أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياقو بلو - مشهد من حكاية:الله يأكل الحصرم والعباد يضرسون














المزيد.....

مشهد من حكاية:الله يأكل الحصرم والعباد يضرسون


ياقو بلو

الحوار المتمدن-العدد: 6589 - 2020 / 6 / 10 - 20:33
المحور: الادب والفن
    


شكرنا موسى في عدد صلواتنا*
فالخمس،او الخمسون رقمان صنوان
وصفر عِدمُ العدد في ناموس العرب
شكل حجارة سجيل لا يفرقهما
منقار طير ابابيل
يفرش لمتكيء كبير القوم
في منية الوهم خرطوم فيل.

مازحنا حلال الله بشرعه
وما وسعت ايماننا ترفا ليلة الخميس
لننام اواخر منتصف اوسط ليلتنا**
ونصحوا قبل هزة ميقات ظهيرة
صلاة الساعين على السراط
بسيقان الحور،ومعين الكأس يتهدجون.

يؤم صلاة جمعتنا شيخ فارسي
او امام هندي يحدثنا
عن اصل بيت النبوة في نسبه
والاعجاز في لغة قرآن العرب
بنحنحة سكارى المهج،ولسان
كمثل السِنة العجم ثقيل قبيح.

ياقو بلو

الهوامش:
*لمعرفة كيف تقلص عدد الصلوات من خمسين الى خمس في اليوم الواحد والتي كان قد فرضها الاله اولا على المسلمين اثناء لقائه بمحمد،وكيف ان موسى انقذ الموقف ولماذا،يمكن الرجوع في ذلك الى الرابط ادناه فقد وجدت ان المقال يفي بالغرض:
https://islamstory.com/ar/article/3406667/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC

**يروى انه قال في الحديث:وَوَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ.



#ياقو_بلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت وانا،وانت بيننا
- من وحي محرقة الكرادة
- مشهد من محرقة الكرادة
- مهرجان الدم بعد صلاة الجمعة
- داعش تنتصر،والعراق حكومة وشعبا يندحران
- حيرة مجاهد في عالم الموت
- هل حقا نحتاج الى البحث عن المصادر الاخلاقية للارهاب؟؟؟
- هذا ولدي يسأل،فمن له الجرأة لكي يجيب؟؟؟
- الله في ورطة فمن يخرجه منها؟؟؟
- كنت اتمنى لو صباح اول يوم العيد هذا.
- هل داعش صناعة استعمارية،ام جماعة تتبني صحيح الفكر الديني الا ...
- واخيرا انقرضت الكائنات الجميلة والنجسة في الموصل
- ذات لقاء تمنيناه سعدي المالح وانا
- آني لي ان في يوم الامهات
- الزوجة مجرد مومس في قانون الاحوال الشخصية الجعفري
- نص رسالة وردتني على بريدي الشخصي
- هكذا قالت لي امرأة من هذا الزمان
- الحب يتفاضل في تفاصيل العراء
- هذه بعد القسم،بداية اول الحكاية
- إنهم اكثر صلفا من الشياطين


المزيد.....




- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياقو بلو - مشهد من حكاية:الله يأكل الحصرم والعباد يضرسون