العسكرية الوطنية والقوات الأمنية مع الثورة ومع الكاظمي.
4. دعم الأمريكان لمصلحة يرونها لهم في التغيير، على الأقل من أجل إنهاء النفوذ الإيراني.
5. توصل العالم إلى لقاح ضد كورونا وعلاج له.
6. حتمية التاريخ التي تنبئنا أنه في النتيجة لن يصح إلا الصحيح ولن يبقى إلا الأصلح، طال أو قصر الأمد حتى تفعيل حتمية التاريخ لدورها في العراق، والتي حتما لا تشتغل لوحدها، بل بتظافر عوامل من بعض أو كل مما ذكر، أو غيرها.
وأؤكد على أن هذه العناصر أو بعضها تبعث عند البعض أو الآخر بصيصا من الأمل، بقطع النظر عن قناعتي ابتداءً. بلا شك إني وكثيرين مثلي ضد تدخل الجيش، وضد العودة إلى الانقلابات العسكرية، لما تختزن من مخاطر، كما لا يمكن للكثيرين منا التعويل على الأمريكان، ولكن قد يرى البعض التعويل على هذا العامل، ليس من قبيل الثقة بالأمريكان والاعتقاد بأنهم يريدون تقديم خدمة مجانية للشعب العراقي ولسواد عيون العراقيين، وإنما إذا ما رأوا أن التغيير في العراق سيحقق لهم مصالح مهمة، وأهمها إضعاف دور إيران في المنطقة، لأن هذا النفوذ إذا انتهى في العراق، يكون إنهاؤه أيسر في لبنان وسوريا واليمين، ولو مع وجوب إنهاء الدور السعودي هناك أيضا، مما لا تتبناه أمريكا. ولكن هذا يجب - إذا ما حصل - أن يحصل في عهد دونالد ترامپ، رغم أنه بتقديري أسوأ رئيس أمريكي عاصرناه، لكن لو آلت رئاسة الولايات المتحدة إلى الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية آخر هذه السنة، وإن كان ذلك أصلح للعالم، لكن الديمقراطيين أميل إلى عدم حشر أمريكا في شؤون دول العالم، إلا أن ذلك ربما يكون أقل نفعا للعراق، وإذا ما رأى ترامپ إن هذا سيمنحه فرصة أكبر للفوز بالانتخابات، فسيقوم بذلك، أي سيكون ذلك خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
والعنصر الأهم برأيي حتمية التاريخ. وكما قلنا حتمية التاريخ لا تشتغل وحدها، بل نتائجها خاضعة لمقدماتها، وإن كانت تخفي عنا ما هو خارج المقدمات المنظورة، مما يمكن أن يفاجئنا بحدث لم نحسب حسابه، يكون سببا لانعطافة تاريخية مفاجئة وحادة، نتمنى أن تكون لصالح العراق، ولصالح الشعوب.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الميليشياويون المرجعية قد حرمت الميليشات
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 7/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 6/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 5/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 4/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 3/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 2/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 1/7
- مع خضير طاهر في دعوته للديكتاتورية الإيجابية 2/2
- مع خضير طاهر في دعوته للديكتاتورية الإيجابية 2/4
- مع خضير طاهر في دعوته للديكتاتورية الإيجابية 1/2
- الكاظمي نؤيده نعارضه أم نراقب ونترقب


المزيد.....




- سلحفاة نادرة برأسين تثير الدهشة.. حالة استثنائية في نيو إنغل ...
- مصر.. الداخلية ترد على -ادعاءات- بوجود احتجاجات داخل السجون ...
- رد مصري على بيان الاتحاد الأفريقي: القاهرة ترفض الزج بها في ...
- لماذا يُغضب التقارب الصيني الإسباني الاتحاد الأوروبي؟
- قوات موالية لحكومة إثيوبيا تعلن سيطرتها على مطار عاصمة إقليم ...
- مصر وأمريكا تبحثان تطورات ليبيا ودفع العملية السياسية
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعاً لمتابعة مستجدا ...
- وزيرة الإسكان تصل سلطنة عمان للمشاركة في فعاليات اليوم العال ...
- هايدي المغازي تطالب بضمانات عادلة لاحتساب العربية والتاريخ ض ...
- النائب علاء عبدالنبي: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى “العلمين – إ ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - العراق بين اليأس والأمل