أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - أيها الميليشياويون المرجعية قد حرمت الميليشات














المزيد.....

أيها الميليشياويون المرجعية قد حرمت الميليشات


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6616 - 2020 / 7 / 12 - 13:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


www.nasmaa.com
في خطبة الجمعة قبل ست سنوات وبالضبط في 26/06/2014 ذكر ممثل المرجعية الآتي:

«إن دعوة المرجعية الدينية إنما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية

وليس لتشكيل ميليشيات مسلحة خارج إطار القانون

فإن موقفها المرجعي من حصر السلاح بيد الحكومة واضح منذ سقوط النظام السابق

فلا يتوهم أحد إنها تؤيد أي تنظيم مسلح غير مرخص بموجب القانون»

إذن الميليشياويون المتشرعون والمتدينون جدا جدا، والمدّعون الالتزام بتعليمات المرجعية، خالفوها وارتكبوا محرما دينيا، وفق عقيدتهم التي يتاجرون بها، ذلك بمخالفة الحاكم الشرعي.
عفوا عفوا، أعتذر، اتهمتهم من غير بينة، إذ يبدو إنهم لم يخالفوا الشرع الذي يؤمنون به، فمرجعيتهم الدينياسية (الدينية-السياسية) هنااااااااااااااااااااااك، خااااااااااااااااارج الحدود، في طهران، حيث الولي الفقيه (مَغامَ رهبَرَ مُأَزَّم).*
سيقولون الذي نهت عنه المرجعية هو «تشكيل ميليشيات مسلحة خارج إطار القانون»، والحشد الشعبي اكتسب الصفة القانونية. لكن في وقت تصريح المرجعية المشار إليه لم يكن بموجب القانون، ثم المهم فيما قالته المرجعية هو.

«إن دعوة المرجعية الدينية إنما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية»

«الانخراط في القوات الأمنية الرسمية»، وليس تشكيل ميليشيات تابعة لأحزاب ولاؤها خارج الحدود، وعند تشكيل ميليشات الحشد لم تكن من «القوات الأمنية الرسمية»، وأداة الحصر «إنما» تدل على استثناء كل صيغة خارج إطار «القوات الأمنية الرسمية» التي طالبت المرجعة «الانخراط» حصرا بدليل «إنما».

ثم إن هذه الأحزاب التابعة لها الميليشيات تخالف قانون الأحزاب في المواد أدناه:
المادة - 8 - يشترط لتأسيس أي حزب أو تنظيم سياسي ما يأتي:
ثالثاً: أن لا يكون تأسيس الحزب أو التنظيم السياسي وعمله متخذاً شكل التنظيمات العسكرية أو شبه العسكرية، كما لا يجوز الارتباط بأية قوة مسلحة.
المادة - 24 - يلتزم الحزب أو التنظيم السياسي وأعضاؤه بما يأتي:
ثالثاً: عدم المساس باستقلال الدولة وأمنها وصيانة وحدتها الوطنية.
سادساً: عدم تملك الأسلحة والمتفجرات أو حيازتها خلافاً للقانون.
المادة - 25 - على الحزب أو التنظيم السياسي في ممارسته لأعماله الامتناع عما يأتي:
أولاً: الارتباط التنظيمي أو المالي بأي جهة غير عراقية، أو توجيه النشاط الحزب أو التنظيم السياسي بناءً على أوامر أو توجيهات من أي دولة أو جهة خارجية.
المادة - 32 - أولاً: 1 - يجوز حل الحزب أو التنظيم السياسي بقرار من محكمة الموضوع بناءً على طلب مسبب يقدم من دائرة الأحزاب أو التنظيمات السياسية في إحدى الحالات الآتية:
ج - قيامه بنشاط ذي طابع عسكري أو شبه عسكري.
هـ - امتلاك أو حيازة أو خزن الأسلحة الحربية أو النارية أو المواد القابلة للانفجار أو المفرقعة في مقره الرئيسي أو أحد مقار فروعه أو أي محل آخر خلافا للقانون.
و - قيامه بأي نشاط يهدد أمن الدولة، أو وحدة أراضيها، أو سيادتها، أو استقلالها.
المادة - 37
ثانياً: تمنع كل التبرعات المرسلة من أشخاص أو دول أو تنظيمات أجنبية.
المادة - 41 - على الحزب أو التنظيم السياسي الامتناع عما يأتي:
أولاً: قبول أموال عينية أو نقدية من أي حزب أو تنظيم سياسي أو جمعية أو منظمة أو شخص أو أية جهة أجنبية إلا بموافقة دائرة الأحزاب أو التنظيمات السياسية.
المادة - 47 - يعاقب بالسجن كل من أقام داخل الحزب أو التنظيم السياسي تنظيماً عسكرياً أو ربط الحزب أو التنظيم السياسي بمثل هذا التنظيم، ويُحل الحزب أو التنظيم السياسي إذا ثبت علم الحزب أو التنظيم السياسي بوجود التنظيم العسكري.
ثانياً: تكون العقوبة بالسجن لمدة لا تقل عن (6) ست سنوات ولا تزيد على (10) عشر سنوات إذا كان المال أو الميزة أو المنفعة من شخص أجنبي طبيعي أو معنوي.
واكتفيت بأهم المواد من القانون، والتي تكون مخالفة الأحزاب الميليشاوية فيها واضحة، لذا استغنيت عن التعليق.
*: (مَغامَ رهبَرَ مُأَزَّم): هكذا تلفظ بالفارسية عبارة، وتكتب (مقام رهبر معظم)، بمعنى مقام القيادة المعظم، أو المعظمة، حيث يمكن فهم التعظيم للمقام، أو للقيادة (الرهبرية)، وكتبت مقام بالغين، لأن القاف والغين متقاربان جدا باللفظ في الفارسية، بحيث تلفظ الكلمة التي يرد فيها أحد الحرفين مطابقا لما هو عليه بالعربية، وأحيانا تلفظ القاف غينا والغين قافا، وكلاهما يكتبان gh عندما يحول اسم بالفارسية إلى الحروف اللاتينية.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع دعوة عادل حكيم لدولة المواطنية ورفضه لكل من الدينية والعل ...
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 7/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 6/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 5/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 4/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 3/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 2/7
- مع أسئلة الإعلامي أمير عبد حول العلمانية 1/7
- مع خضير طاهر في دعوته للديكتاتورية الإيجابية 2/2
- مع خضير طاهر في دعوته للديكتاتورية الإيجابية 2/4
- مع خضير طاهر في دعوته للديكتاتورية الإيجابية 1/2
- الكاظمي نؤيده نعارضه أم نراقب ونترقب
- تعطيل صلاة الجمعة دورة تدريبية للعراقيين


المزيد.....




- إسرائيل.. آلاف اليهود الحريديم يتظاهرون في القدس رفضا للتجني ...
- لامين جمال: زيارة المساجد تمنحني شعورا بالسلام والطمأنينة
- قوات الاحتلال تمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر
- مسيحيو القدس يدفعون ثمن حفاظهم على تراثهم العربي
- علاقة الإسرائيليين اليهود بالعربية بعد 7 أكتوبر: ضرورة إتقان ...
- بخور شمنطوب لـ-يورونيوز-: 6 يهود فقط بدمشق و70% من أملاك الط ...
- شاهد.. مكتبة المسجد الأقصى من الداخل
- قاضٍ يهودي يشرف على القضية.. تعرّف على تفاصيل محاكمة مادورو ...
- مصادر فلسطينية: الاحتلال يؤجل محاكمة خطيب المسجد الأقصى المب ...
- الخارجية الإيرانية: خصوم استقرار وأمن المنطقة يسعون إلى نشر ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - أيها الميليشياويون المرجعية قد حرمت الميليشات