أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - مقدمة في دواعش الفن المصري (1)















المزيد.....

مقدمة في دواعش الفن المصري (1)


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6594 - 2020 / 6 / 16 - 16:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في فترة السبعينات بمصر حدث تحوّل جوهري في المجتمع بعد الهجرة الريفية إلى المدن، وقتها بدأت مصر تتحول من دولة ريفية إلى حضرية بالضبط كما حدث مع الصين في الخمسينات والاتحاد السوفيتي في الستينات ، ودون الدخول في مقارنة هذا التحول بين مصر والصين والسوفييت لكن التحوّل المصري رافقه تحوّلا فكريا آخر لم يتوقف على هجرة الفلاحين لمناطق البرجوازيين والطبقة المتوسطة ولكن هاجر الفلاحون المصريون أيضا للخليج الذي تصدر بصفته موردا ماليا أعلى من دخل الفلاح في أرضه أو عمله في شركات ومصالح الرأسماليين في الحَضَر..

إنه تغيرا شاملا بدأ يصيب مصر حيث نشأت بالتوازي قيم دينية خليجية مع قيم مادية رأسمالية علاوة على نقل عادات وتقاليد الريف للمدن في مرحلة لاحقة بدأت منذ الثمانينات حتى الألفية الجديدة، وهذا سر تغير المجتمع المصري من تقدميته الحضرية وإعلامه الراقي في الحقبتين الملكية والناصرية إلى رجعيته الفكرية وسيادة قيم الريف والخليج ومعتقداتهم المتشددة..

في هذه الفترة بدأت تنشأ طبقة تحمل كل معالم هذا التغيير في جانبين اثنين هما (المال والدين) فتم الربط بينهم وتفسير الثراء السعودي بتطبيق الشريعة وتعميم هذا التفسير شعبيا على المنابر مع بعض الآيات القرآنية كقوله تعالى " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض" [الأعراف : 96] ليتسق تماما مع دعاوى الإسلام هو الحل والرخاء الذي يَعمّ البشرية في حال العودة للخلافة والحكم الإسلامي، وقد تُرجمت هذه المعتقدات في الملابس والأزياء حتى انتشر النقاب والحجاب ليس بصفتهم أزياء عربية صحراوية ولكن بصفتهم أزياء تقدمية تجلب الرخاء والثراء للمجتمع بعد الربط السابق ذكره بين الشريعة والمال.

كانت ظاهرة الأسلمة والصحوة الإخوانية تجتاح المجتمع المصري وتبشر بنمط في الحكم غير تقليدي مختلف تماما عن الشائع وقتها والصراع "العبثي" بين الشيوعية والرأسمالية ، حتى الحكم الإسلامي كتعبير مرادف لهذه الأمور في الطبيعة ومختلف في المعنى، أي أن الإسلام كان يوضع في حقيقته كتطبيق سياسي وسطي بين متصارعين مما أكسب هذا المعنى قبولا شعبيا تحت وعاء "الوسطية" وهو وعاء جذاب لامع يخدع أنصاف المثقفين ما بالك بمن دونهم، كون التوسط بين قبيحين ليس منطقا عقليا سليما في كل أحواله من ناحية أن تسمية القبيح هي نسبية في جوهرها، فما هو قبيح عندك ليس قبيحا عندي، ومن ناحية أخرى أن التوسط قد يكون انحيازا أو حيادا سلبيا ليس بالضرورة أن يحمل معنىً إصلاحيا أو لديه فكرة واضحة كالتوسط بين داعش وخصومها مثلا، هنا ستضطر إما لقبول بعض مبادئ داعش أو بعض مبادئ خصومها مع الحفاظ على العلاقة النفسية بين الطرفين وهذا هو الحياد السلبي أو يعد بشكل آخر انحيازا بطريقة غير مباشرة لفساد التوسط بين القاتل وضحيته..

في نفس الفترة أيضا بدأ الترويج لأعمال دينية تاريخية تهدف في جوهرها لإحياء هذا الحكم الإسلامي والتبشير بالرخاء المرافق له، وعلى هذا كانت برامج كاريمان حمزة والشعراوي ومصطفى محمود وأحمد فراج وغيرهم، ثم انتقلت هذه الثقافة لقطاع الفنون بالتلفزيون حتى صنعوا عدة مسلسلات لأئمة الجهاد والحديث والفقه الحنبلي السائد في الخليج كابن تيمية وعمرو بن العاص وأصحاب الكتب الستة كالترمذي وابن ماجة والنسائي ..وغيرهم، مع تطعيمات فكرية لمقاومة روح الثورة القادم من إيران وقتها أذكر منها مقولة الفنان "أشرف عبدالغفور" للشعب في أحد المسلسلات "أيما تكونوا يولّ عليكم ، فأصلحوا من أنفسكم ولا تلقوا باللائمة على الحكام" وهو اتجاه أكاديمي حنبلي لم ينقطع منذ ولاء الإمام ابن حنبل للخليفة المتوكل العباسي وإحياءه على يد ابن تيمية وجماعة الوهابية حديثا في صورة (طاعة الحاكم)..

وعلى هذا كانت طبيعة الفن المصري طوال 40 عاما، فكل عمل ديني هو يكتسب أمرين اثنين "طاعة الحاكم" و "الدعوة للشريعة" كأنه صادر من مقدمة محذوفه يأمر فيها الشيوخ ورجال الدين حكام مصر والعرب بسرعة تطبيق الشريعة الإسلامية المفقودة والتي ستأتي بالخير والعدل والرخاء للجميع..

فبرغم أن هذه الطبيعة الفنية كانت في جوهرها خلافة داعش وتطبيقاتها الحديثة في سوريا والعراق لكن قدامى الفنانين لهم عذرهم الشخصي، حيث لم يكن متاحا وقتها التبصر بحقيقة تلك الطبيعة مع الزخم السياسي والمعرفي الأحادي الصادر من التلفزيون والمنابر ومؤسسات الدولة، أي لا يمكن وصف تلك الطبيعة بالداعشية وقتها ما دامت لا تدعو إلى العنف ..لكنها كانت تحمل فكرا متطرفا يستوجب المراجعة كما حذر منه الدكتور فرج فودة وسائر إصلاحيين تلك الحقبة كالدكتور خلف الله وفؤاد زكريا والقرآنيين والتأويليين والعلمانيين والفلاسفة..

أي لم يكن الحس الإصلاحي وقتها غائبا بل كان موجودا لكنه ضعيف الشوكة لم يصمد أمام الزخم والجبروت الشعبي والسياسي المرافق لتلك الطبيعة الدينية، وبعد مقتل فرج فودة زاد هذا الحس ضعفا وبدأت تختفي جماعات الإصلاح شيئا فشيئا حتى انعدمت تماما في بداية الألفية مع صعود الإخوان المسلمين برلمانيا في مجلس الشعب خلال دورتيّ 2000 و 2005 إلى هنا أصبح نشر الوهابية الجهادية والطائفية متاحا فتم إنشاء عشرات القنوات الفضائية السلفية التي تحمل طابعا عنصريا لتترجم كل ما سبق إنشاؤه والعمل فيه دينيا منذ الهجرة الريفية ليختلط العرف الشعبي الريفي بالتحفظ الديني في كتب التراث لينتشر النقاب جدا في تلك الحقبة منذ عام 2006 حتى أنه يمكن وضع تاريخ النقاب المصري بين مرحلتين ما قبل عام 2006 وما بعده..

كانت هيمنة هذا التشدد الداعشي بطيئا ومؤلما جدا حيث جار على حقوق مشاهير كالدكتور نصر حامد أبو زيد الذي حكمت المحكمة بردته وتطليقه من زوجته مما أجبره على الرحيل من مصر والوفاه بأوروبا، فالدكتور نصر لم يواجه رجال دين وشيوخ فقط بل كان في مواجهة غير متكافئة مع جهل ديني وعنصرية وتقليد شعبي وقيم ريفية محافظة غزت المجتمع المصري ولا زالت مؤثرة عليه إلى اليوم، إنما الذي كان يشفع للدكتور نصر وقتها هم بقايا البرجوازيين والطبقة المتوسطة الأرقى معرفيا بحيث شنت جهدا مخلصا ومقالات ونشاطا معرفيا موجها للدفاع عن الدكتور والتبصر بحقيقة ما جرى وخطورة ما تنتظره مصر إذا استمر الوضع على ما هو عليه

لكنه في المحصلة لم يكن دفاعا علميا دقيقا بل في جوهره كان ربطا ساذجا بين قوانين الحسبة وخطورة حكم الجماعة المحظورة، بحيث لم يفصل حينها العلاقة بين الاحتساب وحكم الإخوان علميا من نواحي التاريخ والفلسفة، أذكر كنت قارئا في تلك المرحلة الزمنية لمجلة روزاليوسف لم ألحظ وجود أي نقد ديني حقيقي لكنه كان رفضا سياسيا فقط للإخوان غير متعلق بالموقف من التراث الديني، أو محاكمة ما آل عليه الوضع بعد الرئيس السادات من انتشار الفكر الوهابي وسيطرة المتشددين على قطاعات الدولة والفن، وفي هذه الجزئية ربما هذه النخبة معذورة أيضا فهي كانت أضعف من التأثير في هذا الزخم الذي نقل مصر من التقدمية للرجعية، ولأن الطبقة الريفية المتنامية في الحضر وقعت تحت تأثير الخطاب الوهابي للدولة والإعلام فكأن روزاليوسف وكتابها ومثيلاتها كانوا في مواجهة مع الشعب في الحقيقة وليس فقط مع رجال الدين ومظلومية د نصر.

أذكر في تلك الفترة أن الشيخ والنائب "صلاح أبو إسماعيل" استجوب وزير الثقافة المصري "فاروق حسني" نهاية الثمانينات عن مقولته " بأن التطرف يجب أن نقاومه بإحلال الخيال المادي محل الخيال الغيبي" (الإخوان في البرلمان صـ 250) وهو يقصد أن يحل الواقع مكان المثال أو التجربة محل النظريات النسبية، لكن الشيخ أبو إسماعيل لم يفهم طرح الوزير فقدم استجوابا يتهم فيه السيد فاروق حسني بالكفر لأنه ينكر الغيبيات، وفي الحقيقة أن فاروق حسني لم يتطرق للإنكار ولكنه يتحدث بمنطق حداثي يؤمن بأن نطاق الغيبيات له سياقه العلمي الخاص في الإيمان حسب القاعدة الكانطية الشهيرة والتي وافقه عليها الشيخ رفاعة الطهطاوي في القرن 19، وأن مواجهة التطرف يجب أن تكون بإخضاع رؤى المتطرفين للتجربة ومناقشة مآلاتها العقلية والاجتماعية بالضبط كما كان يحدث من د فرج فودة حين أحرج الإسلاميين في وضعها بمقارنة لطيفة مع الواقع لإثبات زيف أفكارهم وانتمائها لعصر مختلف.

فلسفيا يمكن تفسير ما جرى أنه لم يكن فقط انتقالا معرفيا للأسوأ ولكنه كان انتقالا فنيا أيضا نتج عنه استبدال الذوق المصري بالخليجي فشاعت في مصر شرائط وخطب وقراءات سعودية وكويتية وقطرية مع احترامنا لتلك الشعوب، وهجر الناس قرآن الحصري والطبلاوي وعبدالباسط لقرءان مشاري والعجمي والسديسي والشريم والقحطاني، فالذي جرى كان تحولا أكسيولوجيا كبيرا أثر على القيم الجمالية والأدب الشعبي حتى صار الإعلام الوطني في عزلة شبه تامة عن ثقافة الشعب ليس فقط بوصفه صادرا من الدولة ومتحدثا باسم سلطة استبدادية غير ديمقراطية، ولكنه متحدثا باسم الأزهر وعلماء السلطة الذين حاربوا الشريعة لخدمة الحكام كما كانوا يوصفون دائما في أوساط الجماعات.

لكن الذي لم ينتقل هو الفلكلور الريفي المصري الذي احتفظ بطابعه الفني وكان حاضرا بزخمه المعتاد في الأفراح والحفلات، حتى مع محاولات الشيوخ تحريم كل ما يخص الهوية المصرية والعالمية من أعياد ..كشم النسيم وعيد الأم واحتفالات النيل لم ينجحوا في إقناع المصري بترك هذه الأمور وظل المصري البسيط يغني ويبتهج في موالد الأولياء وحفلات الزفاف وجلسات السمر وغيرها، كأن المصري في وعيه الباطن كان يدافع عن هوية عميقة لها امتداد منذ آلاف السنين لا تتعلق بأديان ونجح في عبور كل محطات التاريخ المؤلمة منذ دخول أول غازي آشوري مصر في الألف الأول ق.م حتى رحيل الإنجليز سنة 1956م

إنما تلك الهوية المصرية كانت تنشط بمعزل عن الموقف من الدين والفنون الصادرة من الدولة، أي لو كانت حكومة مبارك ديمقراطية أو لديها القدرة على خطاب الشعب ربما كان الوضع تغير نوعا ما في إقناع المصري البسيط بكل ما يصدر عن الحكومة والدولة من أفلام ومسرحيات وفنون..إلخ، فالمصري وقتها الذي كان عنصرا في الخطاب القيمي الريفي والوهابي كان ينظر لكل ما تمثله الدولة أو يصدر عنها بمنطق المؤامرة، فكل فيلم أو مسرحية تنتقد الشيوخ هي مؤامرة لصالح الفاسدين، حتى رجال الدين وقتها أكثروا من تفسير ما يحدث بأنه رفضا للقيود الدينية والامتثال لحكم الله في الشريعة، فتم الربط آليا بين سلوكيات الدولة والمشاهير وبين كفار قريش الذين حاربوا الرسول، وهذا هو المبعث السيكولوجي الشعبي لتكفير الفنانين واعتبارهم فساق مبتدعة في هذا الزمن..

وقد ساهمت تلك الثقافة في تسريع اعتزال الفنانين واستجابتهم لدعاة الإسلاميين في ترك الثقافة والفنون بالكلية، فالهدف لم يكن الفن المصري بمفرده ولكن استبداله بفنون أخرى كالتي شاعت في الأفراح الدينية باستعمال الدف والغناء بدون موسيقى مع تأثيرات صوتية وتكنولوجية خالية من آلات المعازف، وهي نفس الفنون الصحراوية التي يمكن عذرها بندرة آلات الموسيقى في البقاع المعزولة، وصعوبة صناعتها أو انعدام الخبرة بها علاوة على عزلة المجتمع الصحراوي التي أفقدته الإبداع اللازم للحن المتنوع والعميق واضطراره في غالب أحواله لنوع واحد من الفن واللحن المتناسب مع شخصية القبائل، إضافة لأن ذهنية الصحراويين فقيرة هندسيا بحيث لا تفلح في تكوين صور ذهنية دقيقة فتظل مقيدة بشكل بدائي من التفكير مختلف عن أصحاب المجتمع الزراعي الذي تتعدد فيه الصور الهندسية بكثرة وهو جواب يفسر لماذا كل فلاسفة البشرية تقريبا نشأوا في مجتمعات زراعية وأن النهضة الحضارية ظلت غائبة عن مجتمع الصحراء.

وفي السابق طرحت نفس الفكرة لتفسير كيفية لجوء مجتمع الصحراء للتدين العنيف كونه عاجز عن تصور نمط مختلف عن الأبيض والأسود كألوان تمثل طبيعة مجتمعه الفقير هندسيا، وأيضا لتفسير لجوء هذا النوع من التدين للظاهراتية الفكرية البعيدة عن التأويل، وقد ضربت أوضح نموذج لهذا التدين الظاهري في جماعة الوهابية التي جمعت بين التدين العنيف والظاهرية الفكرية بمعنى العجز التام عن التأويل أو تخيل معانٍ غير ظاهرة للنصوص حتى صار وصم خصومهم بالباطنيين شائعا كونهم لا يقدرون على تصور معانٍ غائبة عن النص الأصلي..بينما في القرآن مثلا نجد أن هذا التأويل الباطني مشروع ومطروح بكثرة وقد سلكه أئمة كثيرون كالغزالي والشهرستاني وابن حجر والسيوطي وابن كثير وسائر فقهاء الأشاعرة القدامى، حتى ابن تيمية في بعض أحواله كان باطنيا بالمعنى الذي يكرهه الصحراويون لسبق نشوء ابن تيمية في مجتمع حضري زراعي، لكنه ظل على تدينه العنيف الذي كان عبارة عن ردود أفعال ضد خصومه من كثرة مناظراته والضغط عليه عصبيا ونفسيا..

لنا عودة..



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكاليات السرد التاريخي لروايات الملاحم
- غزو القسطنطينية..الوهم المقدس
- من وحي مناظرة فرج فودة
- حقيقة لقاء ابن تيمية بسلطان التتار محمود غازان
- من أولى بالمحاكمة الأزهر أم الممثل أحمد الرافعي؟
- العالم بعد كورونا
- النرجسية الحضارية وحقيقة تعدد العوالم
- الأزمة الجنسية للمرأة..ومشكلة التراث
- العلمانية كثقافة وضرورة مرحلة
- الكذب في المشروع الإسلامي الوهمي
- المعادلة الأمريكية الصينية في كورونا
- ماذا لو تم إلغاء منظمة الصحة العالمية؟
- الصين والغرب..ونظرية كلب بافلوف
- الشريعة الإسلامية بين التاريخ والحداثة
- فيروس كورونا..عالم بلا مأوى
- وهم مراجعات الشيوخ
- تحديات الحقيقة في عصر العلم
- أضواء على الديانة اليهودية
- المسلم والمدرسة الواقعية
- أقسام النظر لكتب التراث


المزيد.....




- النائب العام السعودي: يحظر رفع الشعارات المذهبية والحزبية في ...
- النائب العام السعودي: الحج فريضة دينية ويحظر فيه رفع الشعارا ...
- الدولة الإسلامية تعلن مسؤوليتها عن اقتحام سجن أدى إلى هروب 4 ...
- العباءة والقميص.. عندما تتحدى الملابس الإسلامية المدارس في ف ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية تعلن احتجاز ديبلوماسيين أجانب ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الدبلوماسيون المحتجزون كانوا ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الدبلوماسيون الأجانب المحتجز ...
- دوي صافرات الانذار في قاعدة التوحيد الثالثة بالسفارة الأمريك ...
- مستشارة بايدن تمتدح -تغير- تعامل السعودية مع اليهود!
- شاهد: السلطات الهندية تهدم منازل المسلمين المحتجين ضد التعلي ...


المزيد.....

- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - مقدمة في دواعش الفن المصري (1)