أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - مقدمة في دواعش الفن المصري (3)















المزيد.....

مقدمة في دواعش الفن المصري (3)


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6597 - 2020 / 6 / 19 - 00:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الكاتب والسيناريست المصري "فداء الشندويلي" أحد الكتاب المنتمين لتيار الإسلام السياسي المصري ، ليس تنظيميا بمعنى انضمامه للإخوان لكنه يناصر كل قضاياهم الفكرية من تطبيق الشريعة والحدود والخلافة والغزوات..إلخ، وقد سبق الحديث عنه إشارة في معرض الحديث عن الممثل التكفيري "أحمد الرافعي" أحد عناصر مسلسل الاختيار والذي كتب على صفحته مؤيدا قتل د فرج فودة ومتشفيا في موته على يد الإرهابيين..

فداء الشندويلي لم يدون أعمال فنية تنصر أفكاره السياسية سوى بعض الأمور الفرعية كتعدد الزوجات الذي شرعه في عمله الأخير بمسلسل "حب عمري" المعروض في رمضان الفائت، ومن لا يعرف هذا العمل فهو يحكي تجربة رومانسية فيها تقنين لتعدد الزوجات دون الإشارة لخطرها على المجتمع المصري وعلى المرأة وتسببه في تفسخ الأسر ، لم يكن واقعيا بما يكفي لعرض هذا الجانب الاجتماعي رغم جودة إخراج المسلسل لعبدالعزيز حشاد وآداء الممثلين كسهر الصايغ وسامح الصريطي وغيرهم، علما بأن مسلسل آخر في نفس العام وهو "البرنس" لمحمد رمضان عرض قضية تعدد الزوجات لكن بمشاكلها الواقعية دون الترويج لها كما فعل فداء على طريقة الحج متولي.

في صفحة فداء الشندويلي على الفيس بوك بتاريخ 24، 30 ديسمبر 2018 يدعو لغزو الأندلس تطبيقا لنبوءات الفتح الإسلامي ونراه يقتبس من مؤرخ الإخوان الأول د راغب السرجاني، وفي هذه إشارة على دعم الرجل للجهاد والغزوات باسم المعتقد، وقد يصدر تبريرا على أن هذه صفحته الشخصية طالما لا يوظف أفكاره الجهادية تلك والجواب: أن الرجل شخصية عامة ومن النخبة النشطة في تشكيل وعي المصريين حاليا بالدراما، وحديثه عن الفتح والجهاد في أي منبر له ينبغي أن يكون له عواقب ومسئوليات، بالضبط كما دعا لمقاطعة البنوك الربوية في مقال بتاريخ 21 نوفمبر 2018 وفي هذا خطر شديد على الاقتصاد المصري لو تم تطبيق مع يدعو إليه باستبدال البنوك الربوية بالبنك الإسلامي

كما تشفى في ضحايا كورونا بالصين بتاريخ 25 يناير 2020 على أنه عقاب إلهي على تعذيب الإيجور، وقد أتفهم رأي فداء سياسيا على أنه خصم للصين لا مشكلة فالآراء النسبية بالسياسة واردة ما دامت صادرة عن أدلة وقرائن أو حتى موقف وجودي، لكن ما لا يمكن قبوله هو ربط السياسة بالدين وادعاء تعذيب الله للصينيين بكورونا، وقد شاركت مقاله هذا على صفحتي بالفيس بوك مستنكرا ما فعله هو وأخيه "شامخ الشندويلي" مصحوبا برسالة نقدية عقلية عن هذا العمل وكانت النتيجة أن شتمني شامخ على صفحته وكلاهما – فداء وشامخ – عملوا بلوك للعبد لله كي يفوتوا الفرصة عليّ بمراقبتهم، وقد جائني الخبر اليقين بإغلاق فداء صفحته عن العامة خشية تعقبه وتفهمت إجراءه على أنه قد يكون شعورا بالذنب أو هربا من المسئولية..

وأمثال فداء هم كم كتبوا مسلسل "سقوط الخلافة العثمانية" سنة 2010 بفريق عمل مصري سوري، على أن المسلسل هذه المرة لم يكن على شاكلة "ممالك النار" بل عرض الخلافة العثمانية على أنها كانت إسلامية صالحة وإحيائها فرض عين على كل مسلم بعرض مآثر وإنجازات السلطان "عبدالحميد الثاني" وبعيدا عن الجدل حول هذا السلطان وتاريخه الذي أكتفي بالنخبة الفلسطينية التي أبدعت في عرض كتبها وأدلتها على بيعه وآباءه أرض فلسطين للصهاينة منذ القرن 19 م بإنشاء أول مستعمرة صهيونية "مكفا إسرائيل" عام 1870 م، لاسيما أنه حتى عام 1876 لم يوجد سوى خمسة مستوطنات، وعدد اليهود لم يكمل 3 آلاف، لكن منذ سنة 1876 حتى سنة 1909 وصل عدد المستوطنات ل40 مستوطنة ، وعدد الصهاينة زاد عن ..(12 ألف مستوطن) علما بأن السلطان عبدالحميد حكم في الفترة التي انتشرت فيها المستعمرات منذ عام 1876 إلى سنة 1909 وهذا التاريخ الرسمي لانتهاء الخلافة العثمانية وانتقال السلطة لجمعية الاتحاد والترقي.

أما عن أوضاع الخلفاء العثمانيين وكيف أنهم كانوا مجرمين فأكتفي بأمرين اثنين:

الأول: شهادة إمام الحنابلة في عصره "مرعي الكرمي" ضمن كتابه "قلائد العقيان في فضائل آل عثمان" المتوفي عام 1624 م ، أي في عز قوة ومنعة الدولة العثمانية التركية ، واعتبر فيه أن قتل ملوك العثمانيين لأبنائهم (فضيلة لم يسبقهم إليها أحد) وإليكم النص بالكامل صـ 135 "ومن فضائل آل عثمان قتل أولادهم الذكور خوفا من الفتن ، وفساد ملكهم واختلاف الكلمة وشق العصا بين المسلمين، وهذا الأمر لم يسبقهم إليه أحد فيما أعلم، وهو وإن كان أمرا ينفر منه الطابع السليم بحسب الظاهر، لكنه في نفس الأمر خير كبير ونفع كثير"..انتهى

الشيخ مرعي يشهد أن فتاوى شيوخ العثمانيين كانت تجيز ذلك من باب درء الفتنة بل وصلت لجواز قتل الثلث من الشعب ليعيش الثلثين، لكنه اختار عدم جوازها في الأخير لصراع داخلي عنده بين مصلحته وضميره، فمصلحته كانت مع السلطان العثماني وربما كتب هذا الكتاب بأمرٍ منه، لكنه في ذات الوقت لم ينجح في تبرير جريمة السلطان بقتل أبنائه..إلا قوله بجواز ذلك (سياسة لا شريعة)

والأسئلة لممجدي الخلافة وأنصارها في الفن المصري:

1- هل الشيخ مرعي محقا فيما كتب وهو كان من ضمن فقهاء الحنابلة الكبار في الشام وعَلَم من أعلام فقهاء آل عثمان؟..فلو لم يكن محقا ما حقيقة ما قاله بأن شيوخ العثمانيين أفتوا بجواز قتل السلطان لأخوته وأبنائه؟..علما بأن الكتاب صُنّف خصيصا لعرض إنجازات العثمانيين في الحروب وسيطرتهم وقدرتهم على التوسع خلافا لمن سبقوهم، علما بأن مصادر وأدلة قتل العثمانيين لعائلاتهم بغرض حفظ الملك ليس ابتكارا لهم بل سياسة عرفت تاريخيا ب fratricide وتعني قتل الأبناء والآباء والأخوة لحفظ الملك، وهي سياسة عرفت تاريخيا بالقتل الرحيم طُبّقت في الدولة الرومانية والفارسية الساسانية والمغولية، وكانت سببا في بقاء ملك هذه الدول فترة طويلة، أي أن بقاء الدولة العثمانية 500 عام ليس فضيلة دينية بل نتيجة للقتل العائلي والغلبة للأقوى..

2- السلطان سليم الأول قتل أخيه "شاه زاد كوركود" قبل دخوله مصر والشام بثلاثة أعوام، وفي عز معركته مع الفرس في جالديران، وهذه حقيقة تاريخية عليها إجماع يشهد عليها مدفنه في مدينة بورصة التركية وطريقة إعدامه..فهل ما فعله سليم يتفق مع الشريعة؟..لا أبحث عن جواب تقليدي بنعم أو لا، ولكن عن بحث في جذور وهوية هذه الدولة ونزع سياقها وأحداثها من الدين إلى التاريخ، أي أن العثماني تاريخ لا دين، والذي أوجد هذا اللبس واعتبار العثماني دين هو أحاديث فتح القسطنطينية وقد سبق الرد عليها في دراستنا المنشورة بتاريخ 10 يونيو 2020 بعنوان " غزو القسطنطينية..الوهم المقدس"

الثاني: اقرأوا عن ثورة "بكر صوباشي" سنة 1621 م ، وفيها أن بكر باشا صوباشي كان أميرا عثمانيا على بغداد خرج الثوار العراقيين ضده فأجهز عليهم بالقتل والحرق، منهم من كان يحرقه حيا بالكبريت في قوارب بالماء، ولم يفرق في جرائمه بين عسكري ومدني، فقد انقلب بكر باشا لاحقا على العثمانيين وحاربهم ثم وصل لاتفاق بأن يحكم هو بغداد مستقلا عن الخليفة التركي، وأرسل يطلب الحماية من الشاه الإيراني "عباس صفوي" من العثمانيين، ولما استتب له الأمر أعلن كفر الشاه لمذهبه الرافضي، وانحيازه مرة أخرى بجانب الأتراك ضد الفرس...

هنا قرر الشاه الانتقام وزحف بجيوشه ليقضي على بكر صوباشي بمساعده (إبنه) لكن عرفت حركته تاريخيا بأنها أول مسمار في نعش الاحتلال التركي للعراق خرجت بعدها ثورات عدة للشعب هناك ضد الاحتلال مرة بمساعدة الإيرانيين ومرة بالاستقلال عنهم، لكن العراق في تلك الفترة شهدت كوارث من جرائم العثمانيين للفرس نهاية بالدعوة الوهابية في القرنين 18 و 19، وعليه فمفهوم الخلافة هنا لم يتحقق لمخالفة ما حدث من ثورات عراقية لطبيعة المفهوم التي تستوجب العدل والتواصل الإلهي بين الرب والخليفة باعتباره حارسا للدين والوصي على النبوة بعد موت الرسول، أي أن الأزمة في جوهرها تتعلق بتعريف مصطلح "خليفة" قبل إسقاطه على أي دولة وإمبراطورية في التاريخ، علما بأننا لم نتحدث عن جرائم العثمانيين في مصر وليبيا والبلقان ولا مجازرهم المليونية ضد الأرمن والسريان والآشوريين.

أما بالنسبة لموضوع (فتح) القسطنطينية فقد أشرت إلى دراسته عاليا، لكني أضيف في هذا السياق بعض الذكريات لي مع الزعيم التركي الإخواني "نجم الدين أربكان"

الأولى: في حرب الخليج، حدثني فيها بعض شيوخ الإخوان عندما كنت في التنظيم أنهم أرسلوا رسائل لأربكان يطالبوه بالتدخل لوقف ما سموه ب (الهجمة الصليبية الحاقدة) على الإسلام والمسلمين..وبالطبع أربكان لم يستجيب..بل كانت طائرات أمريكا تقلع من قواعد تركية لتضرب المدن العراقية..

الثانية: كان أربكان يعقد مؤتمرا سنويا في بعض استادات تركيا لإحياء ذكرى (فتح القسطنطينية) بحضور قيادات إخوان باكستان وماليزيا، علما بأن إخوان باكستان اسمهم الجماعة الإسلامية، وإخوان ماليزيا الحزب الإسلامي..

هنا توجد مفارقة بين الأمرين:

أربكان في الأولى هو زعيم علماني تابع لأمريكا ولا يمكن يسمع كلام الشيوخ، أما في الثانية هو زعيم إسلامي مناضل يحيي ذكرى الفاتحين الإسلاميين، في الأولى يفصل بين الدين والسياسة.. في الثانية يخلط بين الدين والسياسة، في الأولى المصلحة هي الأهم..في الثانية الدين هو الأهم، فلو تأملنا هذه المفارقة نراها هي التي تحكم تركيا الآن في عصر أردوجان، اضطراب شديد في الشخصية والهوية، بحيث تجد الصورة المعلنة للخارج مختلفة في الجزء الأكبر منها مع السياسات والشعارات ، بمعنى أن أردوجان في ظل دعمه لحكم الإخوان المسلمين هو ما زال يقدس كمال أتاتورك زعيم الملحدين كما يسموه إخوان العرب..!!

المهم: قصة غزو القسطنطينية وربطها بالأحاديث النبوية هي كانت ولا زالت محور شعبية الأتراك دينيا وحكومة أردوجان بشكل خاص، لذلك استغربت من بيان دار الإفتاء الذي قال بأن النبي بشر بفتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح التركي، لكن أردوجان لا شأن له بالفاتح العظيم..!...ولولا جهل الأخوة في دار الإفتاء بالمفارقة أعلاها ما ورطوا أنفسهم بالبيان لأنهم باختصار شديد خدموا أردوجان والإخوان في تعزيز الصلة بين نبي الله محمد وملوك الترك العثمانيين، وهي نفس الصلة التي يلعب عليها أردوجان في التأثير على مشاعر العرب والمسلمين، علما بأن لقب محمد الفاتح هو لقب صوفي أطلقوه على الرسول لفتحه مكة، خصوصا في الطريقة التيجانية التي لديها أوراد ذكر يصلون فيها على محمد الفاتح ، وذكر ذلك الشيخ رضا في مجلة المنار على أنها صلاة بدعية..

تحدثت كثيرا في غزو القسطنطينية وقلت أنها كانت (حلما أمويا) لإسقاط الدولة البيزنطية بدأ منذ عهد الخليفة عثمان في معركة ذات الصواري واستمر حتى أبناء عبدالملك بن مروان، ولشدة تحصين المدينة وفشل الأمويين الذريع في اقتحامها جعلوها من علامات الساعة ووضعوا فيها الأحاديث التي تبشر بسقوطها وأن الذين يحصلون على شرف إسقاطها سيغفر الله لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر..!..وهذا كان سلاح الأمويين لحشد الجنود في الفتوحات والغزوات، عن طريق العصا والجزرة، فبالعصا يرفعون السلاح ضد كل من تسول له نفسه ويهرب من الجندية، والجزرة في وضع أحاديث تبشر بالخلاص والجنة لهؤلاء الجنود، وبما إن الإخوة في دار الإفتاء الموقرة لسه مصدقين أهل الحديث وأنهم بشر معصومين لا يجري الباطل من بين يديهم ولا خلفهم..وقعوا في ورطة دعم الإخوان فكريا من حيث لا يشعرون..

لنا عودة ..



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمة في دواعش الفن المصري (2)
- مقدمة في دواعش الفن المصري (1)
- إشكاليات السرد التاريخي لروايات الملاحم
- غزو القسطنطينية..الوهم المقدس
- من وحي مناظرة فرج فودة
- حقيقة لقاء ابن تيمية بسلطان التتار محمود غازان
- من أولى بالمحاكمة الأزهر أم الممثل أحمد الرافعي؟
- العالم بعد كورونا
- النرجسية الحضارية وحقيقة تعدد العوالم
- الأزمة الجنسية للمرأة..ومشكلة التراث
- العلمانية كثقافة وضرورة مرحلة
- الكذب في المشروع الإسلامي الوهمي
- المعادلة الأمريكية الصينية في كورونا
- ماذا لو تم إلغاء منظمة الصحة العالمية؟
- الصين والغرب..ونظرية كلب بافلوف
- الشريعة الإسلامية بين التاريخ والحداثة
- فيروس كورونا..عالم بلا مأوى
- وهم مراجعات الشيوخ
- تحديات الحقيقة في عصر العلم
- أضواء على الديانة اليهودية


المزيد.....




- العوضي: تلقينا طلبا للعفو عن محبوس موقع من 1160 رجلا وسيدة م ...
- الأردن يدين السماح للمستوطنين بأداء طقوسهم الدينية في باحات ...
- ردا على سماح -سلطات الاحتلال- لليهود بالصلاة في الأقصى.. -سي ...
- إعلام إيراني يكشف تفاصيل محاكمة المتهم بقتل اثنين من رجال ال ...
- بعد تحذيرات فلسطينية.. الحكومة الإسرائيلية تستأنف ضد قرار يس ...
- حماس تعلق على قرار محكمة الاحتلال السماح لليهود بممارسة طقوس ...
- حقيقة إسلام فتاة بريطانية على يد شيخ الأزهر شخصيا؟
- محكمة إسرائيلية تلغي أمرا شرطيا منع اليهود من الصلاة في الأق ...
- محكمة إسرائيلية تسمح بأداء صلوات يهودية في -الأقصى- والسلطة ...
- الرئاسة الفلسطينية تحذر من السماح بمسيرة الأعلام وصلاة المست ...


المزيد.....

- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس
- الثالوث، إله حقيقي ام عقيدة مزيفة؟ / باسم عبدالله
- The False Trinity / basim Abdulla
- نقد الفكر الديني بين النص والواقع / باسم عبدالله
- خرافة قيامة المسيح / باسم عبدالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - مقدمة في دواعش الفن المصري (3)