أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....8















المزيد.....

الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....8


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6602 - 2020 / 6 / 25 - 10:39
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إلــــــــــــــــــــى:

كل من اختار الانتماء إلى الحزب الثوري، باعتباره حزبا للطبقة العاملة.

كل من اختار التضحية من أجل بناء حزب الطبقة العاملة، كحزب ثوري.

إلى روح الشهيد عمر بنجلون، الذي أسس لدور أيديولوجية الكادحين في الحركة الاتحادية الأصيلة، قبل اغتياله من قبل أعداء التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

روح الفقيد أحمد بنجلون، والرفيق عبد الرحمن بنعمرو، لقيادتهما، وبنجاح باهر، حركة ما بعد 08 مايو 1983، في أفق إعادة تسمية الحركة ب: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب للطبقة العاملة، وكحزب ثوري.

كل المعتقلين في محطة 08 مايو 1983، الذين يعود لهم الفضل في التخلص من الانتهازية الحزبية.

من أجل الاستمرار حتى تحقيق الاشتراكية، بعد القضاء على الرأسمالية التابعة، بكل ذيولها.

محمد الحنفي

تحقيق التحرير والديمقراطية والاشتراكية قضاء على الاستعباد والاستبداد والاستغلال:

والإقطاع، والإقطاع الجديد، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، والبورجوازية الصغرى، بتلويناتها المختلفة، بمن فيها مؤدلجو الدين الإسلامي، عندما يحولون دون تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، انطلاقا من الاقتناع بالاشتراكية العلمية كوسيلة، وكهدف، ومن أيديولوجية الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن جعل الوعي الطبقي وعيا جماهيريا، ومن إشراك هذه الجماهير الواعية بذاتها، وبالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وبالدور الذي تقوم به المؤسسة المخزنية، والطبقة الحاكمة، في جل موارد الدولة المخزنية، المصادرة من الشعب، ومن الديون المقترضة على حساب الشعب المغربي، في خدمة الإقطاع، والإقطاع الجديد، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي / الإقطاعي المتخلف، والبورجوازية الصغرى، المشكلين جميعا للعمالة المخزنية، التي توصلهم، عن طريق الانتخابات غير الحرة، وغير النزيهة، إلى تحمل المسؤوليات الجماعية: المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية المتمثلة في مجلس المستشارين، الذي ينتخب من الناخبين الكبار، انتخابا غير حر، وغير نزيه كذلك، لأنه محكوم بالتوجيه، وبيع وشراء الضمائر، من أجل الوصول إلى مجلس النواب، بطرق غير حرة، وغير نزيهة، كذلك، وتكون، كذلك، محكومة بالتوجيه المخزني، وببيع، وشراء ضمائر الناخبين، ليصير بذلك التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، في خبر كان.

فعمل الإدارة المخزنية، في الحيلولة دون تحقيق الأهداف المرحلية / الإستراتيجية للحزب الثوري، يدعمه انشغال الأحزاب الإقطاعية، والإقطاع الجديد، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي / الإقطاعي المتخلف، بعملية العرقلة تلك، التي تقف وراء التخلف، الذي يبقى جاثما على العمل على هضم الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والمدنية، كما هي في صكوك حقوق الإنسان، وحقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وهذه الهجمات المخزنية المدعومة من قبل الأحزاب، والتوجهات المستفيدة، بالدرجة الأولى، من عدم احترام حقوق الإنسان، وحقوق العمال، وهضم تلك الحقوق، حتى لا تتاح إمكانية القضاء على الدور الذي يلعبه الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال في ظل سيادة الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

وإن عزيمة الحزب الثوري، هي عزيمة قوية؛ لأن الحزب الثوري لا يمكن أن يتراجع عن النضال المتواصل، وبالصوت النضالي، مهما كلفه ذلك من تضحيات مادية، ومعنوية، وجسدية، في أفق تحقيق الأهداف المرحلية / الإستراتيجية على المدى القريب، أو المتوسط، أو البعيد، في حالة تحقق التحرير: (تحرير الإنسان والأرض)، بالنسبة للمغرب؛ لأنه لا معنى لتحرير الإنسان، في الوقت الذي لا زالت أطراف مهمة، محتلة، وكان المفروض أن يتم تحرير ها على مدى عمر الاستقلال ككل، وفي نفس الوقت، النضال من أجل تحرير الإنسان، أي فرد من المجتمع، الذي يصير متحررا بتحرر أفراده، والوصول إلى تحرير الأفراد، بتحرير المجتمع ككل، لا يعني إلا شيئا واحدا، وهو القضاء على العبودية، واجتثات شروط استنباتها في المجتمع، حتى يمكن الشروع في تحقيق مستقبل جديد، والمستقبل الجديد، لا يكون إلا ديمقراطيا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، كمضامين تعطى للديمقراطية مضمونها الواقعي، خاصة، وأن ما يسمونه في المغرب بالديمقراطية، لا يمكن أن يتجاوز ديمقراطية الواجهة، التي تتوجه بالخطاب إلى الخارج. والخارج الرأسمالي، لا يمكن أن يعتبر إجراء انتخابات موجهة، ومزورة، وفاسدة سياسيا، إلا ديمقراطية، بمفهومها الليبرالي، قياسا على ما يجري في مختلف الدول الرأسمالية، على أنه ديمقراطية، ودون الانتباه إلى المضمون الخالي من الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة؛ بل إن الديمقراطية، بالمضامين المذكورة، تقود بالضرورة إلى العمل على تحقيق الاشتراكية، باعتبارها، كذلك، هدفا مرحليا / استراتيجيا. وهو ما يترتب عنه: التخلص من الاستبداد، والاستغلال، إلى جانب التخلص من العبودية، وإلى الأبد، ليصير المقتنع ديمقراطيا، اشتراكيا، متحررا.

القضاء على الاستعباد، والاستغلال، والاستبداد، أمل الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة:

وإذا كانت الطبقة العاملة، وكل الكادحين، يعانون من ويلات الإقطاع، والإقطاع الجديد، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن البورجوازية الصغرى، بكل تلويناتها الأيديولوجية، والسياسية، بما فيها التنظيمات البورجوازية الصغرى، المؤدلجة للدين الإسلامي، والمضللة للكادحين، الذين صاروا يعتقدون أن أدلجة الدين الإسلامي، هي الدين الإسلامي، مع أن الأمر ليس كذلك؛ لأن أدلجة الدين، لا تعني إلا تحويلة إلا مجرد أيديولوجية، معبرة عن مصالح المؤدلجين، المنتمين إلى البورجوازية الصغرى، مما يمكنهم من تحقيق تطلعاتهم الطبقية، على أساس استغلال الدين الإسلامي: أيديولوجيا، وسياسيا، لتضليل المومنين بالدين الإسلامي، الذين يتحولون إلى وسيلة لتحقيق التطلعات الطبقية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسىة، ليستمر الكادحون في كدحهم، لصالح خدمة نمو الرأسمال المالي بالخصوص؛ لأن البورجوازية الصغرى، لا علاقة لها بالرأسمال الإنتاجي، أو الخدماتي، بقدر ما لها علاقة بأشياء أخرى، لا داعي لذكرها في هذا السياق، لأنها تؤدي إلى الربح السريع.

غير أن القضاء على الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، مكلف كثيرا، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى برنامج يمكن تحقيقه في الأمد القصير، وبرنامج يمكن تحقيقه في الأمد المتوسط، وآخر في أمد طويل. وهذه الآماد، تتداخل فيما بينها، وتتغير، باستمرار، تبعا للشروط القائمة، المساعدة على تحقيق برنامج معين، أو معرقلة له. الأمر الذي يترتب عنه: تحول في الآماد المحددة، وما كان يمكن تحقيقه في الأمد القريب، لا يمكن تحقيقه إلا في الأمد المتوسط، وما كان يمكن تحقيقه في الأمد المتوسط، يصير تحقيقه ممكنا في الأمد القريب، وما كان برنامجا استراتيجيا، يمكن أن يتحقق في الأمد القريب، أو المتوسط، إذا كانت الشروط القائمة مناسبة لذلك.

وإذا تمكن الحزب الثوري، من تقريب مسافة القضاء على الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، وتم تحقيق التحرير بمضامينه المختلفة، والديمقراطية بمضامينها المختلفة، والاشتراكية، التي تقود إلى التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية. وهذا التحقيق المرتبط بإنضاج شروط معينة، يأتي استجابة لتحقيق أمل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يتحررون جملة، وتفصيلا، من الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، لتنفتح الآفاق أمام العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في إطار قيام الدولة الاشتراكية، التي ينعدم فيها الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، ويصير في إطارها الشعب سيد نفسه، ويستطيع تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بما يتناسب مع شرط قيام الدولة الاشتراكية، التي يستحيل منها العودة إلى الوراء، إذا استمر الحزب الثوري، في جعل وعي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

إن آمال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تبقى معلقة إلى حين، في أفق إعادة الاعتبار للحزب الثوري، ولأيديولوجيته القائمة، على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية: أيديولوجية معبرة عن مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وقائمة على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، كوسيلة، وكهدف، وصولا إلى تمكين كل الكادحات، والكادحين، من الاقتناع بأهمية كل ذلك.

أنتقال الدولة من خدمة المستغلين، إلى خدمة الشعب الكادح:

إن نضال الحزب الثوري، من أجل تحقيق برنامجه المرحلي / الإستراتيجي، هو نضال يسعى، في عمقه، من تحويل الدولة القائمة، أو الدولة البديل، من خدمة مصالح الإقطاع، والإقطاع الجديد، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، والبورجوازية الصغرى، والمتوسطة، ومنها فئاتها المؤدلجة للدين الإسلامي، من أجل استغلاله أيديولوجيا، وسياسيا، في أفق تحقيق التطلعات الطبقية، على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يعانون الأمرين، من أجل أن يعيشوا، لا من أجل أن يتمتعوا بحقوقهم الإنسانية، وبحقوق الشغل، إلى خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، عن طريق فرض تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية، عن طريق الدور الذي تقوم الذي تقوم به النقابات المبدئية، والمبادئية المناضلة، وعن طريق الجمعيات الحقوقية، المبدئية، والمبادئية المناضلة، الساعية إلى جعل حقوق الإنسان في متناول الجميع، وعن طريق الجمعيات التربوية، الهادفة إلى جعل الإنسان الناشئ، يتحلى بقيم نبيلة، في أفق الوصول إلى الانخراط في الحياة النضالية على المستوى العام، وعلى المستوى القطاعي العام، أو الخاص.

ونحن، عندما نلزم أنفسنا، بالتعاطي مع النقابات المناضلة، أو الجمعيات المناضلة، فلأننا نرى أنها تقوم بدور رائد، في التخفيف من حدة الاستغلال المادي، والمعنوي، سعيا إلى التخفيف من حدة الاستغلال الطبقي، الذي صار يتخذ طابعا همجيا، في زمن الليبرالية الجديدة، التي لم يعد، لا العمل النقابي، ولا العمل الجمعوي، قادرا على الحد من همجية استغلالها. وهو ما يترتب عنه مضاعفة العمل الثوري، الساعي إلى تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في أفق القضاء على الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، وتحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

وعملية التغيير هذه، تقتضي العمل عل تفعيل المنظمات الجماهيرية، في أفق تحقيق الأهداف المرحلية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، القريبة، والمتوسطة المدى، حتى نفسح المجال أمام إمكانية العمل على تحقيق إنضاج الشروط المساعدة على تحقيق الهدف الإستراتيجي الشامل، المتمثل في القضاء على الاستعباد، وتحقيق التحرير الكامل للإنسان، والأرض، والشروع مباشرة في تحقيق الديمقراطية، بعد القضاء على الاستبداد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والعمل، في نفس الوقت، على تحقيق الاشتراكية، التي تضمن التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، حتى ينال كل فرد، في المجتمع، نصيبه منها، والمرور إلى بناء الدولة الاشتراكية، باعتبارها دولة وطنية / ديمقراطية / علمانية، ودولة للحق والقانون.

ذلك، أن العلاقة بين الأهداف المرحلية / الإستراتيجية، المتمثلة في التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، ما هي إلا أهداف تربط بينها علاقة عضوية / جدلية؛ لأن التحرير بمضامينه المشار إليها، لا يتحقق إلا بتحقق الديمقراطية، والاشتراكية. والديمقراطية لا تتحقق إلا بالتحرير، والاشتراكية. والاشتراكية لا تتحقق إلا بالتحرير، والديمقراطية، مما يجعل العمل على تحقيق التحرير، هو في نفس الوقت عمل على تحقيق الديمقراطية، والاشتراكية، والعمل على تحقيق الديمقراطية، هو كذلك عمل على تحقيق التحرير، والاشتراكية، والعمل على تحقيق الاشتراكية، هو، كذلك، عمل على تحقيق التحرير، والديمقراطية. والفصل بينها، في مثل حالتنا، يعتبر تعسفا، والنضال من أجلها جميعا، لا يمكن أن يقوده إلا الحزب الثوري، الذي يسعى إلى تحقيق انعتاق المجتمع المغربي من الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، حتى يصير متحررا، وديمقراطيا، واشتراكيا.

وهذا الأفق الذي يناضل من أجله الحزب الثوري، هو الأفق الذي تتحول فيه الدولة المغربية، من خدمة الاستغلال المادي، والمعنوي، للشعب المغربي، من الطبقات المستغلة، إلى خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى تصير، فعلا، في خدمة الشعب المغربي، الذي يصير سيد نفسه، قادرا على تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في إطار الدولة الاشتراكية.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....7
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....22
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....6
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....5
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....21
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....4
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....3
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....20
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....2
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....1
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....19
- لماذا تراجع الاهتمام بمحطة 08 مايو 1983 النضالية، في أفق الت ...
- لماذا تراجع الاهتمام بمحطة 08 مايو 1983 النضالية، في أفق الت ...
- لماذا تراجع الاهتمام بمحطة 08 مايو 1983 النضالية، في أفق الت ...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....18
- هل الحاجة إلى الفعل الثوري، لا زالت قائمة؟
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....17
- كورونا الكمامة مشروع قانون 22.20: أي واقع؟ وأية آفاق؟
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....16
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....15


المزيد.....




- عادل الأنصاري // عمال امانور.. من مأساة الى أخرى
- حسن أحراث// أُم الشهيد مزياني تغيب..
- حي الشيخ جراح
- زعيم حزب العمال البريطاني يعبر عن خيبة أمله من نتائج الانتخا ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: 13 اصابة في مواجهات بين الشرطة الاس ...
- هيثم شاكر يهاجم حفيد جمال عبد الناصر ويتفاجأ بـ-صور خاصة جدا ...
- قوات الاحتلال تعتدى على المتظاهرين ضد قرارات الإخلاء في الش ...
- دعوات في ألمانيا لمنع المتظاهرين ضد إجراءات الإغلاق من ارتدا ...
- متهم بـ-التعذيب-.. القضاء الإسباني يؤكد استدعاء زعيم البوليس ...
- استدعاء زعيم البوليساريو للمثول أمام القضاء الإسباني في الأو ...


المزيد.....

- استعادة الإرث الثوري لروزا لوكسمبورغ / ماري فريدريكسن
- السيرورة الثورية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط: حصيلة ... / الاممية الرابعة
- الاستعمار الرقمي: هيمنة متعددة وعنيفة / أحمد مصطفى جابر
- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....8